عيادة الزرفي للحجامة والاعشاب مع الطب الروحاني
مرحبا بالزائر الكريم حللت اهلا ورحلت سهلا يسر ادارة المنتدي ان تكون انت العضو الممتاز حتي تفيد وتستفيد.بادر فماذا تنتظر.....


هدية غالية جدا لكل معالج او لكل من يعالج نفسه 00212662231262
 
الرئيسيةالبوابةاليوميةس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 خواص الأعشاب مقتطفات من قانون ابن سيناء

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
moustabssir
Admin
avatar

عدد المساهمات : 249
تاريخ التسجيل : 06/04/2010

مُساهمةموضوع: خواص الأعشاب مقتطفات من قانون ابن سيناء   الأربعاء يوليو 13, 2011 6:25 am










الطب النبوي


الرقية الشرعية


تمهيد لشروط الرقية وأحكامها
:






انه في عصر اختلطت فيه
الأمور بين الحق و الباطل و غلب فيه الباطل عـلىالحق, والشر على الخير, و خاصة
أننا نتحدث عن أمر أختلط فيه الحابل بالنابل, وحيث أن الرقية الشرعية تعتبر من هذا
التشريع الذي سنه لنا رسول الله صلـى الله عليه و سلم , فكان لزاما علينا أن نأصل
هذا النوع من أنواع الفقه في الرقيـة الشرعية. و لا ندعى الكمال و لا كمال العلم و
لكن هو عطاء المقل و اجتهاد من طالب علم, سائلين الله أن يسدد خطانا و يعلمنا ما
جهلنا و أن يفقهنا في ديننا. ولما أصبحت الرقية الشرعية منتشرة انتشارا عظيما على
مستوى العالم الأسلامي بل العالم اجمع ,و حيث انه اصبح كثير من المعالجين
والمتحدثين يدلى بدلوه دون الرجوع الى الأصل في كثير من الأحيان , وعندنا الأصل
كتاب الله و سنـة نبيه محمد صلى الله عليه و سلم. من هذا المنطلق أحببنا أن نوصل
الى أحبتنـا وأخواننا فى الأسلام ما كتبه أهل العلم, وماأصله السلف الصالح الذي
فيه قدوتنـا النبي محمد صلى الله عليه و سلم و ما اخبرنا به عن الله ليقودنا جميعا
الـى الله .وعندما نتمعن الرقى في هذا الزمان و في غيره من الأزمنة وما أدخل فيها
وما أضيف اليها, نجد أن كثيرا من الأمور لم تكن في عهد النبي صلى الله عليـه و سلم
, و لا في عهد الصحابة رضوان الله عليهم, و لا في عهد التابعين من بعدهم لذا قسمنا
الرقى الى ثلاثة أقسام .القسم الأول: رقى شرعية و هي أن تكون بكلام الله أو بكلام
رسول الله صلى الله عليه وسلم ,الثابت عنه في كتب الصحاح من أبواب الاستشفاء و
الأدعية النبويـة التي تتعلق بالاستشفاء, و أن تكون هذه الرقية باللغة العربية
الواضحة المسموعة و ذلك تفريقا لما يفعله السحرة و المشعوذون و الدجالون من تمتمات
لا تفهم و لا تفقه , و أن تكون الرقى ليست مختلطة بشرك أو كفر أو ابتداع . فكل ما
عدا هذه الأمور مباح بدليل ما رواه الأمام مسلم في صحيحه عن عوف بن مالك الأشجعي,
قال :" كنا نرقى في الجاهلية, فقلنا يا رسول الله كيف ترى في ذلـك؟ فقال:
اعرضوا على رقاكم , لا بأس في الرقى ما لم يكن فيه شرك" . رواه مسلم.






القسم الثاني : الرقي
الشركية :






وهذا النوع من الرقية منافيا
تماما للشرع لأنه الشرك الأكبر والمخرج من الملة، حيث أنها تتم بالاستعانة
والاستغاثـة بغير الله. وهو يجـرح جنـاب التـوحيـد وهو المحبط للعمل (لأن أشركت
ليحبطن عملك) .وهذا النوع مـن الرقـي التي وصفها النبي صلي الله عليه وسلم، بأنها
من الشرك ، والتي قال عنها عبد الله بن مسعود رضي الله عنه" كان مـما حفظنا
عـن النبي، صلي الله عليه وسلم ، أن الرقي والتمائم والتولة من الشرك" رواه
الحاكم .






كـذا الـذي يعتقد ويعتمد على
الرقية اعتمـادا كليا ، ويظن أنها نافعة ومؤثرة بذاتها ,لا بقدرة الله ، وهذا فيه
خلل في الاعتقاد والعياذ بالله. بل يجب الاعتقاد بأن كل شي انما يكون باذن الله ،
وعدم الاعتماد علي التمائم ، والخرز وغيرها ممـايجعل القلـب يتعلق بغـير الله ،
وقد بين خليل الرحمن نبـي الله ابراهيم عليـه السلام ،عندما حاج قومه. قال عز
وجل(واتل عليهم نبأ ابراهيم اذ قال لأبيه وقومه ما تعبدون قالـوا نعبد أصناما فنضل
لها عاكفين* قال هل يسمعونكم اذ تدعون أوينفعونكم أو يضرون قالوا بل وجدنا ابائنا
كذلك يفعلون * قال أفر أيتـم ما كـنتم تعبدون أنتم وآباؤكم الأقدمون فانهم عدو لي
الا رب العالمين* الذي خلقني فهـو يهدين* والذي هو يطعمني ويسقين* واذا مرضت فهو
يشفين*) لذلك فان الله عز جاهه وعظم شأنه وتقدست أسماؤه هو الذي يملك الشفاء ولا
غيره يملك ذلك . لذا فلننظر الى الهادي البشير والسراج المنير عليه افضل الصلوات
وهو يعلمنا هـذاالدرس العملي, والذي يصفه لنا حب رسول الله صلي الله عليه وسلم أنس
بن مالك رضي الله عنـه.. فقد ثبت في صحيح البخاري "أن عبد العزيز قـال دخلت
أنـا وثابت على أنس بن مالك ، فقال ثابت : يا أبا هريرة اشتكيت! فقال أنس ألا
أرقيك برقيـة رسول الله، صلـى الله عليه وسلم، قـال بلى . قـال: اللهم رب النـاس،
مذهـب الباس أشف أنت الشافي ، لاشافي الا أنت شفاء لا يغادر سقما". كل هذا
يريد صلى الله عليه و سلم أن يجنبنا أن نقع فـي الشـرك فكيف به لو انه عاش زماننا
هذا والذي كثر فيه الذين يقرؤون الكف ويقرؤون الفنجان ،ويقرؤون الحظ الذي لا تخلو منه
مجلة تحت مسمى الابراج،و الضرب في الرمل وقراءة الودع، والاستعانة بالجن المسلم
كـما يدعي البعض،و التبرك بمـن في القبور وسؤالهم ،وطلب المدد منهم والذبح لغير
الله . لم يعش صلى الله عليه وسلم كل هـذا فـي زماننا ولكن حذرنا أن نرجم أو نتكلم
بالغيب وحذرنا أن نذهـب الى العـرافين والكهنة ومن يعمل عملهم من السحرة
والمشعوذين وغيرهم ممن يكذب لأن أعمال هؤلاء جميعا مبنية ،على الكذب ،وقد قال صلى
الله عليه وسلم" مـن أتى عرافـا أو كاهنا فصدقه بما يقول فقد كفر بما أنزل
على محمد صلى الله عليه وسلم" رواه احمد. لذا فان كل من أتى هؤلاء فقد صدقهم
بما يقولون.






القسم الثالث الرقية
البدعية:






هي كل ما أضيف من رقى يعمل
بها المشعوذون أو من كتبهم وان لـم يكـن بها شيء مـن الشرك أو الكفر لكن اعتاد
هؤلاء القوم على استخدامها حتى لا يظـن






الناس أنها من الرقي الشرعية
حيث أنها لم تكن علي منهج رسول الله صلـي الله عليه وسلم وما لم يثبت عن النبي
فانه يدخل في الاحداث و"من أحدث في امـرنا






هذا ما ليس منه فهو رد"
كما أخبر بذلك النبي صلـى الله عليـه وسلم ،والمثـال علـى ذلك أن بعض الناس يقول
اذا كان عندك شيء من الحسد مثلا فقـرأ أيـة






الكـرسي 70 مرة في ضوء القمر
ليلة كذا وكذا والمقصود هنـا قراءة الكرسي ولكن كون أن هذه الصفة و الصيغة لم ترد
بنص شرعـي لـذلك اصبحت بدعة.






وكذلك كل آية أو قراءة وردت
بعدد معين من قبل النبي صلى الله عليه وسلم يكونالأمر في ذلك توقيفيا لاينبغي
الزيادة أو النقصان وكلا الحالتين فيها استدراك علي الرسول وهو عليه الصلاة
والسلام الذي لا ينطق عـن الهوى . فما ذ كره سبعا نذكره سبعا وما ذكره ثلاثا نذكره
ثلاثا كل ذلك حتى نكون متبعين لا مبتدعين ،
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://bassira.ahlamontada.com
moustabssir
Admin
avatar

عدد المساهمات : 249
تاريخ التسجيل : 06/04/2010

مُساهمةموضوع: رد: خواص الأعشاب مقتطفات من قانون ابن سيناء   الأربعاء يوليو 13, 2011 6:26 am

خواص الأعشاب مقتطفات من قانون ابن سيناء





الملطف‏:‏ هو الدواء الذي من
شأنه أن يجعل قوام الخلط أرق بحرارة معتدلة مثل الزوفا والمحلل‏:‏ هو الدواء الذي
من شأنه أن يفرق الخلط بتبخيره إياه وإخراجه عن موضعه الذي اشتبك فيه جزءاً بعد
جزء حتى إنه بدوام فعله يفني ما يفني منه بقوة حرارته فمثل الجندبيدستر‏.‏









والحالي‏:‏ هو الدواء الذي
من شأنه أن يحرّك الرطوبات اللزجة والجامدة عن فوهات المسام في مسطح العضو حتى
يبعدها عنه مثل ماء العسل‏.‏ وكل دواء جالٍ فإنه بجلائه ويليّن الطبيعة وإن لم يكن
فيه قوة إسهالية وكل مر جالٍ‏.‏






والمخشن‏:‏ هو الدواء الذي
يجعل سطح العضو مختلف الأجزاء في الارتفاع والانخفاض إما لشدة تقبيضه مع كثافة
جوهره على ما سلف وإما لشدّة حرافته مع لطافة جوهره فيقطع ويبطل الاستواء وإما
لجلائه عن سطح خشن في الأصل أملس بالعرض فإذاه إذا جلا عن عضو متين القوام سطحه
خشن مختلف وضع الأجزاء رطوبة لزجة سالت عليه وأحدثت سطحاً غريباً أملس خرجت
الخشونة الأصلية وبرزت وهذا الدواء مثل أكاليل الملك وأكثر ظهور فعلها في التخشين
إنما هو في العظام والغضاريف وأقله في الجلد‏.






والمفتّح‏:‏ هو الدواء الذي
من شأنه أن يحرك المادة الواقعة في داخل تجويف المنافذ إلى خارج لتبقى المجاري
مفتوحة وهذا أقوى من الجالي مثل فطراساليون وإنما يفعل هذا لأنه لطيف ومحلّل أو
لأنه لطيف ومقطّع‏.‏ وستعلم معنى المقطع بعد أو لأنه لطيف وغسّال وستعلم معنى
الغسّال بعد وكل حريف مفتّح وكل مرّ لطيف مفتح وكل لطيف سيال مفتح إذا كان إلى
الحرارة أو معتدلاً وكل لطيف حامض مفتح‏.‏






والمرخَي‏:‏ هو الدواء الذي
من شأنه أن يجعل قوام الأعضاء الكثيفة المسام ألين بحرارته ورطوبته فيعرض من ذلك
أن تصير المسام أوسع واندفاع ما فيها من الفضول أسهل مثل ضمّاد الشبث وبزر
الكتان‏.‏






والمنضج‏:‏ هو الدواء الذي
من شأنه أن يفيد الخلط نضجاً لأنه مسخّن باعتدال وفيه قوة قابضة تحبس الخلط إلى أن
ينضج ولا يتحلّل بعنف فيفترق رطبه من يابسه وهو الاحتراق‏.‏






والهاضم‏:‏ هو الدواء الذي
من شأنه أن يفيد الغذاء هضماً وقد عرفته فيما سلف‏.






وكاسر الرياح‏:‏ هو الدواء
الذي من شأنه أن يجعل قوام الريح رقيقاً هوائياً بحرارته وتجفيفه فيستحيل وينتفض
عما يحتقن فيه مثل بزر السذاب‏.‏






والمقطع‏:‏ هو الدواء الذي
من شأنه أن ينفذ بلطافته فيما بين سطح العضو والخلط اللزج الذي التزق به فيبريه
عنه ولذلك يحدث لأجزائه سطوحاً متباينة بالفعل بتقسيمه إياها فيسهل اندفاعها من
الموضع المتشتث به مثل الخردل والسكنجبين والمقطّع بإزاء اللزج الملتزق كما أن
المحلل بإزاء الغليظ والملطّف لإزاء المكثّف وبعد كل منها الذي قرن به في الذكر
وليس من شرط المقطع أن يفعل في قوام الخلط شيئاً بل في اتصاله فربما فرقه أجزاء
وكل واحد منها على مثل القوام الأوّل‏.‏






والجاذب‏:‏ هو الدواء الذي
من شأنه أن يحرك الرطوبات إلى الموضع الذي يلاقيه وذلك للطافته وحرارته ‏.‏






والدواء الشديد الجذب هو
الذي يجنب من العمق نافع جداً لعرق النسا وأوجاع المفاصل الغائرة ضماداً بعد
التنقية وبها ينزع الشوك والسلاء من محابسها‏.‏






واللاذع‏:‏ هو الدواء الذي
له كيفية نفّاذة جداً لطيفة تحدث في الاتصال تفرّقاً كثير العدد متقارب الوضع
صغيراً متغير المقدار فلا يحسّ كل واحد بانفراده وتحسّ الجملة كالموضع الواحد مثل
ضماد الخردل بالخلّ أو الخلّ نفسه‏.






والمحمر‏:‏ هو الدواء الذي
من شأنه أن يسخّن العضو الذي يلاقيه تسخيناً قوياً حتى يجذب قوى الدم إليه جذباً
قوياً يبلغ ظاهره فيحمرّ وهذا الدواء مثل الخردل والتين والفودنج والقردمانا
والأدوية المحمرة تفعل فعلاً مقارباً للكي‏.






والمحك‏:‏ هو الدواء الذي من
شأنه - بجذبه وتسخينه - أن يجذب إلى المسام أخلاطاً لذاعة حاكّة ولا يبلغ أن يقرح
وربما أعانه شوك زغبية صلاب الأجرام غير محسوسة كالكبيكج‏.‏






والمقرح‏:‏ هو الدواء الذي
من شأنه أن يفني ويحلّل الرطوبات الواصلة بين أجزاء الجلد ويجذب المادة الرديئة
إليه حتى يصير قرحة مثل البلاذر‏.






والمحرق‏:‏ هو الدواء الذي
من شأنه أن يحلل لطيف الأخلاط وتبقى رماديتها مثل الفربيون‏.‏






والأكال‏:‏ هو الدواء الذي
يبلغ من تحليله وتقريحه أن ينقص من جوهر الدم مثل الزنجار‏.‏






والمفتت‏:‏ هو الدواء الذي
إذا صادف خلطاً متحجراً صغر أجزاءه ورضه مثل مفتّت الحصاة من حجر اليهودي وغيره‏.‏






والمعفن‏:‏ هو الدواء الذي
من شأنه أن يفسد مزاج العضو أو مزاج الروح الصائر إلى العضو ومزاج رطوبته بالتحليل
حتى لا يصد أن يكون جزءاً لذلك العضو ولا يبلغ أن يحرقه أو يأكله ويحفل رطوبته بل
يبقى فيه رطوبة فاسدة يعمل فيها غير الحرارة الغريزية فيعفن وهذا مثل الزرنيج
والثافسيا وغيره‏.‏






والكاوي‏:‏ هو الدواء الذي
يأكل اللحم ويحرق الجلد إحراقاً مجففاً ويصلبه ويجعله كالحممة فيصير جوهر ذلك
الجلد سدا لمجرى خلط سائل لو قام في وجهه ويسمى خشكريشة ويستعمل في حبس الدم من
الشرايين ونحوها مثل الزاج والقلقطار‏.‏






والقاشر‏:‏ هو الدواء الذي
من شأنه لفرط جلائه أن يجلو أجزاء الجلد الفاسدة مثل القسط والمبرٌد‏:‏ معروف‏.‏






والمقوي‏:‏ هو الدواء الذي
من شأنه أن يعدل قوام العضو ومزاجه حتى يمتنع من قبول الفضول المنصبة إليه والآفات
إما لخاصية فيه مثل الطين المختوم والترياق وإما لاعتدال مزاجه فيبرد ما هو أسخن
ويسخن ما هو أبرد على ما يراه ‏"‏ جالينوس ‏"‏ في دهن الورد‏.‏






والرادع‏:‏ هو مضاد الجاذب
وهو الدواء الذي من شأنه لبرده أن يحدث في العضو برداً فيكثفه به ويضيق مسامه
ويكسر حرارته الجاذبة ويجمد السائل إليه أو يخثره فيمنعه عن السيلان إلى العضو
ويمنع العضو عن قبوله مثل عنب الثعلب في الأورام‏.‏






والمغلظ‏:‏ هو مضاد الملطف
وهو الدواء الذي من شأنه أن يصير قوام الرطوبة اغلظ إما بإجماده وإما بإخثاره وإما
لمخالطته‏.‏



الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://bassira.ahlamontada.com
moustabssir
Admin
avatar

عدد المساهمات : 249
تاريخ التسجيل : 06/04/2010

مُساهمةموضوع: رد: خواص الأعشاب مقتطفات من قانون ابن سيناء   الأربعاء يوليو 13, 2011 6:27 am




والمفحج‏:‏ هو مضاد الهاضم
والمنضج وهو الدواء الذي من شأنه أن يبطل لبرده فعل الحار الغريزي والغريب أيضاً
في الغذاء والخلط حتى يبقى غير منهضم ولا نضيج‏.






والمخدر‏:‏ هو الدواء البارد
الذي يبلغ من تبريده للعضو إلى أن يحيل جوهر الروح الحاملة إليه قوة الحركة والحس
بارداً في مزاجه غليظاً في جوهره فلا تستعمله القوى النفسانية ويحيل مزاج العضو
كذلك فلا يقبل تأثير القوى النفسانية مثل الأفيون والبنج‏.‏






والمنفخ‏:‏ هو الدواء الذي
في جوهره رطوبة غريبة غليظة إذا فعل فيها الحار الغريزي لم يتحلل بسرعة بل استحال
ريحاً مثل اللوبيا‏.‏ وجميع ما فيه نفخ فهو مصدع ضار للعين ولكن من الأدوية
والأغذية ما يحيل الهضم الأول رطوبته إلى الريح فيكون نفخه في المعدة وانحلال نفخه
فيها وفي الأمعاء ومنه ما تكون الرطوبة الفضلية التي فيه - وهي مادة النفخ - لا
تنفعل في المعدة شيئاً إلى أن ترد العروق أو لا تنفعل بكليتها في المعدة بل بعضها
ويبقى منها ما إنما ينفعل في العروق ومنها ما ينفعل بكليته في المعدة ويستحيل
ريحاً ولكن لا يتحلل برمته في المعدة بل ينفذ إلى العروق وريحيته باقية فيها‏.‏
وبالجملة كل دواء فيه رطوبة فضلية غريبة عما يخالطه فمعه نفخ مثل الزنجبيل ومثل
بزر الجرجير وكل دواء له نفخ في العروق فإنه مُنْعِظ‏.‏






والغسال‏:‏ هو كل دواء من
شأنه أن يجلو لا بقوة فاعلة فيه بل بقوة منفعلة تعينها الحركة أعني بالقوة
المنفعلة‏:‏ الرطوبة وأعني بالحركة‏:‏ السيلان فإن السائل اللطيف إذا جرى على
فوهات العروق ألان برطوبته الفضول وأزالها بسيلانه مثل ماء الشعير والماء القراح
وغير ذلك‏.‏






والموسخ للقروح‏:‏ هو الدواء
الرطب الذي يخالط رطوبات القروح فيصيرها أكثر ويمنع التجفيف والإدمال‏.






والمزلق‏:‏ هو الدواء الذي
يبل سطح جسم ملاق لمجرى محتبس فيه حتى يبرئه عنه ويصير أجزاءه أقبل للسيلان للينها
المستفاد منه بمخالطته ثم يتحرك عن موضعها بثقلها الطبيعي أو بالقوة الدافعة
كالإجاص في إسهاله‏.‏






والمملس‏:‏ هو الدواء اللزج
الذي من شأنه أن ينبسط على سطح عضو جشن انبساطاً أملس السطح فيصير ظاهر ذلك الجسم
به أملس مستور الخشونة أو تسيل إليه رطوبة تنبسط هذا الانبساط‏.‏






والمجفف‏:‏ هو الدواء الذي
يفني الرطوبات بتحليله ولطفه‏.‏






والقابض‏:‏ هو الدواء الذي
يحدث في العضو فرط حركة أجزاء إلى الاجتماع لتتكاثف في موضعها وتنسد المجاري‏.‏









والعاصر‏:‏ هو الدواء الذي
يبلغ من تقبيضه وجمعه الأجزاء إلى أن تضطر الرطوبات الرقيقة المقيمة في خللها إلى
الإنضغاط والإنفصال‏.‏






والمسدد‏:‏ هو الدواء اليابس
الذي يحتبس لكثافته ويبوسته أو لتغريته في المنافذ فيحدث فيها السدد‏.‏






والمغري‏:‏ هو الدواء اليابس
الذي فيه رطوبة يسيرة لزجة يلتصق بها على الفوهات فيسدها فيحبس السائل فكل لزج
سيال ملزق - إذا فعل فيه النار - صار مغرياً ساداً حابساً‏.‏






والمدمل‏:‏ هو الدواء الذي
يجفف ويكثف الرطوبة الواقعة بين سطحي الجراحة المتجاورين حتى يصير إلى التغرية
واللزوجة فيلصق أحدهما بالآخر مثل دم الأخوين والصبر‏.‏






والمنبت للحم‏:‏ هو الدواء
الذي من شأنه أن يحيل الدم الوارد على الجراحة لحماً لتعديله مزاجه وعقده إياه
بالتجفيف‏.‏






والخاتم‏:‏ هو الدواء المجفف
الذي يجقف سطح الجراحة حتى يصير خشكريشة عليه تكنه من الآفات إلى أن ينبت الجلد
الطبيعي وهو كل دواء معتدل في الفاعلين مجفّف بلالذع‏.‏






والدواء القاتل‏:‏ هو الذي
يحيل المزاج إلى إفراط مفسد كالفربيون والأفيون‏.‏






والسمّ‏:‏ هو الذي يفسد
المزاج لا بالمضادة فقط بل بخاصية فيه كالبيش‏.‏






والترياق والبادزهر‏:‏ فهما
كل دوْاء من شأنه أن يحفظ على الروح قوته وصحته ليدفع بها ضرر السمّ عن نفسه وكان
اسم الترياق بالمصنوعات أولى واسم البادزهر بالمفردات الواقعة عن الطبيعة ويشبه أن
تكون النباتات من المصنوعات أحق باسم الترياق والمعدنيات باسم البادزهر ويشبه
أيضاً أن لا يكون بينهما كثير فرق‏.‏






وأما المسهّل والمدر
والمعرّق‏:‏ فإنها معروفة وكل لواء يجتمع فيه الإسهال مع القبض كما في السورنجان
فإنه نافع في أوجاع المفاصل لأن القوّة المسهلة تبادر فتجذب المادة والقوة القابضة
تبادر فتضيّق مجرى المادة فلا ترجع إليها المادّة ولا تخلفها أخرى وكل دواء محلل
وفيه قبض فإنه معتدل ينمع استرخاء المفاصل وتشنجها - والأورام البلغمية والقبض
والتحليل كل واحد منهما يعين في التجفيف وإذا اجتمع القبض والتحليل اشتد اليبس‏.






والأدوية المسهلة والمدرة في
أكثر الأمر متمانعة الأفعال فإن المدرّ في أكثر الأمر يجفف الثفل والمسهل يقفل
البول‏.‏ والأدوية التي يجتمع فيها قوة مسخّنة وقوّة مبرّدة فإنها نافعة للأورام
الحارة في تصعدها إلي انتهائها لأنها بما تقبض تردع وبما تسخّن تحلل‏.‏






والأدوية التي تجتمع فيها
الترياقية مع البرد تنفع من الدقّ منفعة جيدة والتي تجتمع فيها الترياقية مع
الحرارة تنفع من برودة القلب أكثر من غيرها‏.‏ وأما القوة التي تقسم فتضع كل مزاج
بإزاء مستحقه حتى لا تضع القوة المحللة في جانب المادّة لتي تنصب إلى العضو ولا
المبردة في جانب المادة المنصبة عنه فهي الطبيعة الملهمة بتسخير الباري تعالى‏.‏









"وفي
كتاب المستعيني لابن بكلارش"



أول كتاب مجدول في الأدوية
المفردة في الأندلس.






بقلم الدكتور أمادور دياث
غارسيا.



إسبانيا





"المستعيني
" لابن بكلارش " قدم فيها وصفا وتحليلا عاما "للكتاب المستعيني
" حسب مخطوطة الرباط بتقديم أسماء بعض الأدوية المفردة ومترادفاتها باللغة
البربرية.






أخيرا في سنة 1968 نشر
مارتين ليفي وصفوت س. سوريال ترجمة انجليزئة لمقذمة "الكتاب المستعيني
".






في المقدمة الطويلة يعد
المؤلف قراءه لفهم قسم الجداول الذي يتضمن أكثر من 125 صفحة. هذه المقدمة مشبعة
بأفكار جالينوس وتنقسم إلى أربعة أجزاء:






ا) "القول في تعرف قوى
الأدوية المفردة"، قال فيه المؤلف إن الوجوه التي عرف منها الأوائل قوى
الأدوية ومنها استنبطوا الدرج ثلاثة، أحدها بطعومها، والثاني بروائحها، والثالث
بإيرادها على البدن المعتدل. بعد ذلك، يدرس المؤلف امتصاص الأدوية، وأخيرا يذكر
أمثلة لأدوية مسخنة ومبردة في الدرجات الأربع.






من الأدوية المسخنة في
الدرجة الأولى يذكر: الافسنتين والأسطوخودوس والإدخر والبابونج ، وإكليل الملك
والأترج والسنبل والسادج والشاهشبرم ، والسنا، ونحو هذه.






من الأدوية المسخنة في
الدرجة الثانية يذكر: البادروج والبرنجمشك وأظفار الطيب والعسل والزراوند والإبرنج
والزرنباد والزعفران والعنبر والعود والمسك ونحو هذه.






من الأدوية المسخنة في
الدرجة الثالثة يذكر: الأفيثمون والأنيسون والنجدان (22) والبسبائج والبل والفل
والشل والدار صيني والوشق والوج والزنجبيل والزوفا والحرمل والقرنفل، ونحو هذه.






من الأدوية المسخنة في
الدرجة الرابعة يذكر: الفربيون والبلاذر واليتوع والفلفل والقطران والشيطرج
والخردل والنفط، ونحو ذلك.






من الأدوية المبردة في
الدرجة الأولى يذكر: الأقاقيا والأشنة والأملج والإهليجات والبلوط والآسي والبردي
والبسد والورد والشعير والهندباء والإسفاناخ ، ونحو هذه .






من الأدوية المبردة الدرجة
الثانية يذكر: البزرقطونا والأميرباريس ولسان الحمل والسفاق والعفص وعنب الثعلب،
والقثا والخيار والقرع والدلاع والخس والريباس ، ونحو هذه .






من الأدوية المبردة في
الدرجة الثالثة يذكر: دم الأخوين والطباشير والفوفك والكافور والصندل والتمر
الهندي والبقلة الحمقاء وحي العالم وعصا الراعي، ونحو هذه.






من الأدوية المبردة في
الدرجة الرابعة يذكر: الخشخاش الأسود وجوز ماثل والأفيون والبنج الأسود والرامك
والحديد والإثمد والزئبق ونحو هذه.



2





) "
القول في معرفة طبائع المركبات وكيف ينبغي أن تركب وما ينبغي لمن أراد تركيبها أن
يقدم والحاجة إلى تركيبها ". في هذا الجزء يعرف ابن بكلارش "الاعتدال
"، وهو تكافؤ الأجزاء واستواؤها، كما يقدم تعريف "الصحة" كتكافؤ
الطباع واستواء الأخلاط وثباتها في الاعتدال وألا ينقص الإنسان شيئا من أموره
المعتادة طبيعية أو غير طبيعية.






بعد ذلك، يعرف "المرض
" الذي لا يكون حسب اعتقاد ابن بكلارش- إلا تعدي الأخلاط وخروجها عن الاعتدال
بسبب تسلط أحد العناصر (وهي الحر والبرد واليبوسة والرطوبة) على بقية العناصر
الأخرى وحسب الدرجات الأربع). ثم يقدم تعريف اعتدال الأدوية المركبة. ثم قواعد
تركيبها، ثم كيفية تعرف درجة دواء مركب من بعض الأدوية المفردة المختلفة الطباع،
المقارنة بين درجة انحراف بدن العليل عن الاعتدال ودرجة الدواء.






بعد ذلك، يعطي تعليمات
لتعديل المفعول الضار لبعض الأدوية أو لإصلاح طعمها الكريه أو لمنع القيء أو
لإطالة أفعالها أو تأخيرها.






3)
"القول في قوى الأدوية المسهلة على رأي جالينوس "، يذكر فيه كيفية إخراج
الأخلاط المختلفة بواسطة خواص بعض الأدوية أو أثرها، ثم استحالة الأخلاط في الجسم
وعلاقاتها بالقوى الأربع "الجاذبة والحاصرة والهاضمة والدافعة)، ثم مسألة فصد
الدم وأخطاره، ثم كيفية إعطاء المسهلات وقواعده حسب الفصول وتأثير العمل والحركة
فيه والوقت المناسب لإعطائها وعلاقة ذلك بالطعام والنوم، إلخ.






ويذكر بعد ذلك الأزمة التي
يجب أخذها أو تجنبها قبل إعطاء المسهلات، وفي أثنائه وبعده وعلاج الحوادث المختلفة
.






4)
"القول في العلة التي دعت الأواثل إلى إبدال العقاقير وكيف بلغوا إلى معرفة
ذلك " يذكر المؤلف هنا الفرق بين الطبائع وخواص الجواهر في دواء ما، ويضع
قواعد الإبدال. بعد ذلك لضعف الأدوية حسن أفعالها:






أدوية قابضة مثل:
المسكترامشير والثافسيا وشقائق النعمان وشجرة مريم والزبل والزفت والحلتيت
والسمكبينج وأصل النرجس وعلك الأنباط الخ.






أدوية قابضة مثل: الزيتون
البري وحي العالم والإدخر والكمثرى والكرفس والصبر وعجم الزبيب والخشخاش والزعفران
والحنة الخضراء والبنج والتمر ومخ البيض المشوي والدم الجامد والسعدي وعسالج الكرم
والبلوط وإنفحة الأرنب والقمح المحرق والعوسج ، الخ.






أدوية معفنة مثل: الزرنيخ
والتنكار والذراريح وثمر الأرز والحريق ونحو هذه.






أدوية تنقص زيادة اللحم مثل:
أصل الحنظل وأصل اللفاح الرطب وقثاء الحمار "، ورماد الحلزون وقشور النحاس
والزنجار والخنكار ونحو ذلك.






أدوية تدمل وتختم الجراحات
مثل: النحاس المحروق المغسول والعفص وقشور الرمان اليابسة وخبث الرصاص والمرداسنج
والرصاص المحرق والإثمد المحرق واسفيذاج الرصاص والتنكار والقلقطار المحرق وقشور
النحاس وقشور الحديد والزنجار والنورة المحرقة.






أدوية مقرحة لظاهر البدن
مثل: أصل السلق والثوم وحبق الماء والخردل والزرنيخ وزهر النحاس والعاقر قرحا
والملمس ولحاء أصل الكبر والشونيز والتافسيا.






أدوية مفتحة للأورام مثل:
شقائق النعمان والبصل والثوم ومرارة البقر ودهن السوسن والأقحوان وبصل النرجس .



الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://bassira.ahlamontada.com
moustabssir
Admin
avatar

عدد المساهمات : 249
تاريخ التسجيل : 06/04/2010

مُساهمةموضوع: رد: خواص الأعشاب مقتطفات من قانون ابن سيناء   الأربعاء يوليو 13, 2011 6:29 am




أدوية محللة للبدن مثل:
البابونج والزيت العتيق والخطمي والقسط والكندر وأصل الحنظل والبورق والشيح
الأرميني والملوخية والبزر قطونا ولحاء الصنوبر وعدس الماء الخ..






أدوية مقوية الأعضاء مثل:
السليخة والعفص والمصطكى والأسطوخودوس والمر والصبر، الخ.






أدوية منضجة للمدة مثل:
الماء الفاتر والزيت الممزوج بالماء الفاتر وخبز الحنطة والنشا وشحم الخنزير وشحم
العجل والسمن والكندر والزفت الرطب والسمسم والكرنب ونحو هذه.






أدوية ملينة مثل: شحم العش
وشحم الإوز وشحم الدجاج وشحم الثيران وشحم الجواميس وشحم الأيل والوشق والميعة
والقتة والمقل ودهن قثاء الحمار وأصل الحنظل ودهن السوسن وورق الخطميئ والمصطكي
وعلك الانباط وشقاثق النعمان والجاوشير والسمن والزبد والزوفا، الخ.






أدوية منقية لسطح البدن
ومفتحة وغسالة لوسخ الجراح ووسخ البدن كله مثل: الكرسنة والشعير والباقلاء والترمس
وبعر المعز المحرق ومائية اللبن واللوز المر واللوز الحلو وشجرة اللوز وشقائق
النعمان وورق لسان الحمل اليابس والزراوندين وحب الرأس وأصل الأقاقيا وبزر السرمق
وعصارة الافسنتين والخربق الأبيض والخربق الأسود والبسبائج والخصرم والخردل البري
وعلك الانباط والمصطكي والسكبينج وأصل الحنظل والسلق واليتوع والكمافيطوس وقرن
الأيل المحرق، وقرن الماعز المحرق ودقيق أصل النرجس والكثيراء وبياض البيض.






أدوية تولد المنى وتهيج شهوة
الجماع والباه مثل: الحمص والباقلاء والصنوبر والتين والجرجير والهليون وخصى
الثعلب، والسنقنور والخلنجان وألسنة العصافير والشقاقل والزنجبيل.






أدوية قطاعة للمنى مثل.
الخيار والقثاء والبقلة اليمانية والبقلة الحمقاء والسرمق والقرع والبطيخ ولا سيما
الفلسطيني والتوت والكبر والجمار والمذاب والفلفل والفنجنكشت .



أدوية تسود الشعر مثل.
اللاذن والمر وعصارة الآس والجعدة الجبلية ودهن القسط والكرنب والزوفا الرطبة
وسحالة النحاس وسحالة الحديد وشقائق النعمان وقشور الباقلاء الأخضر المعفن في
الزبل والأقاقيا وقشور الجوز الأخضر المعفن في الزبل والعفص المدبر بالأدوية أيضا
والحلقوص ونحوها.






أدوية منبتة لشعر الحاجبين
ومسودة له مثل. الصمغ والأقاقيا والعفص والسماق وماء طبيخ الحناء وحب الآس وورق
الكرم والتوت وورق التين ولحاء شجرة البلوط وقشر الجوز الأعلى وشقائق النعمان ونحو
هذه.






أدوية محمرة للشعر مثل:
الكلس والزرنيخ والأرنب البحري إذا جفف وسحق وتضمد به ولبن الكلبة أول ما تنتج
وقشور الباقلاء والقطران والزيت العتيق وصمغ الكرم والبورق والقيشور.






أدوية لطيفة في مزاجها مثل:
الشيح الأرمني المحرق والفنجنكشت وففاح الإذخر والوفي والحماما وأصل السوس
والزراوندين ولسان الحمل واللوف والأسارون والمشكطرامشير وهو التقطاميون أي
الفودنج الجبلي وهو البلابة جربونه (3) والزيت العتيق والعفص والفربيون والخمير
والحلتيت وعلك الانباط والفودنج البري والفودنج النهري وقصب الذريرة والفراسيون
والسليخة والجاورس والقطران والقسط والصمغ والفستق والمصطكي والشونيز والبلسان
والسذاب وأبى بائج والسكبينج والثوم والتين اليابس والبورق والزرنيخ الأصفر المحرق
والأفسنتين والرماد والنورة وزهر الملح والجاوشير المحرق والكبريت والقلقطار
والسنبل والزاج والزنجار وزهر النحاس والتنكار والزرنيخ الأحمر وشحم الأسد وشحم
الفهد وشحم الضبع والجند بادستر والمرزنجوش والنفط ونحو هذه.






أدوية غليظة في مزاجها مثل:
أصل لسان الحمل والجفنار وعجم الزبيب والراسن والقتاء والخيار والبلوط واللفت.






أدوية ملطفة مدفئة مثل:
الثوم والبصل والحرف والخردل والفلفل والعاقر قرحا والفودنجات والجرجير والمقدونس
والكرفس الجبلي والكرفس البستاني والبادروج والفجل والكرنب والسلق والرازيانج
والكرويا والسذاب وبزر السذاب والشبث والكمون والمصطكي والحبة الخضراء والدوقو
والأنيسون والخردل البري والدار فلفل والفلفل الأبيض والقاقلة والكبابة وما
أشبهها.












طبائع الادوية ودرجات قواها:





طبيعة الدواء المفرد هو ذلك
الخاصية والمزاج الطبيعي الذي يتمتع به ذلك النبات من حيث القوي الاربعة الاساسية
الطبيعية لكل دواء وهي الحرارة والبرودة واليبوسة والرطوبة وتسمي في المصطلح الطبي
القديم(القوي الاوائل ) . اما درجات قوي الادوية فهو مقياس مدي تاثير هذا الدواء
علي جسم الانسان فهذا مهم جدا في تحديد الجرعة المناسبة لهذا الدواء وتحديد سن المريض
الذي يصلح له هذا الدواء او الزمن المناسب كالصيف او الشتاءوهكذا وهي أربعة درجات
لا اكثر .






الدرجة الاولي: اي ان هذا
الدواء والنبات من قوته من الدرجة الاولي ..وهذه القوة لاتؤثر علي بدن الانسان من
حيث زيادة نبض القلب او تنبيه الجهز العصبي.. وقد تدر البول والعرق شيا يسيرا.









الدرجة الثانية: قد توثر هذه
الدرجة علي جسم الانسان كزيادة نبض القلب تاثيرا محسوسا لكن الجسم يبقي بحالته
الطبيعية ولايخرج عن مجراه الطبيعي كالجعدة والزنجبيل .






الدرجة الثالثة: هذه الدرجة
تخرج الجسم عن مجراه الطبيعي من حيث شدة ضربان القلب او التنفس او القلق والاضطراب
ولايصل في الاغلب لحالة الاغماء.






الدرجة الرابعة: وهذه اشد
الدرجات وقد يصيب الجسم منها خدر بالاطراف والعرق البارد وربما الوفاة السموم
بانواعها درجة .






القوي المعتدلة: وهي التي لا
يكون لها درة قوي ولا توثر بشي علي الجسم كماء الشرب .






مثال*البلوط*بارد في الاولي
يابس في الثانية .






الشرح اي ان نبات البلوط
مزاجه في القوي البرودة من الدرجة الاولي: ومزاجه في قوي اليبوسة من الدرجة
الثانية وهكذا بماذا يفيد هذه التفسير للقوي؟؟ يفيد المعالج بيتقييم درجة العلاج
واعطاء الجرعة المناسبة* وايضا بمعرفة بديل هذا الدواء اذا لم يتوفر فمثلا عندي
نبات لعلاج مشاكل الجهاز الهضمي لكنة يابس من الدرجة الثانية فلذلك صار انه يزيد
في القبض فاحتاج عندها ان اضيف معه نبات يفيد الجهاز الهضمي وفي نفس الوقت هو رطب
من الدرجة الاولي او الثانية لتتعادل الرطوبة مع اليبوسة فلاتوثر علي القبض)وهكذا)
فهو مهم للغاية علي ممتهن هذه المهنة اخيرا قد تشترك في القوي الواحدة 3طبقات وهي
الاولي والوسط وااخيرة* فمثلا يكون لدواء ما من قوي الحرارة في اخر الدرجة الثانية
يعني ان هذه الحرارة بلغت اقصاها في هذه الطبقة وهي مقاربة للدرجة الثالثة فالطبقة
الاولي هي اضعف قوي من هذه الدرجة والسط اشد منها والاخيرة اشدهن جميعا وتقارب
الدرجة التي تليها من القوي اسال الله النفع به للمسلمين وان تعم الفائدة للجميع
ولنا الاجر والمثوبة من الله









الطب النبوي والأعشاب


الجزء الأول


إعشاب في الطب النبوي





في ذكر شئ من الأدوية
والأغذية المفردة التي جاءت على لسانه صلى الله عليه وسلم مرتبة على حروف المعجم






الهمزة





إثمد :هو حجر الكحل الأسود ،
يؤتى به من أصبهان ، وهو أفضله ويؤتى به من جهة المغرب أيضاً ، وأجوده السريع
التفتيت الذي لفتاته بصيص ، وداخله أملس ليس فيه شئ من الأوساخ .ومزاجه بارد يابس
ينفع العين ويقويها ، ويشد أعصابها ، ويحفظ صحتها ، ويذهب اللحم الزائد في القروح
ويدملها ، وينقي أوساخها ، ويجلوها ، ويذهب الصداع إذا اكتحل به مع العسل المائي
الرقيق ، وإذا دق وخلط ببعض الشحوم الطرية ، ولطخ على حرق النار ، لم تعرض فيه
خشكريشة ، ونفع من التنفط الحادث بسببه ، وهو أجود أكحال العين لا سيما للمشايخ ،
والذين قد ضعفت أبصارهم إذا جعل معه شئ من المسك .






--------------------------------------------------------------------------------





أترج :ثبت في الصحيح : عن
النبي أنه قال : " مثل المؤمن الذي يقرأ القرآن كمثل الأترجة ، طعمها طيب ،
وريحها طيب " .في الأترج منافع كثيرة ، وهو مركب من أربعة أشياء : قشر ، ولحم
، وحمض ، وبزر ، ولكل واحد منها مزاج يخصه ، فقشره حار يابس ، ولحمه حار رطب ،
وحمضه بارد يابس ، وبزره حار يابس .



ومن منافع قشره : أنه إذا
جعل في الثياب منع السوس ، ورائحته تصلح فساد الهواء والوباء ، ويطيب النكهة إذا
أمسكه في الفم ، ويحلل الرياح ، وإذا جعل في الطعام كالأبازير ، أعان على الهضم .



قال صاحب القانون : وعصارة
قشره تنفع من نهش الأفاعي شرباً ، وقشره ضماداً ، وحراقة قشره طلاء جيد للبرص .
انتهى .



وأما لحمه : فملطف لحرارة
المعدة ، نافع لأصحاب المرة الصفراء ، قامع للبخارات الحارة . وقال الغافقي : أكل
لحمه ينفع البواسير . انتهى .وأما حمضه : فقابض كاسر للصفراء ، ومسكن للخفقان
الحار ، نافع من اليرقان شرباً واكتحالاً ، قاطع للقئ الصفراوي ، مشه للطعام ،
عاقل للطبيعة ، نافع من الإسهال الصفراوي ، وعصارة حمضه يسكن غلمة النساء ، وينفع
طلاء من الكلف ، ويذهب بالقوباء ، ويستدل على ذلك من فعله في الحبر إذا وقع في
الثياب قلعه ، وله قوة تلطف ، وتقطع ، وتبرد ، وتطفئ حرارة الكبد، وتقوي المعدة ،
وتمنع حدة المرة الصفراء ، وتزيل الغم العارض منها ، وتسكن العطش .وأما بزره : فله
قوة محللة مجففة . وقال ابن ماسويه : خاصية حبه النفع من السموم القاتلة إذا شرب
منه وزن مثقال مقشراً بماء فاتر وطلاء مطبوخ 0 وإن دق ووضع على موضع اللسعة ، نفع
، وهو ملين للطبيعة ، مطيب للنكهة ، وأكثر هذا الفعل موجود في قشره ،



وقال غيره : خاصية حبه النفع
من لسعات العقارب إذا شرب منه وزن مثقالين مقشراً بماء فاتر ، وكذلك إذا دق ووضع
على موضع اللدغة . وقال غيره : حبه يصلح للسموم كلها ، وهو نافع من لدغ الهوام
كلها .



وذكر أن بعض الأكاسرة غضب
على قوم من الأطباء ، فأمر بحبسهم ، وخيرهم أدماً لا يزيد لهم عليه ، فاختاروا
الأترج ، فقيل لهم : لم اخترتموه على غيره ؟ فقالوا : لأنه في العاجل ريحان ،
ومنظره مفرح ، وقشره طيب الرائحة ، ولحمه فاكهة ، وحمضه أدم ، وحبه ترياق ، وفيه
دهن .وحقيق بشئ هذه منافعه أن يشبه به خلاصة الوجود ، وهو المؤمن الذي يقرأ القرآن
، وكان بعض السلف يحب النظر إليه لما في منظره من التفريح






--------------------------------------------------------------------------------





أرز :فيه حديثان باطلان
موضوعان على رسول الله ، أحدهما : أن " لو كان رجلاً ، لكان حليماً "
الثاني : " كل شئ أخرجته الأرض ففيه داء وشفاء إلا الأرز ، فإنه شفاء لا داء
فيه " ذكرناهما تنبيهاً وتحذيراً من نسبتهما إليه .وبعد فهو حار يابس ، وهو
أغذى الحبوب بعد الحنطة ، وأحمدها خلطاً ، يشد البطن شداً يسيراً ، ويقوي المعدة ،
ويدبغها ، ويمكث فيها . وأطباء الهند تزعم ، أنه أحمد الأغذية وأنفعها إذا طبخ
بألبان البقر ، وله تأثير في خصب البدن ، وزيادة المني ، وكثرة التغذية ، وتصفية
اللون .



أرز : بفتح الهمزة وسكون
الراء : وهو الصنوبر ، ذكره النبي في قوله : " مثل المؤمن مثل الخامة من
الزرع، تفيئها الرياح ، تقيمها مرة ، وتميلها أخرى، ومثل المنافق مثل الأرزة لا
تزال قائمة على أصلها حتى يكون انجعافها مرة واحدة"، وحبه حار رطب ، وفيه
إنضاج وتليين ، وتحليل ، ولذع يذهب بنقعه في الماء ، وهو عسر الهضم ، وفيه تغذية
كثيرة ، وهو جيد للسعال ، ولتنقية رطوبات الرئة ، ويزيد في المني ، ويولد مغصاً ،
وترياقه حب الرمان المر .



--------------------------------------------------------------------------------





إذخر :ثبت في الصحيح عنه أنه
قال في مكة : " لا يختلى خلاها ، فقال له العباس رضي الله عنه : إلا الإذخر
يا رسول الله ، فإنه لقينهم ولبيوتهم ، فقال : إلا الإذخر " .والإذخر حار في
الثانية ، يابس في الأولى ، لطيف مفتح للسدد وأفواه العروق ، يدر البول والطمث ،
ويفتت الحصى ، ويحلل الأورام الصلبة في المعدة والكبد والكليتين شرباً وضماداً ،
وأصله يقوي عمود الأسنان والمعدة ، ويسكن الغثيان ، ويعقل البطن .






--------------------------------------------------------------------------------





حرف الباء





بطيخ :روى أبو داود والترمذي
، عن النبي ، أنه كان يأكل البطيخ بالرطب ، يقول : " نكسر حر هذا ببرد هذا ،
وبرد هذا بحر هذا " .وفي البطيخ عدة أحاديث لا يصح منها شئ غير هذا الحديث
الواحد ، والمراد به الأخضر ، وهو بارد رطب ، وفيه جلاء ، وهو أسرع انحداراً عن
المعدة من القثاء والخيار ، وهو سريع الإستحالة إلى أي خلط كان صادفه في المعدة ،
وإذا كان آكله محروراً انتفع به جداً ، وإن كان مبروداً دفع ضرره بيسير من الزنجيل
ونحوه ، وينبغي أكله قبل الطعام ، ويتبع به ، وإلا غثى وقيأ ،وقال بعض الأطباء :
إنه قبل الطعام يغسل البطن غسلاً ، ويذهب بالداء أصلاً .






بلح :روى النسائي وابن ماجه
في سننهما : من هشام بن عروة ، عن أبيه ، عن عائشة رضي الله عنها قالت : قال رسول
الله : " كلوا البلح بالتمر ، فإن الشيطان إذا نظر إلى ابن آدم يأكل البلح
بالتمر يقول : بقي ابن آدم حتى أكل الحديث بالعتيق " . وفي رواية : "
كلوا البلح بالتمر ، فإن الشيطان يحزن إذا رأى ابن آدم يأكله يقول : عاش ابن آدم
حتى أكل الجديد بالخلق " ، رواه البزار في مسنده وهذا لفظه .



قلت : الباء في الحديث بمعنى
: مع ، أي : كلوا هذا مع هذا قال بعض أطباء الإسلام : إنما أمر النبي بأكل البلح
بالتمر ، ولم يأمر بأكل البسر مع التمر ، لأن البلح بارد يابس ، والتمر حار رطب ،
ففي كل منهما إصلاح للآخر ، وليس كذلك البسر مع التمر ، فإن كل واحد منهما حار ،
وإن كانت حرارة التمر أكثر ، ولا ينبغي من جهة الطب الجمع بين حارين أو باردين ،
كما تقدم . وفي هذا الحديث : التنبيه على صحة أصل صناعة الطب ، ومراعاة التدبير
الذي يصلح في دفع كيفيات الأغذية والأدوية بعضها ببعض ، ومراعاة القانون الطبي
الذي تحفظ به الصحة .وفي البلح برودة ويبوسة ، وهو ينفع الفم واللثة والمعدة ، وهو
رديء للصدر والرئة بالخشونة التي فيه ، بطيء في المعدة يسير التغذية ، وهو للنخلة
كالحصرم لشجرة العنب ، وهما جميعاً يولدان رياحاً ، وقراقر ، ونفخاً ، ولا سيما
إذا شرب عليهما الماء ، ودفع مضرتهما بالتمر ، أو بالعسل والزبد .






--------------------------------------------------------------------------------





بسر : ثبت في الصحيح : أن
أبا الهيثم بن التيهان ، لما ضافه النبي وأبو بكر وعمر رضي الله عنهما ، جاءهم
بعذق - وهو من النخلة كالعنقود من العنب - فقال له : " هلا انتقيت لنا من
رطبه فقال : أحببت أن تنتقوا من بسره ورطبه " .البسر : حار يابس ، ويبسه أكثر
من حره ، ينشف الرطوبة ، ويدبغ المعدة ، ويحبس البطن ، وينفع اللثة والفم ، وأنفعه
ما كان هشاً وحلواً ، وكثرة أكله وأكل البلح يحدث السدد في الأحشاء .






--------------------------------------------------------------------------------








بيض : ذكر البيهقي في شعب
الإيمان أثراً مرفوعاً : أن نبياً من الأنبياء شكى إلى الله سبحانه الضعف ، فأمره
بأكل البيض . وفي ثبوته نظر ، ويختار من البيض الحديث على العتيق ، وبيض الدجاج
على سائر بيض الطير ، وهو معتدل يميل إلى البرودة قليلاً .قال صاحب القانون : ومحه
: حار رطب ، يولد دماً صحيحاً محموداً ، ويغذي غذاءاً يسيراً ، ويسرع الإنحدار من
المعدة إذا كان رخواً . وقال غيره : مح البيض : مسكن للألم ، مملس للحلق وقصبة
الرئة ، نافع للحلق والسعال وقروح الرئة والكلى والمثانة ، مذهب للخشونة ، لا سيما
إذا أخذ بدهن اللوز الحلو ، ومنضج لما في الصدر ، ملين له ، مسهل لخشونة الحلق ،
وبياضه إذا قطر في العين الوارمة ورماً حاراً ، برده ، وسكن الوجع وإذا لطخ به حرق
النار أو ما يعرض له ، لم يدعه يتنفط ، وإذا لطخ به الوجع ، منع الإحتراق العارض
من الشمس ، واذا خلط بالكندر ، ولطخ على الجبهة ، نفع من النزلة



وذكره صاحب القانون في
الأدوية القلبية ، ثم قال : وهو - وإن لم يكن من الأدوية المطلقة - فإنه مما له
مدخل في تقوية القلب جداً أعني الصفرة ، وهي تجمع ثلاثة معان : سرعة الإستحالة إلى
الدم ، وقلة الفضلة ، وكون الدم المتولد منه مجانساً للدم الذي يغذو القلب خفيفاً
مندفعاً إليه بسرعة ، ولذلك هو أوفق ما يتلافى به عادية الأمراض المحللة لجوهر
الروح .






--------------------------------------------------------------------------------





بصل :روى أبو داود في سننه :
عن عائشة رضي الله عنها ، أنها سئلت عن البصل ، فقالت : إن آخر طعام أكله رسول
الله كان فيه بصل .وثبت عنه في الصحيحين أنه منع آكله من دخول المسجد .


والبصل : حار في الثالثة ، وفيه رطوبة فضلية ينفع من
تغير المياه ، ويدفع ريح السموم ، ويفتق الشهوة ، ويقوي المعدة ، ويهيج الباه ،
ويزيد في المني ، ويحسن اللون ، ويقطع البلغم ، ويجلو المعدة
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://bassira.ahlamontada.com
moustabssir
Admin
avatar

عدد المساهمات : 249
تاريخ التسجيل : 06/04/2010

مُساهمةموضوع: رد: خواص الأعشاب مقتطفات من قانون ابن سيناء   الأربعاء يوليو 13, 2011 6:30 am

، وبزره يذهب
البهق ، ويدلك به حول داء الثعلب ، فينفع جداً ، وهو بالملح يقلع الثآليل ، وإذا
شمه من شرب دواء مسهلاً منعه من القئ والغثيان ، وأذهب رائحة ذلك الدواء ، وإذا
استعط بمائه ، نقى الرأس ، ويقطر في الأذن لثقل السمع والطنين والقيح ، والماء
الحادث في الأذنين ، وينفع من الماء النازل في العينين اكتحالاً يكتحل ببزره مع
العسل لبياض العين ، والمطبوخ منه كثير الغذاء ينفع من اليرقان والسعال ، وخشونة
الصدر ، ويدر البول ، ويلين الطبع ، وينفع من عضة الكلب غير الكلب إذا نطل عيها
ماؤه بملح وسذاب ، وإذا احتمل ، فتح أفواه البواسير .



وأما ضرره : فإنه يورث
الشقيقة ، ويصدع الرأس ، ويولد أرياحاً ، ويظلم البصر ، وكثرة أكله تورث النسيان ،
ويفسد العقل ، ويغير رائحة الفم والنكهة ، ويؤذي الجليس ، والملائكة ، وإماتته
طبخاً تذهب بهذه المضرات منه .وفي السنن : أنه أمر آكله وآكل الثوم أن يميتهما
طبخاً ويذهب رائحته مضغ ورق السذاب عليه .






--------------------------------------------------------------------------------


باذنجان :في الحديث الموضوع
المختلق على رسول الله : " الباذنجان لما أكل له " ، وهذا الكلام مما
يستقبح نسبته إلى آحاد العقلاء ، فضلاً عن الانبياء ، وبعد : فهو نوعان : أبيض
وأسود ، وفيه خلاف ، هل هو بارد أو حار ؟ والصحيح : أنه حار ، وهو مولد للسوداء
والبواسير ، والسدد والسرطان والجذام ، ويفسد اللون ويسوده ، ويضر بنتن الفم ،
والأبيض منه المستطيل عار من ذلك .



--------------------------------------------------------------------------------





حرف التاء


تمر :ثبت في الصحيح عنه : "
من تصبح بسبع تمرات وفي لفظ : من تمر العالية لم يضره ذلك اليوم سم ولا سحر "
. وثبت عنه أنه قال : " بيت لا تمر فيه جياع أهله " . وثبت عنه أكل
التمر بالزبد ، وأكل التمر بالخبز ، وأكله مفرداً . وهو حار في الثانية ، وهل هو
رطب في الأولى ، أو يابس فيها ؟ . على قولين . وهو مقو للكبد ، ملين للطبع ، يزيد
في الباه ، ولا سيما مع حب الصنوبر ، ويبرئ من خشونة الحلق ، ومن لم يعتده كأهل
البلاد الباردة فإنه يورث لهم السدد ، ويؤذي الأسنان ، ويهيج الصداع ، ودفع ضرره
باللوز والخشخاش ، وهو من أكثر الثمار تغذية للبدن بما فيه من الجوهر الحار الرطب
، وأكله على الريق يقتل الدود ، فإنه مع حرارته فيه قوة ترياقية ، فإذا أديم
استعماله على الريق ، خفف مادة الدود ، وأضعفه وقلله ، أو قتله ، وهو فاكهة وغذاء
، ودواء وشراب وحلوى .



--------------------------------------------------------------------------------





تين :لما لم يكن التين بأرض
الحجاز والمدينة ، لم يأت له ذكر في السنة ، فإن أرضه تنافي أرض النخل ، ولكن قد
أقسم الله به في كتابه ، لكثرة منافعه وفوائده ، والصحيح : أن المقسم به : هو
التين المعروف .وهو حار ، وفي رطوبته ويبوسته قولان ، وأجوده : الأبيض الناضج
القشر ، يجلو رمل الكلى والمثانة ، ويؤمن من السموم ، وهو أغذى من جميع الفواكه
وينفع خشونة الحلق والصدر ، وقصبة الرئة ، ويغسل الكبد والطحال ، وينقي الخلط
البلغمي من المعدة ، ويغذو البدن غذاء جيداً ، إلا أنه يولد القمل إذا أكثر منه
جداً .ويابسه يغذو وينفع العصب ، وهو مع الجوز واللوز محمود ، قال جالينوس : وإذا
أكل مع الجوز والسذاب قبل أخذ السم القاتل ، نفع ، وحفظ من الضرر .ويذكر عن أبي
الدرداء : أهدي إلى النبي طبق من تين ، فقال : " كلوا و أكل منه ، وقال : لو
قلت : إن فاكهة نزلت من الجنة قلت : هذه ، لأن فاكهة الجنة بلا عجم ، فكلوا منها
فإنها تقطع البواسير ، وتنفع من النقرس " . وفي ثبوت هذا نظر .واللحم منه
أجود ، ويعطش المحرورين ، ويسكن العطش الكائن عن البلغم المالح ، وينفع السعال
المزمن ، ويدر البول ، ويفتح سدد الكبد والطحال ، ويوافق الكلى والمثانة ، ولأكله
على الريق منفعة عجيبة في تفتيح مجاري الغذاء وخصوصاً باللوز والجوز ، وأكله مع
الأغذية الغليظة رديء جداً ، والتوت الأبيض قريب منه ، لكنه أقل تغذية وأضر
بالمعدة .



--------------------------------------------------------------------------------





تلبينة :قد تقدم إنها ماء
الشعير المطحون ، وذكرنا منافعها ، وأنها أنفع لأهل الحجاز من ماء الشعير الصحيح .



--------------------------------------------------------------------------------





حرف الثاء





ثلج :ثبت في الصحيح : عن
النبي أنه قال : " اللهم اغسلني من خطاياي بالماء والثلج والبرد " .



وفي هذا الحديث من الفقه :
أن الداء يداوى بضده ، فان في الخطايا من الحرارة والحريق ما يضاده الثلج والبرد ،
والماء البارد ، ولا يقال : إن الماء الحار أبلغ في إزالة الوسخ ، لأن في الماء
البارد من تصليب الجسم وتقويته ما ليس في الحار ، والخطايا توجب أثرين : التدنيس
والإرخاء ، فالمطلوب مداواتها بما ينظف القلب ويصلبه ، فذكر الماء البارد والثلج
والبرد إشارة إلى هذين الأمرين .وبعد فالثلج بارد على الأصح ، وغلط من قال : حار
،وشبهته تولد الحيوان فيه ، وهذا لا يدل على حرارته ، فإنه يتولد في الفواكه
الباردة ، وفي الخل ،وأما تعطيشه ،فلتهييجه الحرارة لا لحرارته في نفسه ، ويضر
المعدة والعصب ، وإذا كان وجع الأسنان من حرارة مفرطة ، سكنها .



--------------------------------------------------------------------------------





ثوم :هو قريب من البصل ، وفي
الحديث : " من أكلهما فليمتهما طبخاً " . وأهدي إليه طعام فيه ثوم ،
فأرسل به إلى أبي أيوب الأنصاري ، فقال : يا رسول الله ، تكرهه وترسل به إلي ؟
فقال:" إني أناجي من لا تناجي " .



وبعد فهو حار يابس في
الرابعة ، يسخن تسخيناً قوياً ، ويجفف تجفيفاً بالغاً ، نافع للمبرودين ، ولمن
مزاجه بلغمي ، ولمن أشرف على الوقوع في الفالج ، وهو مجفف للمني ، مفتح للسدد ،
محلل للرياح الغليظة ، هاضم للطعام ، قاطع للعطش ، مطلق للبطن ، مدر للبول ، يقوم
في لسع الهوام وجميع الأورام الباردة مقام الترياق ، وإذا دق وعمل منه ضماد على نهش
الحيات ، أو على لسع العقارب ، نفعها وجذب السموم منها ، ويسخن البدن ، ويزيد في
حرارته ، ويقطع البلغم ، ويحلل النفخ ، ويصفي الحلق ، ويحفظ صحة أكثر الأبدان ،
وينفع من تغير المياه ، والسعال المزمن ، ويؤكل نيئاً ومطبوخاً ومشوياً ، وينفع من
وجع الصدر من البرد ، ويخرج العلق من الحلق ، وإذا دق مع الخل والملح والعسل ، ثم
وضع على الضرس المتأكل ، فتته وأسقطه ، وعلى الضرس الوجع ، سكن وجعه . وإن دق منه
مقدار درهمين ، وأخذ مع ماء العسل ، أخرج البلغم والدود ، وإذا طلي بالعسل على
البهق ، نفع .ومن مضاره : أنه يصدع ، ويضر الدماغ والعينين ، ويضعف البصر والباه ،
ويعطش ، ويهيج الصفراء ، ويجيف رائحة الفم ، ويذهب رائحته أن يمضع عليه ورق السذاب
.









---------------------------------------------------------------------------------





حرير : قد تقدم أن النبي
أباحه للزبير ، ولعبد الرحمن بن عوف من حكة كانت بهما ، وتقدم منافعه ومزاجه ، فلا
حاجة إلى إعادته .



حرف :قال أبو حنيفة الدينوري
: هذا هو الحب الذي يتداوى به ، وهو الثفاء الذي جاء فيه الخبر عن النبي ، ونباته
يقال له : الحرف ، وتسميه العامة : الرشاد ، وقال أبو عبيد : الثفاء : هو الحرف .قلت
: والحديث الذي أشار إليه ، ما رواه أبو عبيد وغيره ، من حديث ابن عباس رضي الله
عنهما ، عن النبي أنه قال : " ماذا في الأمرين من الشفاء ؟ الصبر والثفاء
" رواه أبو داود في المراسيل .وقوته في الحرارة واليبوسة في الدرجة الثالثة ،
وهو يسخن ، ويلين البطن ، ويخرج الدود وحب القرع ، ويحلل أورام الطحال ، ويحرك
شهوة الجماع ، ويجلو الجرب المتقرح والقوباء .وإدا ضمد به مع العسل ، حلل ورم
الطحال ، وإذا طبخ مع الحناء أخرج الفضول التي في الصدر ، وشربه ينفع من نهش
الهوام ولسعها ، وإذا دخن به في موضع ، طرد الهوام عنه ، ويمسك الشعر المتساقط ،
وإذا خلط بسويق الشعير والخل ، وتضمد به ، نفع من عرق النسا ، وحلل الأورام الحارة
في آخرها .وإذا تضمد به مع الماء والملح أنضج الدماميل ، وينفع من الإسترخاء في
جميع الاعضاء ، ويزيد في الباه ، ويشهي الطعام ، وينفع الربو ، وعسر التنفس ، وغلظ
الطحال ، وينقي الرئة ، ويدر الطمث ، وينفع من عرق النساء ، ووجع حق الورك مما
يخرج من الفضول ، إذا شرب أو احتقن به ، ويجلو ما في الصدر والرئة من البلغم اللزج
.وإن شرب منه بعد سحقه وزن خمسة دراهم بالماء الحار ، أسهل الطبيعة ، وحلل الرياح
، ونفع من وجع القولنج البارد السبب ، وإذا سحق وشرب ، نفع من البرص .وإن لطخ عليه
وعلى البهق الأبيض بالخل ، نفع منهما ، وينفع من الصداع الحادث من البرد والبلغم ،
وإن قلي ، وشرب ، عقل الطبع لا سيما إذا لم يسحق لتحلل لزوجته بالقلي ، وإذا غسل
بمائه الرأس ، نشاه من الاوساخ والرطوبات اللزجة .قال جالينوس : قوته مثل قوة بزر
الخردل ، ولذلك قد يسخن به أوجاع الورك المعروفة بالنسا ، وأوجاع الرأس ، وكل واحد
من العلل التي تحتاج إلى التسخين ، كما يسخن بزر الخردل ، وقد يخلط أيضاً في أدوية
يسقاها أصحاب الربو من طريق أن الأمر فيه معلوم أنه يقطع الأخلاط الغليظة تقطيعاً
قوياً ، كما يقطعها بزر الخردل ، لأنه شبيه به في كل شئ .






--------------------------------------------------------------------------------





حلبة : يذكر عن النبي ،
" أنه عاد سعد بن أبي وقاص رضي الله عنه بمكة ، فقال : ادعوا له طبيباً ،
فدعي الحارث بن كلدة ، فنظر إليه ، فقال : ليس عليه بأس ، فاتخذوا له فريقة ، وهي
الحلبة مع تمر عجوة رطب يطبخان ، فيحساهما ، ففعل ذلك ، فبرئ" .وقوة الحلبة
من الحرارة في الدرجة الثانية ، ومن اليبوسة في الأولى ، وإذا طبخت بالماء ، لينت
الحلق والصدر والبطن ، وتسكن السعال والخشونة والربو ، وعسر النفس ، وتزيد في
الباه ، وهي جيدة للريح والبلغم والبواسير ، محدرة الكيموسات المرتبكة في الأمعاء
، وتحلل البلغم اللزج من الصدر ،وتنفع من الدبيلات وأمراض الرئة ، وتستعمل لهذه
الأدواء في الأحشاء مع السمن والفانيذ وإذا شربت مع وزن خمسة دراهم فوة ،أدرت
الحيض ،وإذا طبخت ،وغسل بها الشعر جعدته ،وأذهبت الحزاز .ودقيقها إذا خلط بالنطرون
والخل ، وضمد به ، حلل ورم الطحال ، وقد تجلس المرأة في الماء الذي طبخت فيه
الحلبة ، فتنتفع به من وجع الرحم العارض من ورم فيه . وإذا ضمد به الأورام الصلبة
القليلة الحرارة ، نفعتها وحللتها ، وإذا شرب ماؤها ، نفع من المغص العارض من
الرياح ، وأزلق الأمعاء .وإذا أكلت مطبوخة بالتمر ، أو العسل ، أو التين على الريق
، حللت البلغم اللزج العارض في الصدر والمعدة ، ونفعت من السعال المتطاول منه.وهي
نافعة من الحصر ، مطلقة للبطن ، وإذا وضعت على الظفر المتشنج أصلحته ، ودهنها ينفع
إذا خلط بالشمع من الشقاق العارض من البرد ، ومنافعها أضعاف ما ذكرنا .ويذكر عن
القاسم بن عبد الرحمن ، أنه قال : قال رسول الله : " استشفوا بالحلبة "
وقال بعض الأطباء : لو علم الناس منافعها ، لاشتروها بوزنها ذهباً .






--------------------------------------------------------------------------------


حرف الخاء





خبز :ثبت في الصحيحين ، عن
النبي أنه قال : "تكون الأرض يوم القيامة خبزة واحدة يتكفؤها الجبار كما يكفؤ
أحدكم خبزته في السفر نزلاً لأهل الجنة " .وروى أبو داود في سننه : من حديث
ابن عباس رضي الله عنهما ، قال : كان أحب الطعام إلى رسول الله الثريد من الخبز ،
والثريد من الحيس .



وروى أبو داود في سننه أيضاً
، من حديث ابن عمر رضي الله عنه ، قال : قال رسول الله : " وددت أن عندي خبزة
بيضاء من برة سمراء ملبقة بسمن ولبن ، فقام رجل من القوم فاتخذه ، فجاء به ، فقال
: في أي شئ كان هذا السمن ؟ فقال : في عكة ضب ، فقال : ارفعه ".وذكر البيهقي
من حديث عائشة رضي الله عنها ترفعه : " أكرموا الخبز ، ومن كرامته أن لا
ينتظر به الإدام " والموقوف أشبه ، فلا يثبت رفعه ، ولا رفع ما قبله .وأما
حديث النهى عن قطع الخبز بالسكين ، فباطل لا أصل له عن رسول الله ،



وإنما المروي : النهي عن قطع
اللحم بالسكين ، ولا يصح أيضاً .قال مهنا : سألت أحمد عن حديث أبي معشر ، عن هشام
بن عروة ، عن أبيه ، عن عائشة رضي الله عنها ، عن النبي : " لا تقطعوا اللحم
بالسكين ، فإن ذلك من فعل الأعاجم " . فقال : ليس بصحيح ، ولا يعرف هذا ،
وحديث عمرو بن أمية خلاف هذا ، وحديث المغيرة - يعني بحديث عمرو بن أمية - : كان
النبي يحتز من لحم الشاة . وبحديث المغيرة أنه لما أضافه أمر بجنب فشوي ، ثم أخذ
الشفرة ، فجعل يحز .وأحمد أنواع الخبز أجودها اختماراً وعجناً ، ثم خبز التنور
أجود أصنافه ، وبعده خبز الفرن ، ثم خبز الملة في المرتبة الثالثة ، وأجوده ما
اتخذ من الحنطة الحديثة وأكثر أنواعه تغذية خبز السميد ، وهو أبطؤها هضماً لقلة
نخالته ، ويتلوه خبز الحوارى ، ثم الخشكار .وأحمد أوقات أكله في آخر اليوم الذي
خبز فيه ، واللين منه أكثر تلييناً وغذاء وترطيباً وأسرع انحداراً ، واليابس
بخلافه .ومزاج الخبز من البر حار في وسط الدرجة الثانية ، وقريب من الإعتدال في
الرطوبة واليبوسة ، واليبس يغلب على ما جففته النار منه ، والرطوبة على ضده .وفي
خبز الحنطة خاصية ، وهو أنه يسمن سريعاً ، وخبز القطائف يولد خلطاً غليظاً ،
والفتيت نفاخ بطيء الهضم ، والمعمول باللبن مسدد كثير الغذاء ، بطىء الإنحدار
.وخبز الشعير بارد يابس في الأولى ، وهو أقل غذاء من خبز الحنطة .






--------------------------------------------------------------------------------





خل :روى مسلم في صحيحه : عن
جابر بن عبد الله رضي الله عنهما ، أن رسول الله سأل أهله الإدام ، فقالوا : ما
عندنا إلا خل ، فدعا به ، وجعل يأكل ويقول : " نعم الإدام الخل ، نعم الإدام
الخل " .



وفي سنن ابن ماجه عن أم سعد
رضي الله عنها عن النبي : " نعم الإدام الخل ، اللهم بارك في الخل ، فإنه كان
إدام الأنبياء قبلي ، ولم يفتقر بيت فيه الخل " .الخل : مركب من الحرارة ،
والبرودة أغلب عليه ، وهو يابس في الثالثة ، قوي التجفيف ، يمنع من انصباب المواد
، ويلطف الطبيعة ، وخل الخمر ينفع المعدة الصلبة ، ويقمع الصفراء ، ويدفع ضرر
الأدوية القتالة ، ويحلل اللبن والدم إذا جمدا في الجوف ، وينفع الطحال ، ويدبغ
المعدة ، ويعقل البطن ، ويقطع العطش ، ويمنع الورم حيث يريد أن يحدث ، ويعين على
الهضم ، ويضاد البلغم ، ويلطف الأغذية الغليظة ، ويرق الدم .وإذا شرب بالملح ، نفع
من أكل الفطر القتال ، وإذا احتسي ، قطع العلق المتعلق بأصل الحنك ، وإذا تمضمض به
مسخناً ، نفع من وجع الأسنان ، وقوى اللثة .وهو نافع للداحس ، إذا طلي به ،
والنملة والأورام الحارة ، وحرق النار ، وهو مشه للأكل ، مطيب للمعدة ، صالح
للشباب ، وفي الصيف لسكان البلاد الحارة .






--------------------------------------------------------------------------------





خلال :فيه حديثان لا يثبتان
، أحدهما : يروى من حديث أبي أيوب الأنصاري يرفعه : " يا حبذا المتخللون من
الطعام ، إنه ليس شئ أشد على الملك من بقية تبقى في الفم من الطعام " وفيه
واصل بن السائب ، قال البخاري والرازي : منكر الحديث ، وقال النسائي والأزدي :
متروك الحديث .الثاني : يروى من حديث ابن عباس ، قال عبد الله بن أحمد : سألت أبي
عن شيخ روى عنه صالح الوحاظي يقال له : محمد بن عبد الملك الأنصاري ، حدثنا عطاء ،
عن ابن عباس ، قال : نهى رسول الله أن يتخلل بالليط والآس ، وقال : " إنهما
يسقيان عروق الجذام " ، فقال أبي : رأيت محمد بن عبد الملك - وكان أعمى - يضع
الحديث ، ويكذب .



وبعد : فالخلال نافع للثة
والأسنان ، حافظ لصحتها ، نافع من تغير النكهة ، وأجوده ما اتخذ من عيدان الأخلة ،
وخشب الزيتون والخلاف ، والتخلل بالقصب والآس والريحان ، والباذروج مضر .






--------------------------------------------------------------------------------


حرف الدال


دهن :روى الترمذي في كتاب
الشمائل من حديث أنس بن مالك رضي الله عنهما ، قال : كان رسول الله يكثر دهن رأسه
، وتسريح لحيته ، ويكثر القناع كأن ثوبه ثوب زيات .الدهن يسد مسام البدن ، ويمنع
ما يتحلل منه ، وإذا استعمل به بعد الإغتسال بالماء الحار ، حسن البدن ورطبه ، وإن
دهن به الشعر حسنه وطوله ، ونفع من الحصبة ، ودفع أكثر الآفات عنه .وفي الترمذي :
من حديث أبي هريرة رضي الله عنه مرفوعاً : " كلوا الزيت وادهنوا به " .
وسيأتي إن شاء الله تعالى.والدهن في البلاد الحارة ، كالحجاز ونحوه من آكد أسباب
حفظ الصحة وإصلاح البدن ، وهو كالضروري لهم ، وأما البلاد الباردة ، فلا يحتاج
إليه أهلها ، والإلحاح به في الرأس فيه خطر بالبصر .وأنفع الأدهان البسيطة : الزيت
، ثم السمن ، ثم الشيرج وأما المركبة : فمنها بارد رطب ، كدهن البنفسج ينفع من
الصداع الحار ، وينوم أصحاب السهر ، ويرطب الدماغ ، وينفع من الشقاق ، وغلبة اليبس
، والجفاف ، ويطلى به الجرب ، والحكة اليابسة ، فينفعها ويسهل حركة المفاصل ،
ويصلح لأصحاب الأمزجة الحارة في زمن الصيف ، وفيه حديثان باطلان موضوعان على رسول
الله أحدهما : " فضل دهن البنفسج على سائر الأدهان ، كفضلي على سائر الناس
" . والثاني : " فضل دهن البنفسج على سائر الأدهان ، كفضل الإسلام على سائر
الأديان " .ومنها : حار رطب ، كدهن البان ، ولس دهن زهره ، بل دهن يستخرج من
حب أبيض أغبر نحو الفستق ، كثير الدهنية والدسم ، ينفع من صلابة العصب ، ويلينه ،
وينفع من البرش والنمش ، والكلف والبهق ، ويسهل بلغماً غليظاً ، ويلين الأوتار
اليابسة، ويسخن العصب ، وقد روي فيه حديث باطل مختلق لا أصل له : " ادهنوا
بالبان ، فإنه أحظى لكم عند نسائكم " . ومن منافعه أنه يجلو الأسنان ،
ويكسبها بهجة ، وينقيها من الصدأ ، ومن مسح به وجهه وأطرافه لم يصبه حصى ولا شقاق
، وإذا دهن به حقوه ومذاكيره وما والاها ، نفع من برد الكليتين ، وتقطير البول .



--------------------------------------------------------------------------------


حرف الذال


ذريرة :ثبت في الصحيحين : عن
عائشة رضي الله عنها قالت : طيبت رسول الله بيدي ، بذريرة في حجة الوداع لحله
وإحرامه . تقدم الكلام في الذريرة ومنافعها وما هيتها ، فلا حاجة لإعادته .



--------------------------------------------------------------------------------


ذباب : تقدم في حديث أبي
هريرة المتفق عليه في أمره بغمس الذباب في الطعام إذا سقط فيه لأجل الشفاء الذي في
جناحه ، وهو كالترياق للسم الذي في الجناح الآخر ، وذكرنا منافع الذباب هناك .



--------------------------------------------------------------------------------


ذهب : روى أبو داود ،
والترمذي : " أن النبي رخص لعرفجة بن أسعد لما قطع أنفه يوم الكلاب ، واتخذ
أنفاً من ورق ، فأنتن عليه ، فأمره النبي أن يتخذ أنفاً من ذهب " . وليس
لعرفجة عندهم غير هذا الحديث الواحد .الذهب :زينة الدنيا ، وطلسم الوجود ، ومفرح
النفوس ، ومقوي الظهور ، وسر الله في أرضه ، ومزاجه في سائر الكيفيات ، وفيه حرارة
لطيفة تدخل في سائر المعجونات اللطيفة والمفرحات ، وهو أعدل المعادن على الإطلاق
وأشرفها .ومن خواصه أنه إذا دفن في الأرض ، لم يضره التراب ، ولم ينقصه شيئاً ،
وبرادته إذا خلطت بالأدوية ، نفعت من ضعف القلب ، والرجفان العارض من السوداء ،
وينفع من حديث النفس ، والحزن ، والغم ، والفزع ، والعشق ، ويسمن البدن ، ويقويه ،
ويذهب الصفار ، ويحسن اللون ، وينفع من الجذام ، وجميع الأوجاع والأمراض السوداوية
، ويدخل بخاصية في أدوية داء الثعلب ، وداء الحية شرباً وطلاء ، ويجلو العين
ويقويها ، وينفع من كثير من أمراضها ، ويقوي جميع الأعضاء .وإمساكه في الفم يزيل
البخر ، ومن كان به مرض يحتاج إلى الكي ، وكوي به ، لم يتنفط موضعه ، ويبرأ سريعاً
، وإن اتخذ منه ميلاً واكتحل به ، قوى العين وجلاها ، وإذا اتخذ منه خاتم فصه منه
وأحمي ، وكوي به قوادم أجنحة الحمام ، ألفت أبراجها ، ولم تنتقل عنها .وله خاصية
عجيبة في تقوية النفوس ، لأجلها أبيح في الحرب والسلاح منه ما أبيح ، وقد روى
الترمذي من حديث مزيدة العصري رضي الله عنه ، قال : دخل رسول الله يوم الفتح ،وعلى
سيفه ذهب وفضة .
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://bassira.ahlamontada.com
moustabssir
Admin
avatar

عدد المساهمات : 249
تاريخ التسجيل : 06/04/2010

مُساهمةموضوع: رد: خواص الأعشاب مقتطفات من قانون ابن سيناء   الأربعاء يوليو 13, 2011 6:31 am




وهو معشوق النفوس التي متى
ظفرت به ، سلاها عن غيره من محبوبات الدنيا ، قال تعالى : ? زين للناس حب الشهوات
من النساء والبنين والقناطير المقنطرة من الذهب والفضة والخيل المسومة والأنعام
والحرث ? ، [ آل عمران : 14 ] .وفي الصحيحين : عن النبي : " لو كان لابن آدم
واد من ذهب لابتغى إليه ثانياً ، ولو كان له ثان ، لابتغى إليه ثالثاً ، ولا يملأ
جوف ابن آدم إلا التراب ، ويتوب الله على من تاب " .هذا وإنه أعظم حائل بين
الخليقة وبين فوزها الأكبر يوم معادها ، وأعظم شئ عصي الله به ، وبه قطعت الأرحام
، وأريقت الدماء، واستحلت المحارم ، ومنعت الحقوق ، وتظالم العباد ، وهو المرغب في
الدنيا وعاجلها ، والمزهد في الآخرة وما أعده الله لأوليائه فيها ، فكم أميت به من
حق ، وأحيي به من باطل ، ونصر به ظالم ، وقهر به مظلوم ، وما أحسن ما قال فيه
الحريري :



تبـاً لـه مـن خـادع ممــاذق
أصفـر ذي وجـهـيـن كـالمـنافق



يبـدو بـوصـفيـن لـعين
الرامق زيــنة مــعـشـوق ولون عاشق



وحبـه عند ذوي الحقـــائـق
يدعو إلى ارتكاب سخط الخــالق



لولاه لـم تقـطع يمين السارق
ولا بـدت مـظـلمـة مــن فــاسق



ولا اشـمــأز بـاخــل مــن
طـارق ولا اشتكى الممطول مطل العائق



ولا اسـتـعـيـذ مـن حسـود
راشـق وشـر ما فيــه مــن الخلائـق



أن ليس يغني عنك في المضـايق
إلا إذا فـــــر فـــــرار الآبـــق






--------------------------------------------------------------------------------


حرف الراء





رطب:قال الله تعالى :?وهزي
إليك بجذع النخلة تساقط عليك رطبا جنيا*فكلي واشربي وقري عينا ?



[مريم : 25]
.وفي الصحيحين عن عبد الله بن جعفر ، قال : رأيت رسول الله يأكل القثاء بالرطب
.وفي سنن أبي داود عن أنس قال : كان رسول الله يفطر على رطبات قبل أن يصلي ، فإن
لم تكن رطبات فتمرات ، فإن لم تكن تمرات ، حسا حسوات من ماء .طبع الرطب طبع المياه
حار رطب ، يقوي المعدة الباردة ويوافقها ، ويزيد في الباه ، ويخصب البدن ، ويوافق
أصحاب الأمزجة الباردة ويغذو غذاء كثيراً .وهو من أعظم الفاكهة موافقة لأهل
المدينة وغيرها من البلاد التي هو فاكهتهم فيها ، وأنفعها للبدن ، وإن كان من لم
يعتده يسرع التعفن في جسده ، ويتولد عنه دم ليس بمحمود ، ويحدث في إكثاره منه صداع
وسوداء ، ويؤذي أسنانه ، وإصلاحه بالسكنجبين ونحوه .وفي فطر النبي من الصوم عليه ،
أو على التمر ، أو الماء تدبير لطيف جداً ، فإن الصوم يخلي المعدة من الغذاء ، فلا
تجد الكبد فيها ما تجذبه وترسله إلى القوى والأعضاء ، والحلو أسرع شئ وصولاً إلى
الكبد ، وأحبه إليها ، ولا سيما إن كان رطباً ، فيشتد قبولها له ، فتنتفع به هي والقوى
، فإن لم يكن ، فالتمر لحلاوته وتغذيته ، فإن لم يكن ، فحسوات الماء تطفئ لهيب
المعدة ، وحرارة الصوم ، فتتنبه بعده للطعام ، وتأخذه بشهوة .



--------------------------------------------------------------------------------


ريحان :قال تعالى : ? فأما
إن كان من المقربين * فروح وريحان وجنة نعيم ? [ الواقعة : 88 ] . وقال تعالى : ?
والحب ذو العصف والريحان ?[ الرحمن : 12 ] .وفي صحيح مسلم عن النبي : " من
عرض عليه ريحان ، فلا يرده ، فإنه خفيف المحمل طيب الرائحة " .وفي سنن ابن
ماجه : من حديث أسامة رضي الله عنه ، عن النبي أنه قال : " ألا مشمر للجنة ،
فإن الجنة لا خطر لها ، هي ورب الكعبة ، نور يتلألأ ، وريحانة تهتز ، وقصر مشيد ،
ونهر مطرد وثمرة نضيجة ، وزوجة حسناء جميلة ، وحلل كثيرة في مقام أبداً ، في حبرة
ونضرة ، في دور عالية سليمة بهتة ، قالوا : نعم يا رسول الله ، نحن المشمرون لها
قال : قولوا : إن شاء الله تعالى ، فقال القوم : إن شاء الله " .الريحان كل
نبت طيب الريح ، فكل أهل بلد يخصونه بشئ من ذلك ، فأهل الغرب يخصونه بالآس ، وهو
الذي يعرفه العرب من الريحان ، وأهل العراق والشام يخصونه بالحبق . فأما الآس ،
فمزاجه بارد في الأولى ، يابس في الثانية ، وهو مع ذلك مركب من قوى متضادة ،
والأكثر فيه الجوهر الأرضي البارد ، وفيه شئ حار لطيف ، وهو يجفف تجفيفاً قوياً ،
وأجزاؤه متقاربة القوة ، وهي قوة قابضة حابسة من داخل وخارج معاً .وهو قاطع
للإسهال الصفراوي ، دافع للبخار الحار الرطب إذا شم ، مفرح للقلب تفريحاً شديداً ،
وشمه مانع للوباء ، وكذلك افتراشه في البيت .ويبرئ الأورام الحادثة في الحالبين
إذا وضع عليها ، وإذا دق ورقه وهو غض وضرب بالخل ، ووضع على الرأس ، قطع الرعاف ،
وإذا سحق ورقه اليابس ، وذر على القروح ذوات الرطوبة نفعها ، ويقوي الأعضاء
الواعية إذا ضمد به ، وينفع داء الداحس ، وإذا ذر على البثور والقروح التي في
اليدين والرجلين ، نفعها .وإذا دلك به البدن قطع العرق ، ونشف الرطوبات الفضلية ،
وأذهب نتن الإبط ، وإذا جلس في طبيخه ، نفع من خراريج المقعدة والرحم ، ومن
استرخاء المفاصل ، وإذا صب على كسور العظام التي لم تلتحم ، نفعها .ويجلو قشور
الرأس وقروحه الرطبة ، وبثوره ، ويمسك الشعر المتساقط ويسوده ، وإذا دق ورقه ، وصب
عليه ماء يسير ، وخلط به شئ من زيت أو دهن الورد ، وضمد به ، وافق القروح الرطبة
والنملة والحمرة ، والأورام الحادة ، والشرى والبواسير .وحبه نافع من نفث الدم
العارض في الصدر والرئة ، دابغ للمعدة وليس بضار للصدر ولا الرئة لجلاوته ،
وخاصيته النفع من استطلاق البطن مع السعال ، وذلك نادر في الأدوية ، وهو مدر للبول
، نافع من لذغ المثانة وعض الرتيلاء ، ولسع العقارب ، والتخلل بعرقه مضر ، فليحذر
. وأما الريحان الفارسي الذي يسمى الحبق ، فحار في أحد القولين ، ينفع شمه من
الصداع الحار إذا رش عليه الماء ، ويبرد ، ويرطب بالعرض ، وبارد في الاخر ، وهل هو
رطب أو يابس ؟ على قولين . والصحيح : أن فيه من الطبائع الأربع ، ويجلب النوم
،وبزره حابس للإسهال الصفراوي ، ومسكن للمغص ، مقو للقلب ، نافع للأمراض السوداوية
.



--------------------------------------------------------------------------------


رمان :قال تعالى : ? فيهما
فاكهة ونخل ورمان ?[ الرحمن : 68 ] . ويذكر عن ابن عباس موقوفاً ومرفوعاً : "
ما من رمان من رمانكم هذا إلا وهو ملقح بحبة من رمان الجنة " والموقوف أشبه .
وذكر حرب وغيره عن علي أنه قال : كلوا الرمان بشحمه ، فإنه دباغ المعدة .حلو
الرمان حار رطب ، جيد للمعدة ، مقو لها بما فيه من قبض لطيف ، نافع للحلق والصدر
والرئة ، جيد للسعال ، ماؤه ملين للبطن، يغذو البدن غذاءاً فاضلاً يسيراً ، سريع
التحلل لرقته ولطافته ، ويولد حرارة يسيرة في المعدة وريحاً ،ولذلك يعين على الباه
،ولا يصلح للمحمومين،وله خاصية عجيبة إذا أكل بالخبز يمنعه من الفساد في المعدة
وحامضه بارد يابس ، قابض لطيف ، ينفع المعدة الملتهبة ، ويدر البول أكثر من غيره
من الرمان ، ويسكن الصفراء ، ويقطع الإسهال ، ويمنع القئ ، ويلطف الفضول .ويطفئ
حرارة الكبد ويقوي الأعضاء ، نافع من الخفقان الصفراوي ، والآلام العارضة للقلب ،
وفم المعدة ، ويقوي المعدة ، ويدفع الفضول عنها ، ويطفئ المرة الصفراء والدم .وإذا
استخرج ماؤه بشحمه ، وطبخ بيسير من العسل حتى يصير كالمرهم واكتحل به ، قطع الصفرة
من العين ، ونقاها من الرطوبات الغليظة ، وإذا لطخ على اللثة ، نفع من الأكلة
العارضة لها ، وإن استخرج ماؤهما بشحمهما ، أطلق البطن ، وأحدر الرطوبات العفنة
المرية ، ونفع من حميات الغب المتطاولة .وأما الرمان المز ، فمتوسط طبعاً وفعلاً
بين النوعين ، وهذا أميل إلى لطافة الحامض قليلاً ، وحب الرمان مع العسل طلاء
للداحس والقروح الخبيثة ، وأقماعه للجراحات ، قالوا : ومن ابتلع ثلاثة من جنبذ
الرمان في كل سنة ، أمن من الرمد سنته كلها .









الطب النبوي والأعشاب


الجزء الثاني


حرف الزاي





زيت :قال تعالى:?يوقد من
شجرة مباركة زيتونة لا شرقية ولا غربية يكاد زيتها يضيء ولو لم تمسسه نار ? [
النور : 35 ] . وفي الترمذي وابن ماجه من حديث أبي هريرة رضي الله عنه،عن النبي
أنه قال:" كلوا الزيت وادهنوا به ، فإنه من شجرة مباركة " وللبيهقي وابن
ماجه أيضاً : عن ابن عمر رضي الله عنه ، قال : قال رسول الله : " ائتدموا
بالزيت ، وادهنوا به ، فإنه من شجرة مباركة " .الزيت حار رطب في الأولى ،
وغلط من قال : يابس ، والزيت بحسب زيتونه ، فالمعتصر من النضيج أعدله وأجوده ، ومن
الفج فيه برودة ويبوسة ، ومن الزيتون الأحمر متوسط بين الزيتين ، ومن الأسود يسخن
ويرطب باعتدال ، وينفع من السموم ، ويطلق البطن ، ويخرج الدود ، والعتيق منه أشد
تسخيناً وتحليلاً ، وما استخرج منه بالماء ، فهو أقل حرارة ، وألطف وأبلغ في النفع
، وجميع أصنافه ملينة للبشرة ، وتبطئ الشيب .وماء الزيتون المالح يمنع من تنفط حرق
النار ، ويشد اللثة ، وورقه ينفع من الحمرة ، والنملة ، والقروح الوسخة ، والشرى ،
ويمنع العرق ، ومنافعه أضعاف ما ذكرنا .



--------------------------------------------------------------------------------








زبد :روى أبو داود في سننه ،
عن ابني بسر السلميين رضي الله عنهما قالا : دخل علينا رسول الله ، فقدمنا له
زبداً وتمراً ، وكان يحب الزبد والتمر .الزبد حار رطب ، فيه منافع كثيرة ، منها
الإنضاج والتحليل ، ويبرئ الأورام التي تكون إلى جانب الأذنين والحالبين ، وأورام
الفم ، وسائر الأورام التي تعرض في أبدان النساء والصبيان إذا استعمل وحده ، وإذا
لعق منه ، نفع في نفث الدم الذي يكون من الرئة ، وأنضج الأورام العارضة فيها .وهو
ملين للطبيعة والعصب والأورام الصلبة العارضة من المرة السوداء والبلغم ، نافع من
اليبس العارض في البدن ، واذا طلي به على منابت أسنان الطفل ، كان معيناً على
نباتها وطلوعها ، وهو نافع من السعال العارض من البرد واليبس ، ويذهب القوباء
والخشونة التي في البدن ، ويلين الطبيعة ، ولكنه يضعف شهوة الطعام ، ويذهب بوخامته
الحلو ، كالعسل والتمر ، وفي جمعه بين التمر وبينه من الحكمة إصلاح كل منهما
بالآخر .



--------------------------------------------------------------------------------








زبيب : روي فيه حديثان لا
يصحان . أحدهما : " نعم الطعام الزبيب يطيب النكهة ، ويذيب البلغم " .
والثاني : " نعم الطعام الزبيب يذهب النصب ، ويشد العصب ، ويطفئ الغضب ،
ويصفي اللون ، ويطيب النكهة " وهذا أيضاً لا يصح فيه شئ عن رسول الله .وبعد :
فأجود الزبيب ما كبر جسمه ، وسمن شحمه ولحمه ، ورق قشره ، ونزع عجمه ، وصغر حبه
.وجرم الزبيب حار رطب في الأولى ، وحبه بارد يابس ، وهو كالعنب المتخذ منه ، :
الحلو منه الحار ، والحامض قابض بارد ، والأبيض أشد قبضاً من غيره ، واذا أكل لحمه
، وافق قصبة الرئة ، ونفع من السعال ، ووجع الكلى ، والمثانة ، ويقوي المعدة ،
ويلين البطن والحلو اللحم أكثر غذاء من العنب ، وأقل غذاء من التين اليابس ، وله
قوة منضجة هاضمة قابضة محللة باعتدال ، وهو بالجملة يقوي المعدة والكبد والطحال ،
نافع من وجع الحلق والصدر والرئة والكلى والمثانة ، وأعدله أن يؤكل بغير عجمه .وهو
يغذي غذاء صالحاً ، ولا يسدد كما يفعل التمر ، وإذا أكل منه بعجمه كان أكثر نفعاً
للمعدة والكبد والطحال ، وإذا لصق لحمه على الأظافير المتحركة . أسرع قلعها ،
والحلو منه وما لا عجم له نافع لأصحاب الرطوبات والبلغم ، وهو يخصب الكبد ،
وينفعها بخاصيه .وفيه نفع للحفظ : قال الزهري : من أحب أن يحفظ الحديث ، فليأكل
الزبيب ، وكان المنصور يذكر عن جده عبد الله بن عباس : عجمه داء ، ولحمه دواء .



--------------------------------------------------------------------------------





زنجبيل :قال تعالى : ?ويسقون
فيها كأسا كان مزاجها زنجبيلا ? [ الإنسان : 17 ] . وذكر أبو نعيم في كتاب الطب
النبوي من حديث أبي سعيد الخدري رضي الله عنه قال : أهدى ملك الروم إلى رسول الله
جرة زنجبيل ، فأطعم كل إنسان قطعة ، وأطعمني قطعة .الزنجبيل حار في الثانية ، رطب
في الأولى ، مسخن معين على هضم الطعام ، ملين للبطن تلييناً معتدلاً ، نافع من سدد
الكبد العارضة عن البرد والرطوبة ، ومن ظلمة البصر الحادثة عن الرطوبة أكلاً
واكتحالاً ، معين على الجماع ، وهو محلل للرياح الغليظة الحادثة في الأمعاء
والمعدة .وبالجملة فهو صالح للكبد والمعدة الباردتي المزاج ، وإذا أخذ منه مع
السكر وزن درهمين بالماء الحار ، أسهل فضولاً لزجة لعابية، ويقع في المعجونات التي
تحلل البلغم وتذيبه .والمزي منه حار يابس يهيج الجماع ، ويزيد في المني ، ويسخن
المعدة والكبد ، ويعين على الإستمراء ، وينشف البلغم الغالب على البدن ويزيد في
الحفظ ، ويوافق برد الكبد والمعدة ، ويزيل بلتها الحادثة عن أكل الفاكهة ، ويطيب
النكهة ، ويدفع به ضرر الأطعمة الغليظة الباردة .



--------------------------------------------------------------------------------





حرف السين





سنا :قد تقدم ، وتقدم سنوت
أيضاً ، وفيه سبعة أقوال ، أحدها : أنه العسل .الثاني : أنه رب عكة السمن يخرج
خططاً سوداء على السمن . الثالث : أنه حب يشبه الكمون ، وليس بكمون . الرابع : الكمون
الكرماني . الخامس : أنه الشبت ، السادس : أنه التمر . السابع : أنه الرازيانج .



--------------------------------------------------------------------------------





سفرجل :روى ابن ماجه في سننه
: من حديث إسماعيل بن محمد الطلحي ، عن نقيب بن حاجب ، عن أبي سعيد ، عن عبد الملك
الزبيري ، عن طلحة بن عبيد الله رضي الله عنه قال:دخلت على النبي وبيده سفرجلة ،
فقال :" دونكها يا طلحة ، فإنها تجم الفؤاد " .ورواه النسائي من طريق
آخر ، وقال : أتيت النبي وهو في جماعة من أصحابه ، وبيده سفرجلة يقلبها ، فلما
جلست إليه ، دحا بها إلي ثم قال : " دونكها أبا ذر ، فإنها تشد القلب ، وتطيب
النفس ، وتذهب بطخاء الصدر " .وقد روي في السفرجل أحاديث أخر ، هذا أمثلها ،
ولا تصح .والسفرجل بارد يابس ، ويختلف في ذلك باختلاف طعمه ، وكله بارد قابض ، جيد
للمعدة ، والحلو منه أقل برودة ويبساً ، وأميل إلى الإعتدال ، والحامض أشد قبضاً
ويبساً وبرودة ، وكله يسكن العطس والقئ ، ويدر البول ، ويعقل الطبع ،وينفع من قرحة
الأمعاء ،ونفث الدم ،والهيضة ،وينفع من الغثيان ،ويمنع من تصاعد الأبخرة إذا
استعمل بعد الطعام ، وحراقة أغصانه وورقه المغسولة كالتوتياء في فعلها .وهو قبل
الطعام يقبض ، وبعده يلين الطبع ، ويسرع بانحدار الثفل ، والإكثار منه مضر بالعصب
، مولد للقولنج ، ويطفئ المرة الصفراء المتولدة في المعدة .وإن شوي كان أقل
لخشونته ، وأخف ، وإذا قور وسطه ، ونزع حبه ، وجعل فيه العسل ، وطين جرمه بالعجين
، وأودع الرماد الحار ، نفع نفعاً حسناً .وأجود ما أكل مشوياً أو مطبوخاً بالعسل ،
وحبه ينفع من خشونة الحلق ، وقصبة الرئة ، وكثير من الأمراض ، ودهنه يمنع العرق ،
ويقوي المعدة ، والمربى منه يقوي المعدة والكبد ، ويشد القلب ، ويطيب النفس .ومعنى
تجم الفؤاد : تريحه . وقيل : تفتحه وتوسعه ، من جمام الماء ، وهو اتساعه وكثرته ،
والطخاء للقلب مثل الغيم على السماء. قال أبو عبيد : الطخاء ثقل وغشي ، تقول : ما
في السماء طخاء ، أي : سحاب وظلمة
.--------------------------------------------------------------------------------






سواك :في الصحيحين عنه :
" لو لا أن أشق على أمتي لأمرتهم بالسواك عند كل صلاة " .وفيهما : أنه ،
كان إذا قام من الليل يشوص فاه بالسواك .وفي صحيح البخاري تعليقاً عنه : "
السواك مطهرة للفم مرضاة للرب " .وفي صحيح مسلم : أنه كان إذا دخل بيته ، بدأ
بالسواك .والأحاديث فيه كثيرة ، وصح عنه من حديث أنه استاك عند موته بسواك عبد
الرحمن بن أبي بكر ، وصح عنه أنه قال : " أكثرت عليكم في السواك "
.وأصلح ما اتخذ السواك من خشب الأراك ونحوه ، ولا ينبغي أن يؤخذ من شجرة مجهولة ،
فربما كانت سماً ، وينبغي القصد في استعماله ، فإن بالغ فيه ، فربما أذهب طلاوة
الأسنان وصقالتها ، وهيأها لقبول الأبخرة المتصاعدة من المعدة والأوساخ ، ومتى
استعمل باعتدال ، جلا الأسنان ، وقوى العمود ، وأطلق اللسان ، ومنع الحفر ، وطيب
النكهة ، ونقى الدماغ وشهى الطعام .وأجود ما استعمل مبلولاً بماء الورد ، ومن
أنفعه أصول الجوز ، قال صاحب التيسير : زعموا أنه إذا استاك به المستاك كل خامس من
الأيام ، نقى الرأس ، وصفى الحواس ، وأحد الذهن .وفي السواك عدة منافع : يطيب الفم
، ويشد اللثة ، ويقطع البلغم ، ويجلو البصر ، ويذهب بالحفر ، ويصح المعدة ، ويصفي
الصوت ، ويعين على هضم الطعام ، ويسهل مجاري الكلام ، وينشط للقراءة ، والذكر
والصلاة ، ويطرد النوم ، ويرضي الرب ، ويعجب الملائكة ، ويكثر الحسنات ويستحب كل
وقت ، ويتأكد عند الصلاة والوضوء ، والإنتباه من النوم ، وتغيير رائحة الفم ،
ويستحب للمفطر والصائم في كل وقت لعموم الأحاديث فيه ، ولحاجة الصائم إليه ، ولأنه
مرضاة للرب ، ومرضاته مطلوبة في الصوم أشد من طلبها في الفطر ، ولأنه مطهرة للفم ،
والطهور للصائم من أفضل أعماله وفي السنن : عن عامر بن ربيعة رضي الله عنه ، قال
:رأيت رسول الله ما لا أحصي يستاك ،وهو صائم وقال البخاري:قال ابن عمر : يستاك أول
النهار وآخره .وأجمع الناس على أن الصائم يتمضمض وجوباً واستحباباً ، والمضمضة
أبلغ من السواك ، وليس لله غرض في التقرب إليه بالرائحة الكريهة ، ولا هي من جنس
ما شرع التعبد به ، وإنما ذكر طيب الخلوف عند الله يوم القيامة حثاً منه على الصوم
، لا حثاً على إبقاء الرائحة ، بل الصائم أحوج إلى السواك من المفطر .وأيضاً فإن
رضوان الله أكبر من استطابته لخلوف فم الصائم .وأيضاً فإن محبته للسواك أعظم من
محبته لبقاء خلوف فم الصائم .وأيضاً فإن السواك لا يمنع طيب الخلوف الذي يزيله
السواك عند الله يوم القيامة ، بل يأتي الصائم يوم القيامة ، وخلوف فمه أطيب من
المسك علامة على صيامه ، ولو أزاله بالسواك ، كما أن الجريح يأتي يوم القيامة ،
ولون دم جرحه لون الدم ، وريحه ريح المسك ، وهو مأمور بإزالته في الدنيا .وأيضاً
فإن الخلوف لا يزول بالسواك ، فإن سببه قائم ، وهو خلو المعدة عن الطعام ، وإنما
يزول أثره ، وهو المنعقد على الأسنان واللثة .وأيضاً فإن النبي علم أمته ما يستحب
لهم في الصيام ، وما يكره لهم ، ولم يجعل السواك من القسم المكروه ، وهو يعلم أنهم
يفعلونه ، وقد حضهم عليه بأبلغ ألفاظ العموم والشمول ، وهم يشاهدونه يستاك وهو
صائم مراراً كثيرة تفوت الإحصاء ، ويعلم أنهم يقتدون به ، ولم يقل لهم يوماً من
الدهر : لا تستاكوا بعد الزوال ، وتأخير البيان عن وقت الحاجة ممتنع ، والله أعلم
.



--------------------------------------------------------------------------------








سمن :روى محمد بن جرير
الطبري بإسناده ، من حديث صهيب يرفعه : " عليكم بألبان البقر ، فإنها شفاء ،
وسمنها دواء ، ولحومها داء " رواه عن أحمد بن الحسن الترمذي ، حدثنا محمد بن
موسى النسائي ، حدثنا دفاع بن دغفل السدوسي ، عن عبد الحميد بن صيفي بن صهيب ، عن
أبيه عن جده ، ولا يثبت ما في هذا الإسناد .والسمن حار رطب في الأولى ، وفيه جلاء
يسير ، ولطافة وتفشية الأورام الحادثة من الأبدان الناعمة ، وهو أقوى من الزبد في
الإنضاج والتليين ، وذكر جالينوس : أنه أبرأ به الأورام الحادثة في الأذن ، وفي
الأرنبة ، وإذا دلك به موضع الأسنان ، نبتت سريعاً ، وإذا خلط مع عسل ولوز مر ،
جلا ما في الصدر والرئة ، والكيموسات الغليظة اللزجة ، إلا أنه ضار بالمعدة ، سيما
إذا كان مزاج صاحبها بلغمياً .وأما سمن البقر والمعز ، فإنه إذا شرب مع العسل نفع
من شرب السم القاتل ومن لدغ الحيات والعقارب ، وفي كتاب ابن السني ، عن علي بن أبي
طالب رضي الله عنه قال : لم يستشف الناس بشئ أفضل من السمن .



--------------------------------------------------------------------------------








سمك :روى الإمام أحمد بن
حنبل ، وابن ماجه في سننه : من حديث عبد الله بن عمر ، عن النبي أنه قال : "
أحلت لنا ميتتان ودمان : السمك والجراد ، والكبد والطحال " .أصناف السمك
كثيرة ، وأجوده ما لذ طعمه ، وطاب ريحه ، وتوسط مقداره ، وكان رقيق القشر ، ولم
يكن صلب اللحم ولا يابسه ، وكان في ماء عذب حار على الحصباء ، ويغتذي بالنبات لا
الأقذار ، وأصلح أماكنه ما كان في نهر جيد الماء ، وكان يأوي إلى الأماكن الصخرية
، ثم الرملية ، والمياه الجارية العذبة التي لا قذر فيها ، ولا حمأة ، الكثيرة
الإضطراب والتموج ، المكشوفة للشمس والرياح .والسمك البحري فاضل ، محمود ، لطيف ،
والطري منه بارد رطب ، عسر الإنهضام ، يولد بلغماً كثيراً ، إلا البحري وما جرى
مجراه، فانه يولد خلطاً محموداً ، وهو يخصب البدن ، ويزيد في المني ، ويصلح
الأمزجة الحارة .وأما المالح ، فأجوده ما كان قريب العهد بالتملح ، وهو حار يابس ،
وكلما تقادم عهده ازداد حره ويبسه ، والسلور منه كثير اللزوجة ، ويسمى الجري ،
واليهود لا تأكله ، وإذا أكل طرياً ، كان مليناً للبطن ، وإذا ملح وعتق وأكل ، صفى
قصبة الرئة، وجود الصوت ، وإذا دق ووضع من خارج ، أخرج السلى والفضول من عمق البدن
من طريق أن له قوة جاذبة .وماء ملح الجري المالح إذا جلس فيه من كانت به قرحة
الأمعاء في ابتداء العلة ، وافقه بجذبه المواد إلى ظاهر البدن ، واذا احتقن به ،
أبرأ من عرق النسا .وأبرد ما في السمك ما قرب من مؤخرها ، والطري السمين منه يخصب
البدن لحمه وودكه . وفي الصحيحين : من حديث جابر بن عبد الله رضي الله عنه قال :
بعثنا النبي في ثلاثمائة راكب ، وأميرنا أبو عبيدة بن الجراح ، فأتينا الساحل ،
فأصابنا جوع شديد ، حتى أكلنا الخبط ، فألقى لنا البحر حوتاً يقال لها : عنبر ،
فأكلنا منه نصف شهر ، وائتدمنا بودكه حتى ثابت أجسامنا ، فأخذ أبو جميدة ضلعاً من
أضلاعه ، وحمل رجلاً على بعيره ، ونصبه ، فمر تحته .



--------------------------------------------------------------------------------





سلق :روى الترمذي وأبو داود
، عن أم المنذر ، قالت : " دخل علي رسول الله ومعه علي رضي الله عنه، ولنا
دوال معلقة ، قالت : فجعل رسول الله يأكل وعلي معه يأكل ، فقال رسول الله : مه يا
علي فإنك ناقه ، قالت : فجعلت لهم سلقاً وشعيراً ، فقال النبي
r : يا علي فأصب من هذا ، فإنه أوفق لك " . قال الترمذي : حديث
حسن غريب .السلق حار يابس في الأولى ، وقيل : رطب فيها ، وقيل : مركب منهما ، وفيه
برودة ملطفة ، وتحليل . وتفتيح ، وفي الأسود منه قبض ونفع من داء الثعلب ، والكلف
، والحزاز ، والثآليل إذا طلي بمائه ، ويقتل القمل ، ويطلى به القوباء مع العسل ،
ويفتح سدد الكبد والطحال ، وأسوده يعقل البطن ، ولا سيما مع العدس ، وهما رديئان .
والأبيض : يلين مع العدس ، ويحقن بمائه للإسهال ، وينفع من القولنج مع المري
والتوابل ، وهو قليل الغذاء ، رديء الكيموس ، يحرق الدم ، ويصلحه الخل والخردل ،
والإكثار منه يولد القبض والنفخ .






الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://bassira.ahlamontada.com
moustabssir
Admin
avatar

عدد المساهمات : 249
تاريخ التسجيل : 06/04/2010

مُساهمةموضوع: رد: خواص الأعشاب مقتطفات من قانون ابن سيناء   الأربعاء يوليو 13, 2011 6:33 am




مفردات الاعشاب


الجزء الأول





الأشق : وشج -قناوشق (الشهام
)- قاتل نفسه- علك الكلخ - كلخ - صمغ نوشادرس.









الأبهل : (صنف من العرعر أو
هو العرعر الكبير ) فارسية - جوز الأبهل - صَغِينَة - سفينة.









الاثمد : هو الكحل الأصفهاني
.









خزامى اسطوخودس : ضرم .
أسوطوخودس - شاه إسبرم رومي.









أسقولوقندريون : كف النسر.








الأشقيل : عنصل - بصل الفاًر
(لأنه يقتل الفأر إذا طُعم به ) - بل البر - بصل الخنزء -و فى معجم أزهار لبنان
البرية : اشقيل بحري - بصل الفأر ، بصل فرعون .









الأشنان : شيبة - شجر أبيض
(اليمن ) - ذقن الشيخ (سوريا). أشنان (فارسية) - حُزضُ - أشنان القصارين (لأنهم
يغسلون به الثياب ) - خُرء العصافير - شوك أحمر (بمصر الآن ).









اظفار الطيب : عادة بصيغة
الجمع أظفار الطيب ، ومفردها ( ظفر الطيب ) وهو- من أصداف البحر وهو الدولعة وهو
العطار من الحلزون الكبار له أغطية عطرية الرائحة، في السودان يسمّى ظفر وظفر
العفريت تتبخر به النساء.









أافسنتين : شيبة العجوز -
كشوث رومي - راشكه - دَمسيسه - خُترق - دسيسة .









الأفيون : أفيون من
(اليونانية)" (أوليون ) وهو نبات الخشخاش .









أقاقيا. كلمةء يونانية الأصل
، وتدلّ على الصمغ العربى ، يستخرج من الشوكة المصرية وهي أم غيلان ، وبنك وقرظ ،
وسنط وطلح ، وبعامية بلادنا هو سنت وقرد، وهو شجر.









اكليل الملك : العنوص -
العنغقان (اليمن ) - شاه أفسر (معناه إكليل الملك ) - ماليلوطس (يونانية) النفل
(الشام ). (معجم أسماء النبات. وفي معجم الطبي النباتي : إكليل الملك : هو غصن
البان - حندقوق - كركمان ، الموطن . توافر في جنوب آسيا وأوروبا.









ام غيلان : أبو العباس
النباتي : اسم للسمر عند أهل الصحراء، وذكر أبو حنيفة ان العامة تسمي الطح أم
غيلان ، وقلت : إلى هذه الغاية أهل البلاد يسمون بالطلح و شجر السمر وأكثر ما يعظم
بأودية الحجاز. ابن سينا: أم غيلان هي شجرة عصناه البادلة معروفة باردة يابسة تمنع
بقبضها سيلان الرطوبات ، جيدة لنفث الدم .









الأملج . هر السنانير (مص -
اسرَكَ . (معجم أسماء النبات ). هو بالفارسية آملة : هو الأملس من أنواع الاهليلج
. وفي (المعتمد في الأدوية المفردة) ثمرة سوداء، تشبه عيون البقر، لها نوئ مدوّر
حاد الطرفين فإذا نزعت قشرته انشق النوى على ثلاث قطع ، والمستعمل منه ثمرته التي
على نواه ، ويقرب فعله فعل الهليلج الكابلي ، وقد ينقع في بلده باللبن والحليب ،
فيسمى شير أملج .









عنزروت (هي الشجرة التي
صمغها الأنزروت ). وفي المعتمد: أنزروت بالفارسية، وهو عنزروت بالعربية هو صمغ
شجرة تنبت في بلاد الفرس ، شبيهة بالكندر، صغار الحصى ، في طعمه مرارة له قوة
ملزقة للجراحات.









الأنيسون : الاسم الشائع
يانسون - حبة حلوة - نيسوون .









الايرسا: كلمة يونانية الأصل
تدل على نبات يدعى أو كف الصباغين (سوريا) وعلى نبات يدعى زنبق وسوسن وعروق الطيب









الباذروج : (فارسية) - ريحان
- ريحان ملكي - ريحان االملك - جومر (يمانية) - حبق كرماني . حبق صعتري - صعتر -
حبق نبطي - حماحم - ريحان كبير - حبق بستاني - (معجم أسماء النبات ).









البان : فتنة (مصر) مسك
الصناديق - عيلان - عنبر (سوريا) . وهو اليسار- واليسر- والشوع ، وحب المنشم
ويستخرج من مادته مادة زيتية تعرف بدهن البان .









البرنجاسف : هو الشواصرا وهو
مسك الجن وهو أرطامسيا، وهو نوع من القيصوم . وهو الغبيراء، ويعرف باليمن
بالعبيثران ، وبالعربية القيصوم .









بزر قطونا : حشيشة البراغيث.








بزر كتان : هو المومة. كتان
(فارسية) - ملسج - رازقي الزٌير - بزره يسمى بزر الكتان ومومة ، وزريعة .









البسباس : هو الدار فلفل .








البسباسه : من اليونانية
بسكوس ، وتعني قشرة أو جلد ، وهي قشور جوزبوا أو جوز طيب أو دار كيسه أو طاليفسر.
وهو نبات .









بصل الفار: هو بل العُنصُل
وهو بصل البر وله ورق مثل الكراث يظهر منبسطأ، وله في الأرض بصلة عرفمة، وتسميه
العامة، بصل النأر، ويعظم حتى يكون مثل الحُضع ، ويقع في الدواء، وظ ل له
العُنصُلات أضاً، وأصوله ليض وله لفائفِ إذا يعست تبقشت أي انكسرت ، والمتطببون
يسمونه الاشغيل (المعتمد في الأدوية المنردة).









البعيثران : قيسون - بعيثران
(سوريا) قيصوم جبلي . غبيرة (اليمن ) - لرنجاسف - أرطاماسيا (رونانية) - حبق
الراعي - الربل (معجم أسماء النبا ت ).









البقلة الحمقاء: (لخروجها في
الطرف بنفسها) - البتلة المباركة - رجلة - بَرابرَة - درفاس - ذنب الفرس (اليمن )
– حمقة - رجلة فرفخ .









البلاذر: بُلادُر - بلاذُر (
ئمر وشجع - ثَمر الفؤاد - تمر الفَهم - حبّ النهم - حب القلب - السوسن الهندي .









بندق: الجلوز واللوز الجبلي
- وهو ثمر شجر بندق .









البنج : شاهدانج ، شهدانه
(فارسهة) - معناه سلطان الحب . دانه بمعنى (الحب ) سادنق شاهدانق - قنب - قنب هندي
- حشيشة - الزكوة (هي الرومي منها) تنوم ، شرانق – قاتل ابيه.









بنجكشت : سرساد (فارسية) -
حب الفقد - حب النسل (لأنه يفقد النسل بمداومة أكله كما زعموا) حب الخراف - فقد -
الكف - شجرة ابراهيم - كف مريم - الأرثد .









الثافسيا، ويقال تافسيا
بالتاء، وهو صمغ السذاب البري وتيل الجبلي ، ويسمى . اليَتبُوت .









التنبول : هو المعروف
بالتنبل وهو من اليقطين . وطعم ورقه طعم القرنفل وريحه طيبة، وورق التانبول الأترج
عطري . وأهل الهند يستعملونه بدلأ من الخمر ويأخذونه بعد أطعمتهم ، فيفرح نفوسهم
ويذهب بأحزانهم . (المعتمد في الأدوية المفردة).









التنكار: هو من أجناس الملح
، يوجد فيه طعم البورق ، ويشوبه شيء من المرارة . (المعتمد).









الثجير: وهو الثفل .








الجاوش : جاوَرس (فارسية) -
جاورش (أحياناً) - دُخْن (عربية) - كَنخرس - الكنَب (اليمن ) ، ذرة حمراء (سوريا).
(معجم أسماء النبات ).









الجعدة: هي نبات مسك الجن
وحشيشة الريح ، ولها أسماء عديدة منها: مسيكة - جعده - طرف - مسك الحن أرطالس
(بربرية) - القصلم (اليمن ) الهلال (بصنعاء) حشيشة الريح (لبنان ). (معجم أسماء
النيات ).









الجلجلان : هو السمسم وهما
صنفان أيبض وأسود وهو بالسراة واليمن كثير، وتسمي العرب دهنه السليط (الجامع
لمفردات الأدوية والاًغذية).






لجلنار: هو نوع من الرمان ،
وهو زهر الرمان الذكر، وقيل إنه زهر الرمان البري (منهاج ا لدكا ن ) .









الجمار: وهو لبّ النخلة،
(المعتمد في الأدوية المفردة).









الجمجم : شبث الجبل ، شقاقل
(نبطية) - ششقاقل - حشقاقل - جزر بري - جزر إقليطي (وحبّه يسمى حرض النيل - وعبوب
الجمل . (معجم أسماء النبات ).









الجميز: تَأْلَق (اليمن ) -
تين بري - تين الجميز - تين أحمق (لأنه ضعيف ) – سيقمور ، ومعناه التين الأحص خنس
(اليمن ) قال ابن سيده : شجر عظام مثل الأثأب سواء ولها ثمرة مثل التين . (معجم
أسماء النبات ).









الجندبادستر: هي القسطريرن
والقسطورة وهي مادة دهنية عطرة لونها قانٍ ، مائل إلى البني ، تستخرج من كيس يقع
وراء خصيتي حيوان القندس أو الكاستور أو الحارور. وتسميه العامة كلب ابحر، تستعمل
هذه في العطارة، وفي الطب : هو دهن منستر أو منستر والاسم الرائج لدى العطارين في
عصرنا قسطوريوم.









الجنطيانا: كلمة يونانية
الأصل ، وتدل على نبات دواء الحية، وكف الذئب وكوشاد بالفارسية وهو مأخوذ (من اسم
أحد ملوك اليونان ) كوشادِ - كوشد كف الأرنب - بشاكة - بشاشكة (بعجمية الأندلس ).
(معجم أسماء النبات ).









جوز الرته. وهو البندق
الهندي .









جوز السرو: سرو - شجرة الحيات
(لأنها تأوي الحيات ) - ثمره يسمى جوز السرو . سَروَل . سَروال (الجزائع - شث
(أوراقه ). (معجم أسماء النبات ).









الحاشا : صعر بري - صعتر
الحمير - مأمون (لعدم غائلته ) .









حب البلسان : بلسان - بلسم
مكة - بشام (اليمن ) بلسم إسرائيل - خشبها أو عودها، ثمر البلسان أو حب البلسان ،
ويسمى المنشم ، بشام (أبو شام ) (معجم أسماء النبات ). وفي (معجم أزهار لبنان
البرلة) أسماء متداولة : بلسان - خمان - دمدمون .









حب الرند : الريحة - معسل -
شجرة الجمل (سوريا) رند فارسية (الجزائر وسوريا) - ريحان الريف - غار في (المدن )
- وحبه يسمى حب الغار أو حب الرند.









مفردات الاعشاب


الجزء الثاني











حب الزلم : ابن واقد هو حب
دسم مفرطح أكبر من الحمص قليلاً، أصفر الظاهر، أبيض الباطن ، طيب الطعم ، لذيذ
المذاق ويجلب من بلاد البربر ويسمى فلفل السودان عندنا.






وذكر ابن ماسة البصري : ينبت
في ناحية شهرزور. وذكر الشريف . قد ينبت منه شيء بصعيد مصر يسمونه بالسقيط (الجامع
لمفردات ا لأدوية وا لأغذية) .






حب النيل : حب النيل - قرطم
هندي - حُسن ساعة - حب العجب - عَجب - دَنعة العشَّاق.






الحبة الخضراء: هي شجرة
البطم . الاٍ سم الشائع :مصطكا - بطم شرقى - مسطكي - فرو. الموطن : حوض البحر
المتوسط ، الهند.






الحبة السوداء: هي الشونيز -
وحبة البركة - والبشمة. (معجم الطبي النباتي ) الموطن : بلاد الشام - الشرق الأوسط
- حوض البحر المترسط .









حجر أناغالس : كلمة يونانية،
تدل على نبات يدعى حشيشة العلق ، أو قاتل العلق وحشيشة االحلمة وآذان الفار وعين
الجمل وأم اللبن .









حجر الإسفنج : هو الحصاة
التى تكون في الاسفنج .









حجر ارمني : هو حجر يكون فيه
أدنى لازَوَردية، وليس يشبه لون اللازورد، ولا في اكتنازه بل كان فيه رملية ما،
وهو لين الملمس . (ابن البيطار في جامعه ). و (المعتمد في الأدوية المفردة).









حجر البازهر: هو حجر معدني
يكون بأقص القرس ، أجوده المشطّب الزيتوني الشكل.









حجر التيورس . وهو حجر يوجد
في معادن المغرة ، وهذا الحجر يجذب النحاس كما يجذب المغناطيس الحديد.






الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://bassira.ahlamontada.com
moustabssir
Admin
avatar

عدد المساهمات : 249
تاريخ التسجيل : 06/04/2010

مُساهمةموضوع: رد: خواص الأعشاب مقتطفات من قانون ابن سيناء   الأربعاء يوليو 13, 2011 6:34 am




الحدق: اسم لنوع من
الباذنجان برى، وثمره يكون أخضر ثم أصفر، وتدره على قدر الجوز، وشكله شكل
الباذنجان سواء، وسماه بعضهم شوك العقرب ،وفي اليمن يسمرنه العَزصَم ، وهذه الثمرة
تشبه اللفِّاح في المنظر والقدر سواء، إلا أنها تخالف اللفّاح في الشوك المحيط
بأقماعها وحاصلة الحدق : وهو الباذنجان . (المعتمد في الأدوية ا لمفردة) .









الحرشف : هو الخرشوف وكنكر.
وكنجر، وكنار وجناره وبالعامية : أرضي شوكي .












الحرف . حب الرشاد - حرف
الماء - ثناء - فلفل الصقالبة .









الحرمل : سذالى بري - حرمل
عربي - حرف بابلي - خردل أبيض - حمحم - خمحم - (ابن سيده ) - حرملان - (سينا) غلفة
الذئب .












الحسك : هو حمص الأمير، وهو
أضراس العجوز، وعرمط وحماض الأسد، وهو: شكوهج وهذه الكلمة تعريب االفارسية شكوهنج
، رتدل على ثبات . وحسكه - حمص الجبل - أضراس الكلاب .









الحضض : هو نبات العوسج
ويعرف أيضأ باسم فيلزهرج والكلمة فارسية الأصل ، ميل زهره ، وتعني سمّ الفيل ، يعرف
ببلادنا باسم حماض الأرنب .









الحلتيت : هو عود الرتة،
ونبات الأنجذان وهنك (بالفارسية) ودمعة وأزير (بالمغرب )- الكبير (بمصر أبو كبير.









الخربق الأبيض : في (معجم
أسماء النبات ): بغلة الرماة - خانق الذئب - قاتل الذئب .












الخربق الأسود: هو الشيرنج
أو الشيرنجشير وهو نبات .









الخردل : خردل - قرلي -
لَغسان - خردل .









الخزامى : هَنان - خزامى
واحدته خزاماة - خيري البر - خَزَم والخزامى - ذَنَبان (معجم أسماء ا لنبا ت ) .









الخس البري : طرخشقوق -
طرشقون - هندباء بري - سَريس بري - كسنى صحرائي - هندب - خس بري - شجرة أسنان
الأسد - طرخشقوق - أسنان الأسد، الاسم الشائع : طرخشقوق هندباء بري . .









خس الحمار: شنجار - شنكال
(فارسية) . ساق الحمام - رجل الحمام - شجرة الدم - حنا الغولة - أذن الحمار - رجل
الحمام .









خصي الكلب : هو بوزايدان .
وخصي الثعلب . وعجمة وبهجة. وقاتل أخيه و (الحي والميت ) وهو نبات وتدل خاصة على
ما يدعي في عصرنا ( بالسحلب ).









الخطمي : هو الغسل وهو نبات
العسول وعسل وورد الزينة.









الخولنجان : الاسم الشائع ،
لانجواز، خولنجان صيني - خولنجان طبي - وفي (الجامع لمفردات الأدوية رالأغذية)
عروق متشعبة ذات عقد لونها بين السواد والحمرة شبيهة بأصول النوع الكبير من السعد
المسمى بعجمية الأندلس بحة، وهذه العروق حزينة الصم تجلب إلينا من الهند.












الخيار شنبر: شجر ثمره شبيه
بالخزوب وهو نبات ويدعى أيضاً قثاء هندي ، وخزوب هندي ، وفي (المعتمد) الخيار شنبر
معروف وثمره مالوف وهو بمصر والاسكندرية ومن والاهما ويحمل منهما إلى الشام وشجرته
وورقه قريب من شجر الجوز. انتهى.









الدار شيشعان : هو عود البرق
- العود القماري - قندول أوزى (بربرية) عود شيشعان - قلسيد ناردين .









الدارصيني : قرفة، سيلانية،
قرفة القرنفل - هذه هي دارصيني على الحتيقة أو دارصيني الصين . سليخة. قرفة سيلان
الاسم الشائع : دار صيني - ترفة هندية.






دار فلفل : برباس - بسباس
(اليمن ) - فلفل أحمر - دار فلفل - ودار فلفل : عرق الذهب .









الد جر: لوبيا - لوبياء -
ثامور - أحبل (يمانية) .









الدردار : مرار - مرور -
دردار - لسان العصافير - لسان العصفور .












الدلب : دُلب ، صنار . شينار
جنار (فارسية) - عيثام . عيثم - الضراء وثمره يسمى جوز السر.









دم ا لأخون : بقم - أيدع -
عندم - قاطر - دم الثعبان ، دم الغزال - دم التنين - الشيان - الشيانة ، العرق
الأحمر . وهو التاطر - وعرق الحمرة وهو نبات. (معجم أسماء النبات ).









ذنب الخيل : حشيشة الطوخ .
أمسوخ - ذنب الفرس - ينشتله - ينشته - شيالة - كُنبات - كَتبات - لحية التيس - أذ
ناب الخيل - البادي . (معجم أسماء النبات ).












الراتينج : ويقال : راتيانج
، وهو صمغ الصنوبر، وهر مادة ذات تركيب كيماوي معقد ومتغير جدأ تنتج عن أكسدة
اًنواع مختلفة من الزيوت العطرية، وتفرز في فجوات أو قنوات معينة، وتسيل عادة على
سطح بعض الأشجار، وتتجمد عند تعرضها للهواء.









الرازيانج : شمار - شمرة -
بسباس - بارهليا.









الراسن : ألاينون - راسن -
أله - بقلة الرماة - جناح رومي - عرق الجناح . جناح شامي - زنجبيل شامئ - زنجبيل
بلدي - قسط شامي (لشبهه بالقسط ). (معجم أسماء النبا ت ) .









الرانج : هو النارجيل ويسمى
جوز الهند، وهي نخلة طويلة تميل ثمرتها حتى تدنيها من ا لأر ض .









الرطبه: إذا كان غضاً -
أسبست - أسفست - فصفصة - فصة - فصافص - قضب - قت (إذا كان جافاً) - برسيم - ذو
ثلاث ورقات - نفل - أنفال - قرط - أسدار - وبزره يسمى حب النفل.












الرند : الريحة - معسل -
شجرة الجمل - غار - وحبه يسمى حب الغار أو حب الرند - عصى موسى.









الزباد: هو نوع من الطيب
يجمع من بين أفخاذ هر يكون بالصحراء يصاد ويطعم قطع اللحم ، ثم يعرق قيكون من عرق
بين فخذيه حينئذ هذا الطيب ، وهذا الحيوان أكبر من الهر الأهلي (ابن البيطار في
جامعه لمفردات الأدوية والأغذية).









الزعفران : الجادي - خلُوق -
ريهقان - ترمد - الجاذي .












الزرنباد: زرنبة - عرق
الكافرر - كافور الكعك - عرق الطيب .









الزفت : الاسم الشائع :
حنتيت ، حلتيت ، نوع حلتيتي ، والزفت الرطب : يجمع من أدسم ما يكون من خشب الأرز،
والتنوب .









الزنجار: هو مادة خضراء، وهي
حصيلة تفاعل حامض الخل مع النحاس على عدة أنواع من اسيتات النحاس .









الزنجبيل : أفنشنال -
جنزليل. الموطن : الهند، جاوة المناطق الإستوائية .









الساساليوس : تدل على
الأنجذان الرومي و الكاشم وهو نبات .









السانوج : هو الحبة السوداء.











السبستان : عيون السرطان -
الطنب - شجرة الديكة - زيتون الكلب 0 الثمر: نبق سبستان - نبق مخيط - حب العروس .









السذاب : هو الفيجن :
الفلاحة ، منه بري وبستاني ، فالبستاني يفرع فروعاً تطلع من ساق له قصيرة تتشعب
عليه شعب مثل الأغصان ، ويحمل في أطراف أغصانه رؤوساً تتفتح عن ورد صغار الورق
أصغر.









سريش: سراس يسميه بعض العامة
سريش إذ هو نبات معروف ، وله ورق كورق الكراث الشامي ، وساق أملس ، وعلى طرفه زهر
وله أصول طوال مستدورة شبه شكل البلوط الكبار . ويستخرج منه صمغ تسميه عاميتنا
سراس يستعمله السكافون للصق الجلود.









السطرونيون : هو الكندس .








السعد : سعدى - سعادى -
الخلنجان البري - ريحان القصارى - والاسم الشائع : جعد، الموطن : حوض البحر
المتوسط .









السقمونيا: محمودة - البقول
االمحمودة .












السقولوقندريون : يعرفه
شجارو الأندلس بالعقربان ، وباعة الديار المصرية يعرفونه بكف النسر. وقال
ديسقوريدوس : له ورق شبيه بالدود الذي يقال له سقولوتندريا كثرأ منبته من أصل
واحد، وينبت في صخور وفي حيطان منبته محصى ظليلة ولا ساق له ولا زهر ولا ثمرة
وورقه مشرف مثل ورق البسفانج والناحية السفلى من الورق إلى الحمرة وعليها زغب
والناحية العليا خضراء.









السكنجبين : هو المركب من
الخل والعسل ، ثم يسمى بهذا الإسم ، وإن كان مكان العسل سكر، ومكان الخل ربّ
السفرجل أو غيره . (مفاتيح العلوم للخوارزمي ). وهو شراب مصنوع من الخل والعسل .












السليخة : هي القرفة الصينية
ويطيب بها الطعام ، والسليخة شجر مستقل كأنه السوسن لا شجر كالدارصيني .









السليط : سمسم - جْلُجلان -
كُنجدُ (فارسية) - سليط - (ودهنه الشيرج ) - الرهش (المطحون ) .









سماق الدباغين : سُماق وهو
الذي يستعمل في الطعام وهو ثمر نبات شجرة تنبت في الصخور وطولها نحو ذراعين وفيها
ورق طويل ، لونه إلى حمرة الدم ، مشرف الأطراف على هيئة المنشار، وله ثمر يشبه
العناقيد كثيف ، وفي قشر الحب المنفعة، وهذه الشجرة تقبُض وتجفّف ، فلذلك صاروا
يستعملون نوعاً منها فى دباغه للجلود، ويسمّونه سماق الدباغين . (المعتمد في
الأدوية المفردة).












السنا: سَنَى - سنا هندي -
عشرق - (اليمن ) - سنامكي - قسي .









السنامكي : سنامكي - سنا
حجازي - سَنا - عِشرق (اليمن ) سنامكي . وهو نوع من الشجر المعمّر من فصيلة
القرنيات لها منافع طبيّة معوية، نقيع أوراقها مسهل للمعدة (مفردات الصقلي ).









السنبل الهندي : سنبل
العصافير - سنبل الطيب - سنبل نردنى - نردين - ناردين.









السندروس: سندرك – عرقي
الصمغ - فارعة شجرة صمغها كالكهرباء في جذب التين ولخشبها دهن يقال له : دهن
الصواني (معجم أسماء النبات ).












السورنجان : سورنجان الخريف
، قاتل الكلب ، حَمل .









السيرج : هو دهن الحل ، وهو
الزيت المستخرج من السمسم ، والمعروف بالعامية بالطحينة .









الشاذنة: هو حجر الدم
ويستعمل في المراهم .












شاه بلوط : هو الكستناء،
وأبو فروة وشار بلوط ومعناه بلوط الملك .









الشاهسفرم : هو الحبق
الكرماني ، وهو نوع من الحبق دقيق الورق جدا يكاد يكون كورق السذاب عطر الرائحة
وله وشائع فرفيرية كوشائع الباذروج ، ويش نوّاره الصيف والشتاء. (المعتمد في
الأدوية).









الشب : في (جامع ابن
البيطار)، هر أصناف كثير إلاّ أن الذي يستعمل في الطب ثلاثة أصناف : المشقق ،
والمستدير، والرطب وأجودها المشقق ، وأجوده ما كان أبيض شديد البياض شديد الحموضة
ليس فيه حجارة .









الشبت : نبات عشبي من
الفصيلة الخيمية، تستعمل أوراقه وبذوره في إكساب الأطعمة نكهة طيبة.









مفردات الاعشاب


الجزء لثالث














الشبرم : واحدته : شبرمة -
شرنب حجازي (مصر) تاكوت (بربرية) - بيطواسا (يونانية). (معجم أسماء النبات ).









الششم : عين الديك - عيون
الديك - شَشم - ششم أحمر - حبّ العروس . عفروس . قُنقُل ، بليع .









شقائق النعمان : هو شقار
كبدي - شقيق النعمان ، حوذان مائي .









شقاقل : يشبه ورته ورق
الجلُبان ، وهو نبات له عروق في غلظ السبابة والابهام طول منسحبة على ما يقرب من
وجه الأرض ، معقدة تنبت في كل عقدة ورقة تشبه ورق البيسلة، وهي الجلبان الكبير،
وهو جنس من المزانة، (المعتمد في الأدوية المفردة).









الشلجم : وهو اللفت معروف .








الشهدانح : وهو الغنب ،
والقنب هو نبت يعمل منه حبال قوية. (المعتمد في الأدوية المفردة).









اشموكران : سيكران - شوكران
- جقوطة (بعجمية الأندلس ) صرو. درست (فارسية) طحماء مريحة هو نبات له ساق ذات عتد
مثل ساق الرازيانج وهو كثير له ورق شبيه بورق القئاء وهو الكلح الاّ اًنه أدق من
ورق القثّاء، ثقيل الرائحة في أعلاه شعب ، وإكليل فيه زهرأبيض وبزر شبيه بالأنيسون
إلا أنه أشد لياضاً منه وأصله أجوف . وليس بنائو في الأرض . (معجم أسماء النبات ).









الشيح . حمار قيان - حمار
البيت - حمار العدس . (معجم أسماء النبات ).









اشيح الأرمني : هو نبات طبي
، يقطع البلغم ويخرج الديدان ، وأوراقه قاتمة الخضار.



الشيح الجبلِ : دلستوريد :
الناس من لسمي هذا الدواء الذي يتال له ساريقون أفسنتينا بحريا وهو نبت كثيراً في
الجبل الذي يتال له طوريس بالبلاد التي يقال لها تيادوقيا وفي المرضع الذي يتال له
: بوصير من (بلاد مص ويستعمله أهل تلك البلاد بدل أغصان الزيتون وهر نبات دقيق
الثمر شبيه بصغير النبات الذي يقال له : أمرقطهويون ملآن من البزر وطعمه إلى
المرارة . (الجامع لمفردات الاًدولة والأغذسة).









الشيج : هو دهن الحل . وهو
زيت السمسم وهو ما يعرف بالعامية بالطحينة.









صامريوما: هو معروف عند أهل
مصر (بحشيشة العقرب وبالغبيراء) وهي كثيرة بأرض مصر ببركة النيل ، زهرها واًطراف
أغصانها تشبّه بأطراف العقارب.









صريمة الجدي : سلطان الغابة
- سلطان الجبل - أم الشعراء - الصريمة: هي القطعة من النخل.









الصعتر الفارسي : الصعتر أو
السعتر: بالصاد والسين كما في القاموس ، والأطباء يكتبونه بالصاد حتئ لا يلتبس
بالشعير، والصعتر الفارسي أحمر حادّ الرائحة حرّيف ينبت بنفسه وهو أنواع منه : بري
وجبلي وبستاني وكله حريف بتفاوت في أنواعه .









الصفر: وهو النحاس .








الصلاية والفهر . الصلاية :
حجر يسحق عليه الطيب أو تسحق عليه الأدوية. والفهر: حجر رقيق قدر الكف تسحق به
الاًدوية على الصلاية.









الصمغ العربي : هو صمغ الأرض
، وشجرة الطلح ، وهو صمغ شجر الأكاسيا المصري منه وهو الشوكة المصرية . أما
الحجازي فهو صمغ شجرة أم غيلان.









الصندل : أصل الكلمة هندي :
جندل ، وجندن ، وجندان وهو شجر. والإسم الشائع : صاندل . الموطن : المناطق الاٍ
ستوائية، البلاد الموسمية. ويشبه شجر الجوز ويحمل ثمرة في عناقيد كعناقيد الحبة
الخضراء وهو من الأدوية التي قوتها ثلاثين سنة.









الضب : بفَثح الضاد وهو
حيران بري معروف يشبه الورل (حياة الحيوان الكبرى) وعند أهل اللغة : حيوان من جنس
الزواحف من رتبة العظاء، غليظ الجسم خشنة وله ذنب عريض حرش أعقد، يكثر في صحارى
الأقطار العريية.









طُحْلُب - خَزء الضفادع -
غَزْل الماء (إذا كان خيوطاً متصلة) خَزّ مائي (إذا كان متفاصل الأجزاء) .









الطرثوث : الخليل بن أحمد
ذكر: أنه نبات كالفطر مستيل دقيق إلى الحمرة منه مر ومنه حلو ويجعل في الأدوية وهو
دباغ للمعدة ، وذكر الرازي : يقطع نزف الدم من المنخرين والأرحام والمقعدة وسائر
الأعضاء. ويدعى بالعامية دانون أو ترفاس أو زبّ الأرض .









الطرخون : وهو حُؤذان وهو
نبات .وقيل أنه نبات العاقر قرحا وهي أصله .









الطرخشقوق : يقال : طرشقوق ،
وهو الهندباء البري ، ومنه نوع يسمى اليعضيد، وهو بقلة ما بين الخس والنَّسرين
(المعتمد في الأدوية المفردة). وزهره سماوي .









الطرغل : هي الحمامة البرية
.









الطرفاء: هو شجر الأثل وهو
البستاني ، أما البري : فشمجرته معروفة تنبت على المياه القائمة والأراض الندية،
رأكثر ذلك في السياخ. وأعظم ، وأما الطرفاء البستاني المعروف بالأثل فيكون بمصر
والشام كثيرأً ، وورقهأ شبيه بورق الطرفاء البري ، وثثمرتها هي عظمم العفص وهي
المعروفة بحب الأثل .






الطفل . هو نوع من الطين ،
وقيموليا.









الطين الأرمني : هو طين كان
يؤتى به من أرمينيا، وهو طين يابس جدأ يقرب لونه إلى الصفرة .









الطين المختوم : قيل أنه
يوجد في مغارة بجزءة من بلاد الروم يروق ويصفى ويجفف بدم عنز ويختم بخاتم ملك تلك
الجزءة ويرفع ، وهذا هو المستعمل فى الترياق . (منهاج ا لد كا ن ) .









العاقر قرحا : عقار كوهان -
كركرهن . ناغندست - أتيقندست ، عود القرح وهو أصل الطرحرن الجبلي .









العذبة: مليح - تمر الأثل
يسمى غذْبة وهو عفصها ، تاكوت في (مراكش) كَزمازك ، جِزمازق (فارسية) – عَبل.









العرعر : نوعان . كبير
وصغير، وهذه الشجرة حارة يابسة، ولها ثمر .









عرق الخيل : (عرق الفرس )
فسوس . شجرة السوس - عود السوس - عرق السوس - شجرة الفرس - أصل السوس - مهك مثك
(كلها فارسية) - عود حلو.









عرق السوس : وعود سوس -
العروق الحلوة وهو نبات - عقيل - خرمنبا، شلش.









عرطنيثا: وهو عوق بخور مريم
ويسمّى ( كف مريم ).









العروق . عروق صفر - بقلة
الخطاطيف - شجرة الخطاطيف - عروق الصباغين - ماميران (فارسية) عرد الريح- حنطة
برية - عروق - عرق – الجزع - فوة - فوة الصبغ عروق حمر .









عروق الظيان : وهو الياسمين
البري . المرعِف شما. وهو نبات ينبت في البراري ورؤوس التلال الرطبة، وكأنه ضرب من
اللبلاب ، وليس بين أهل الأندلس خلاف بأنه الخربق الأسود، وذلك أن كل ما ينسب الى
الخزَبق من الاسهال وعامة المنافع . هي موجودة في عروق هذا النبات .









العروق الصفر: راجع : شرخ
كلمة العروق .









العرن : جُلُئان الحية - سلك
- سلَة (فارسية) والعَرن : هو الزعرور . وعوفار. جدار .









عصا الراعي : بفاط - زنجبيل
الكلاب - ظرنة. عَرَز - اقتضاب - وهو نوع من القضاب الأخضر ، أم العقد - جنجر -
بطباط .









العصفر: عُضنفر (هو النبات -
عربية) - قرطم - شَؤزان - مُريق - نبهرم - بَهْرَمان . بَهرَن . بَهران . جَاوجيله
. كاجيره . كازيره . زردَج . زَردَك (كلها فارسية) - زَرد (سنسكرتية ومعناها أصفر)
وزهره يسمى عُصفر وحبه يسمّى إحريض - إحريضة - حِريع - الشيخ - شجرة .












العفص : ليس ثمرة، وإنما هو
سابخ . شجر بعض أنواع السنديان يسيل من ثقب تحدثه حشرة في القشرة، ويتجمد على شكل
كرة وهذا ما نعرفه بالعفص ، ويستعمل في الدباغة.









العلقه: بفتح العين واللام ،
دود أسود وأحمر يكون بالماء، يعلق بالبدن ويمص الدم وهو من أدوية الحلق والأورام
المعوية لامتصاصه الدم الغالب على الأسنان ، الواحدة علقة (حياة الحيوان الكبرى).









علك الأنباط : بطم - ثمرة
الحبة الخضراء - صمغه يسمى صرو. راجع شرح كلمة الحبة الخضراء.









علك الروم : وهو المصطكي .








عنب الثعلب : البري منه هو
القنا وثمره القنا وهو الربوق وهو الثلثان ، وهو عنب الديك (عند أهل المغرب ) وهو
العنم ، وبالفارسية هو روياه تربك ، وبالسريانية هو عنبا تعك ، وهو نبات .









عنب الدب : (عنب الديب -
عتود) - غَزقَد - عَزدَق - غَرغَد - سخنرن ، (وثمره يسمى عنب الديب ). (معجم أسماء
النبات ). وهو نبات بري من فصيلة الباذنجانية، ثمارها صغيرة كروية سوداء اللون لا
تؤكل . (مفردات الصقلي ). وفي (كتاب أزهار لبنان البرية): له أسماء متداولة؟ عمشق
، باتورة، حشيشة الباطور، لعلوع ، عشبة مغربية .









عنزروت : أنزروت - (هي
الشجرة التي صمغها الأنزروت ) وهي الكحل الفارسي والكرماني ويسمى زهر جشم ، يعني
ترياق العين ، وهو صمغ شجرة شائكة كشجرة الكندر تنبت بجبل فارس .









العود: هو الأعالوجي
والينجوج ، واليلنجوج ، وهو نبت صيني يكون بجزائر الهند (تذكرة أولي الألباب ).
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://bassira.ahlamontada.com
moustabssir
Admin
avatar

عدد المساهمات : 249
تاريخ التسجيل : 06/04/2010

مُساهمةموضوع: رد: خواص الأعشاب مقتطفات من قانون ابن سيناء   الأربعاء يوليو 13, 2011 6:35 am







عود البخور: عود هندي - عود
قاقلى - العود الرطب - سِندِهان . هَشت دَهان . هَشك دهان (كلها فارسية) - عود
الندّ - أنْجُوج - المطيُر الهندي - القُطر - الكباء - مَندل - مَندلي - مُمارى -
المجمَر أغلاجون - ايغافون . أغَالُوجي . أغالوجي - ألنجوج - يَلَغجَج - يَلَنجوج
- يَلْنَجيج - ألنججَ - ألنجُوجي - اًلؤة.









عود الريح : يطق على
الماميران ، والوج ، والعاقر قرحا، والأمير باريس .









العوسج : شجيرة تنبت في
السباخ لها أغصان قائمة مشوكة، وفي قضبانها وشوكها وورقها إلى الطول ما هو يعلوه
شيء من رطوبة تدبق باليد.









عود الصليب : عود الصليب (
قيل انه كلما كُسِر رؤي فيه خطوط كالصليب) ذو الخمس حبات - أصابع الكف - فاوانيا
أنثى - ورد الحمير - عود الريح (الشام ) - كَهيان - رمان هندي .









عود قاقلي : أبو حنيفة قال :
القلام تسميه (الأنباط قاقلي ، وهو من الحمص ، والناس يأكلونه مع اللبن ، وهو مثل
الأشنان إلأ أن القلام أعظم منه ورقه شبيه بورق الحرف وهو أشدّ من الحمص رطوبة
وأكثر مائية . (الجامع لمفردات الأدوية والأغذية).









عود القرح : خذراف (واحدته
خذرافة) (اليمن ) - سلع البيض - سلع البقر - عود القرح . (معجم أسماء النبات ).









عود اليسر: أناغُورس - عُود
اليسر (ويطلق أيضاً على غيره من النبات ) - عُود المقلة - صَلوان - عَجب - يَنْيوت
- خروب الخنزير - أنيوطون (بربرية) - أم كَنب خرنوب الكلب (وثمره يسمى حب الكلى
لمشابهته ) دِفّ مُنْتن - الفش -- شوكة شهباء - شوكة صَهْباء - خروب المعز - خروب
نبطي - خروب الشوك -قضم قريش - عُطَيس - جَرود (سوريا). (معجم أسماء النبات ).
عينوق : ألربن (يونا نية) عينون - غسلة - السنا البلدي - سنبل الكلب - زريقة
(بربرية - الجزان - تسلغة سليس - كحلى (سوريا). (معجم أسماء النبات ).









الغاليه : دواء مركب من : سك
ومسك ، وعنبر، وكافور.









غسالة اللحم : الماء الذي
يغسل به اللحم .









فارعة : هو السندروس . راجع
شرح كلمة سندروس .









فارة البيش : نوع من البيش
وهو نبات سام . من أسمائه أيضاً خانق الذئب وخانق النمر.









الفاشرا ستين : ويسمى أيضاً
الكرمة السوداء. راجع شرح كلمة الفاشرا.









فاوانيا: يسمى ورد الحمير
عند عامة أهل الأندلس ، ويسمّى عود الصليب ، ويسمى كنهانا: ومنه ذكر ومنه أنثى،
فللذكر اصول بيض غلاظ كالاصبع قابضة المزاج ، والأنثى قابضة كثيرة الشعب من الأصول
والفروع ، وأجوده الغليظ الرومي . (المعتمد في الأدولة المفردة).









المفراسيا: هو ذنب السبع وهو
ذنب اللبوة (يونانية) براسيون وهو ما يسمّى حشيشة الكلب ، وعشبة الكلب والكراث
الجبلي ، وهو ما يسمى بالمغرب العربى روبيا، وبالعربية السعودية زقوم وهو نبات .









الفرسك: هو الخوخ - دراقن -
فرسك تفاح الدب - تفاح فارسي - ثمرة فارسية - دراقي - الكرك (هو الأحمر من الخوخ
خاصة) الزعراء دراق . فرسك فرسق . دراقن .









الفرنجمشك : الحبق الغرنفلي
وهو أصابع القينات أو (أصابع الفتيات ) وهو نبات . خَضِيرة .









الفوذنج : الاسم الشائع :
فلية - فليحا. الموطن : حوض البحر المتوسط ، مناطق عالمية متعددة ، حبق فوتنج -
فودنج - بلاية - فلية - بتلة العدس - غاغة (بلغة عمان - صفتر النرس ).









الفوفل : تعريب الفارسية
بوبل وهو الكوثل وهو الرعبة وهر جوز شجر.









الفوة: مر شرحها تحت كلمة
عروق .









فوة الصباغين : نبات جذموري
معمر، جذاميره أي سوقه العريضة الشبيهة بالجذر غنية بالمواد االحمراء، لها منافع
في الطب أخصها: دز البول .









قاتل ابيه : هو القطلب والبج
والمشمش البري وهو جنس نباتات حرجيّة من فصيلة الخلنجية ثمارها عنبيّة ناشفة بطيئة
النضج لذيذة الطعم .









قاقيا: مز شرحها تحت كلمة
أقاقيا.









القثاء: فقوص . نوع من
الخضار. معروف .









قثاء الحمار: حنظل - شري -
علقم (لفظ عربى لكل شيء شديد المرارة كقثاء الحمار والحنظل الخ . . وإذا أطلق اراد
به الحنظل - قثاء النعام - حَدَج - حَذج - حاج ( وثمره صغاراً) -صرايا - عنب الحية
- مرارة الصحارى - مر الصحارى - الخطبان - الصاب كبسَت - هبيد (حبّ الحنظهل) -
القُهقر - اليهْبَر - بَشْبَش (هو ورق الحنظهل ) - حنظل نبطي - الصِّيص (وهو الذي
في اللب ) ليفة. هو فقوس الحمار، أو الحمير.









قراصيا : قراسيا - قراسية -
جراسيا - ألوبالو - حب الملوك .









القردمانا: من اليونانية
قردامون وتدل على نبات . هال - هَيل- قاقُلة صغيرة - حبّ الهال - حبّهان –شوشَمير-
سَجدِي .









القرط : هو البرسيم - وهو
القتّ وهو الفصّة والفصفصة وهو الرَطْبَة وهو القَضب.









القرطم : هو العصفر، بهرم.








القرظ المصري : هو السّنط
والخرنوب النبطي ، وهو نوع من الشجر البري والزراعى يستخرج منه الصمغ الأحمر.









قرفة اللفت : هي قشر شجر
يستعمل في الطبخ ، ويسمى أيضأ قرفة سيلانية، الدار صيني .









القرنفل : الاسم الشائع :
قرنفل . الموطن : الصين ، الهند، المناطق الاستوائية، وشبه الاسغوائية . (معجم
الفي النباتي ).









القسط : قسط .
قصْطا(يونانية) - قصْط بحري - جَزَر البحر - كنت - كُشط - قوسيا (سريانية) - قُشت
هندي - (وهو الجذور الحلوة) قسط بحري وهو المر.









القسطس : أيضاً قسط بحري ،
تعريب اليونانية قسطس . والأصل سنسكريتي كوستا أوكث وتدل على نبات راجع كلمة قسط .









القسطران : بَطونيقا -
شاطرا. قسطران (يونانية). (معجم أسماء النبات ).









القسوس : حَبل المساكين -
لبلاب كبير (العريض الورق ) - حلبلاب - حَلْباب - قسوس - لَبلاب مَرعان - بَدْرَه
- اللبلاب الشجري - عَشْقة - الشكْرَج -عليق.









القصب الفارسي : نوع من
القصب الكبير القدّ، يكثر فى المنافع وعلى ضفاف الأنهر والجداول ، يستعمل في مختلف
الصناعات القصبية .









قضاب المصري : قلماطس -
مرسويداس - فولوغنداس - أي الشبيه بعصى الراعي .









القطران : هر الشربين الذي
يكون منه القطران وهى شجرة عظيمة لها ثمر شبيه بثمر السرو وقد تكون شجر شربين
صغيرة مشوكة لها ثمر شبيه بثمر العرعر. وعظمه مثل حب الاس مستديره .









القطف : نوع من البلسان
ينتمي إلى فصيلة البخوريات ، لشجرته عصارة راتنجية يستخرج منها صموغ وأدهان عطرية
شائعة الاستعمال ، أخشابها متينة صناعية - البقلة المالحة وهو نبات .









القطف البحري : وهو الملوخ ،
السمون وأهل الشام يسئونه الملوخ وهو شجرة شبيه بالعوسج غير أنه ليس لها شوك وينبت
في سواحل البحار (الجامع لمفردات الأدوية والأغذية) .









القطف البري : تقطَف -
بَقلَة ذَهَبيه - سَرمَق . سَرمج - بقلة الروم - ريحان يماني - خَؤشان - رجل
الجراد.









قنبيل : قَنْبِل - وَرس (هى
بذور شبه الرمل كعقد صغيرة، تعلو ثمار وأوراق هذا النبات ).



القَتد: هو ما يجمد من عصير
قصب السكر.









قنديل البص : رئة البحر،
قنديل البحر حيوان هلامي يكون في البحر الملح . قال الدمشتي مْي 740









القنطريون : قطيبة- قنطريون
عنبري ، قنطريون أزرق - ترنشاه .









القنة : بارزد. بيرزد
(فارسية) - حَلباي - خلباني (عبرانية) - صمغ الكلخ - لزاق الذهب (صمغه ) .









القيسوم : هو البرنجاسف ،
وهو الشواصر أو مسك الجن والأرطامسيا نوع منه .









القيصوم : نفس القيسوم .








كابلي : هو نوع من الاهليلج
.









الكاتم : الكَتَم من الفصيلة
المرسينية، قريبة من الآس تنبت في المناطق الجبلية لإفريقية والبلاد الحارة
المعتدلة. ثمرتها تشبه الفلفل . وبها بزرة واحدة، وتسمى فلفل القرود، وكانت تستعمل
قديمأ في الخضاب ، وصنع المداد.









الكادي : أو كاذي هو جنس
نباتات ليفية أنواعها عديدة. منبتها البلاد الحارة، بزورها نشوية المادة.









الكاشم : ينبت في الجبال
الشاهقة، وله ساق صغيرة شبيهة بساق الشبث وعقد عليها ورق شبيه بورق إكليل الملك .
وعلى طرف الساق إكليل فيه ثمر أسود مصمت إلى الطول ما هو شبيه ببزر الرازيانج حريف
المذاق ، فيه عطرية، وزعم بعض المتأخرين أن الكاشم مطلقآ هو النوع الرابع من
ساساليوس ، وليس هو بالكاشم أصلأ ولا من أنواعه .















الكاكنج : من الفارسية،
كاكنة وتدل على العبب والغالية، وجوز المرج ، وثمره حب اللهو وهو نبات.









الكبابة : هى حب العروس وهى
فلنجة، وهى : رجل الغراب وزرنب ورجل الجراد ، وهي نبات .









الكبار: بَر - كَبار - قبّار
- قبر - لَصَف - رَصَف - نَصَف - سَلَب - القطين - ثمره أو حَملة يسمى الشَّفلح -
تفاحة الغراب - ثوم الحية - عنب الحية - قافريون (يونانية) ورد الجبل - شوك الحمار
.









كبر: فى كتاب أزهار لبنان
(البرية): أسماء متداولة كَبَر. آصف لصف ، شوك الحمار، المجال الجغرافي : سوريا
لبنان ، فلسطين ، ا لآردن ، مصر، ليبيا، تونس ، الجزائر، المنرب ، العراق ، الكويت
، العربية السعودية، البحرين ، السودان ، آسيا الغربية.









الكبريت : عين تجري ، فإذا
جمد ماؤها صار كبريتاً أصفر وأبيض وأكدر ويقال : إن الكبريت الأحمر هو من ، وهو
يدخل في أعمال الذهب كثيرأ.









الكثيراء: صمغ الشجر -
حلوسيا (عبرانية) - طرغاقنتيا (يونانية) - نكأة (معجم أسماء النبات ) الاسم الشائع
: استراغال - اسطراغالوس .









كحيلا : هي لسان الثور، وحمحم
وكازوبان بالفارسية. راجع الحمحم وسيأتي شرح لها تحت حرف اللام .









مفردات الاعشاب


الجزء الرابع











الكركم : كركب (هندية) -
عقيد هندي - هرد (عربية) - أصابع صفر ، وعند (ابن البيطار) هو الصنف الكبير من
عروق الصباغين وهي العروق الصفر ونباتها االمسمى بقلة الخطاطيف . أصابع صفر عروق
الصباغين - الموطن . الجزيرة العربية - جاوة، الهند، الصين .












الكرنب : هو الملفوف ،
الكرنب البري : هو نبات ، وهو كرنب الجمل ، والكرنب البستاني : هو الملفوف .












الكرم : هو الدليه - وثمرة
الكرم تسمى عنباً.












كزبرة البئر: في (كتاب أزهار
لبنان البرية): أسماء متداولة : شعر الغول - شعر الجبار - شعر الأرض شعر الجن -
وهو نبات يكثر في المواقع الرطبة الظيلة، ومن أسمائه أيضأ: برشياوشان . برسّياوشان
فارسية : وتأويله دواء الصدر.












الكسيلا : كسيلي ، كسيلا: هي
الدارصيني الدون والقشر، والسليخة، وهى عيدان حمر دقاق كالفوة ولكنها مغرية كالصمغ
. راجع الفوّة.












كشوث : أو كُشوت ، نبات
طفيلي وهو حمّاض الأرنب وزَخموك (أو زجمول ) وهو (حامول الكتان وقريعة الكتان وهو
الأقيمون وهو نبات ).












كشوثا: وهو الأفتميون . راجع
شرح كلمة كشوث .












الكلأ : أكلاء، العشب : رطبة
ويابسة. (المنجد).












الكلخ : (ابن البيطار) هو
عند عامتنا بالأندلس قنّة والكلخ عند أهل مصر هو الاًشق ، راجع شرح كلمة القنة .












الكمثري : الاسم العربي .
إجاص ، والاسم الشائع : كمثري - عرموط - انجاص (معجم الفي ا لنباتي ) .












الكمادريوس : يونانية وتعني
بلوط الأرض وهو نبات .












الكمأة: قعبل - قعبول - فسوة
الضبع - فسوة الذئب (اليمن ) -ترفاس (بربرية) - كوكب الأرض - تُزحان - نبت رعد -
طرفاس .












الكند س : قنذر - خوندس -
أسطرونيون - عرنة - عود العطاس - سراج الظلام - أجما - صابون القاق - صابون الثياب
- عرق الحلاوة. (معجم أسماء النبات ).












الكنكر: فارسية رتدل على
الخرشف ، وهو ما تدعوه عامة الشرق : أرض شوكي وهونبات .












الكهربا: هو المايل ويقال :
كاربا وقاربا وقهربا ومصابيح الروم . كهربا أي جاذب التين وهو صمغ الجوز الرومي ،
ويعرف بمصباح الروم .


















لالا: نوع نبات ، يعرف أيضأ
باسم عرق صالح وهو حشيشة يؤتى بها من مكة.












اللاذن : هو شيء من رطوبة
يدبق بيد اللامس .












لازورد: وهو من العقاقير،
وهو حجر فيه عيون براقة يتخذ منها خرز (مفاتيح العلوم ).












اللبان : لا يكون إلا بالشجر
شجر عمان وهي شجرة مشوكة، لا تسمو أكئر من ذراعين ، ولا تنبت إلا في الجبال ،
وعلكه الذي يمضغ يسمى الكندر، ويظهر في أماكن تعفر بالفؤوس وتترك فيظهر في آثار
النزوس هذا اللبان فيجتنى.












اللبان الشحري : هو الكندر
(يونانية) - بستنج (فارسية) - لبان ذكر. (معجم أسماء النبات ).












لبسان : خَفَج - خردل صحرائى
- عيش وجُبن - فَجيل (سوريا) فجل بري - هيضمان (هو الفجل البري ).












اللبنى : وهي الميعة السائلة
راجع كلمة الميعة تحت حرف الميم .












لحية التيس . أذناب الخيل -
ذنب الخيل - البادى (اليمن ) مارنة (معجم أسماء النبات ) وهو نبت فيه قبض وزهرته
أقوى من ورقته.












لسان الثور: هو الحِمحِم ،
والتسمية لسان الثور ترجمة اليونانية بوغلصن وهو نبات .












لسان الحمل : ذنب الثعلب -
ذنب الفار - أذان الجدي - ذنب اليربوع - لسان الكلب - برد وسلام - كثير الأضلاع -
بزوزة - بزوشه خركوش (فارسية) مصاصة - ورق صابون .












لسان السبع : هو نبات نافع
للحصاة ، هو نبات له ورق طوال حادة الأطراف جعدة خشنة تميل في خضرتها الى البياض
والصفرة، مشرفة الجوانب كالمنشار وله قضبان مزّواة حوارة تعلو نحو ذراعين ، عليها
فلك كبار مستديرة فيها زهر فرفيري ، ونباته في الربيع ، ويسمه بعض الناس (بعجمية
الأندلس ) المرزجون.












اللفاح : هو اليبروح ، وتفاح
الشيطان ، وتفاح الجن وتفاح المجانين .












لوف الحية : اذُن القسيس -
اللوف السبط - صارة - شجرة التنين أو الحية - صراخة غَرغَنيتيه - دار قنطُون -خبز.









قديم بتاريخ : 25-Aug-2008 الساعة : 04:45 AM





مفردات الاعشاب


الجزء الخامس














الليم : ليمون بلدي ، ليمون
مالح - الحسيتا .












الليمو: وهو أيضأ الليم
والليمون البلدي جنس أشجارها من الحمضيات أزهارها عطرة، وثمارها مختلفة الأشكال
والأحجام والألوان .












ماء القراح : هو الماء
الخالص النقي الذي لا يخالطه شيء .












المارماحوز: شجر ينبت في حوض
البحر المتوسط ، ويسمى حبق الشيوخ ، وحشيشة البر، ساقه أسطوانية، وأوراقه بيضاوية
كاملة، وهويرتفع عن الأرض ، وريح ورقه طيب قليلأ، طعمه مر، له بزر في طرفه .












المازريون : فارسية معربة،
وهو خامالا، زيتون الأرض ، وفي (المعتمد): هو السبيعة وعند (طراب ): مازريون : هو
دفنة.












الماش : هو أيضأ كُشرى وهو
نبات عشبي زراعي من فصيلة الفاصوليات ، زراعته منتشرة في جميع بلاد الشرق ، بزور
كروية الشكل سمراء اللون أو خضرة ملطخة بالاًسود.












الماميران : فارسية وتدل على
بقلة الخطاطيف وعروق الصباغين وهو نبات ، المبيس : مبيسة - مَدان (اليمن ).












المحلب : هو شجر يابس أبيض
النور، وثمره يقع في الطيب . والمحلب ضروب : أييض وأ سود وأخضر صغير الحبة،
وكبيرها مثل الجلبانة. وهو يستعمل في المسوحات والنقاوات ، وأجوده أبيضه وأنقاه
وأذكاه رائحة، وأردؤه الأسود، ويستعمل منه قلوبه دون قشره . (المعتمد في ا لأد
وية) .












المر: عوجة (اليمن ). قسط
قصطا (يونانية) - جزر البحر - كشط - قوسيا (سريانية) معـل (فارسية) - مر حجازي .












المرتك : هو الرصاص - أول
درجات تاكسده ، وهو المرداسنج .












المرقشيثا: هو كبريتور
الحديد، ويكون أصفر اللون أو أبيض .












المرو: نبات عطر طبّي من
الفصيلة الشمفوية، من أسمائه : الخرنباش ، وحبق الشيوخ ، والمرو - ضروب من الصوان
توجد فى الأرض على أشكال شتى أهمها الرمال وحجارة بيض رقاق براقة تقدح منها النار.












مزمار الراعي : زمارة الراعي
- آذان العنز - صفارة الراعي - شبابة الراعي - طاماسونيون (يونانية) - حيدا - أذن
الأرنب - سنبل الملوك . (معجم أسماء النبات ).












المستعجلة : هي نبات خصي
الثعلب ، أو كما يعرف حالياً باسم (السحلب ).












المشركوط مشع : الفوتنج
الجبلي وهو بقلة الغزال ، ويسمى نِجْل . وهي نبات .












مقل : وهو صمغ شجر كالكُندَر
- مُقل هندي - مقل اليهود - كَنكَل . كُلْكُل . كِنكِل - راحة الأسد وهو اللبان
الشامي - مقل مكّي خروب السودان . (معجم أسماء النبات ).












مقل اليهود: هو صمغ شجر
اللبان الشامي .












ملح اندراني : (ابن البيطار
في جامعه ) قال : الاندراني الشبيه بالبلور، و زعم قوم أنّ المعدني هو الأندراني .












ملح هندي : نوع من الملح
أحمر اللون .












الموم : هو عسل النحل .











موميا: كلمة عربية مشتقة من
الفارسية موم وهو شمع ، والمادة المشار مزيج من زفت وصمغ .












الميعة : أصطرك – سطرك - عسل
اللبنى - شجره البخور - صطركا (سريانية) وصمغها هو اللبنى وتسمى لبنى الرهبان
وميعة الرهبان ، والميعة صمغة تسيل من شجرة وتعصر من لحائها، فما عصر هو الميعة
السائلة، والثجير الذي يمقى هو الميعة اليابسة












الميويزج : زبيب الجبل ، وهو
حب الرأس أيضأ المعروف بزليب الجبل وهو أسود كالحمص ا لأسود (المعتمد) .












النارنج : هو نوع من
الحمضيات ، ويعرف لالعامية باسم ، أبو صفير.












نانخوة : (فارسية تاويله
طالب الخبز كاًنه يشهي الطعام إذا ألقي على الأرغفة قبل اختبازها) نانخة - نان
خواه (المشهّى) - نخوة - قومينون - ياسليقون وتأويله الكمون الملوكي - - كمون حبشي
- آريوذه - أنيسون بري .












النبق : الإسم العرلي : سدر
. الاسم الشائع : نبق - نبس - شوك .












النرجس : الاسم الشائع :
جباوي - مضعف - جونكيل.












النشادر: هو نوعان طبيعي
وصناعي ، فالطبيعي ينبع من عيون حمئة في جبال بخراسان يقال أن مياهها تغلي غلياناً
شديداً، وأجوده الطبيعي وهو الصافي كالبلور، وأصنافه كثيرة، فمنه المنكّت بسواد
وبياض ، ومنه الأغبر ومنه الأليض الصافي التنكاري












النشاستج : النشا وهو ما
يستخرج من الحنطة إذا نقعت حتى تلين ومرست حتى تخالط الماء، وصفيت من مناخل وجففت
، والنشا هو مادة عضوية لا متبلورة بيضاء اللون عادمة الطعم والرائحة ناعمة الملمس
تذوب في الماء الدفىء ، ويوجد النشا في معظم أجزاء النبات.












النمام : هو الفوتنج المائي
أو النهري ، وهو الضميران ، وهو حبق الماء وهو نبات .












اللنورة : هو الكلس المطفأ.











النيلج : هو النّيل ، وهو
العِظلم ، وهو الذي يستعمله الصباغون - نيل - ليلَك - ليلَج - لَينلج - نيلَج -
نِيلَنج - طين أخضر - وَشمة . ورق النيل .












النيلوفر: هو اسم فارسي
معناه النيلي الأجنحة، والنيلي الأرياض ، وربما سمي بالسريانية ما معناه : كرنب
الماء، وهو نبات ينبت في الآجام والمياه القائمة، ومنه ما يكون داخل الماء، وقد
يظهر عليه ، وله ورق كثير من أصل واحد، وزهر أبيض شبيه بالسوس ، وزعفراني اللون .
إذا طرح زهره كان مستديرا كالتفاحة في الشكل والخشخاشة.












نيلة هنديلأ: توشة - حصار -
صباغ - غبيراء - حَدَق - نيل صيني .












الهدس : هو الآس . راجع
شرحها.












الهليلج الكابلي : إهليلج -
هليلج - اهليلج كابلي (والفج منه يسمى هليلج أسود) - كابلي - إهليلج أصفر - هليلج
أصفر. (معجم أسماء النبات ) -أرجونا - عرجونة .












الهليون: أقلام الديب - أذن
الحلوف - سكوم - أسفراغ - أسفراج - أسفرغس - مارجُوبَه .












الهيوفسطيداص : وهو نوع من
الطراثيث صغير ينبت في أصول لحية التيس ، ومن قال هو لحية التيس فقط غلط .












الوج: قصب الذريرة - خشب
الذريره - عوج الوج - ايكر - عرق الايكر (تركية) - عود الريح - قصب الطيب - قلم
هندي - قمحة - عود البلسان - زهره - أكر.












الودع : جمع وَدَعة وهو صدف
يتزين به .












الورس : هو بزرأصفر يجلب من
بلاد اليمن ، ويدخل في البخورات.












ورق النيل : هو نبات معروف
يستخرج من أوراقه ، وسوقه صباغ نيلى اللون .












الوسمه: هي النيل وهي ورق
النيل وهي الحنا.












وشلت : شلت : ضرب من الشعير
رقيق القشر أو عديمه ، صغار الحب والشلت نوع من الشعير بلا قشر.















الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://bassira.ahlamontada.com
moustabssir
Admin
avatar

عدد المساهمات : 249
تاريخ التسجيل : 06/04/2010

مُساهمةموضوع: رد: خواص الأعشاب مقتطفات من قانون ابن سيناء   الأربعاء يوليو 13, 2011 7:03 am




~*¤ô§ô¤*~ كيفية طرد السموم من جسمك ~*¤ô§ô¤*~








هل تعاني من مشاكل جلدية؟ هل
تشعر بالإرهاق والتعب عند النهوض من الفراش. إذا كان الأمر كذلك، فقد حان الوقت
للعمل على إزالة كل المواد الضارة القاطنة في جسمك, والتي تؤثر على أجهزته وأعضائه
وخاصة الكبد.






ضغوط الحياة








إن للحياة المعاصرة التي
نحياها تأثيراتها السلبية على جسم وصحة الإنسان، ومع ذلك يمكن اتباع نظام معين
لتنقية وتنظيف جسم الإنسان بشكل كامل من السموم.



وهناك العديد من العوامل
التي تؤثر سلبا على جسم الإنسان ومنها الأطعمة المحفوظة والسهر الطويل والضغوط
النفسية، وهذه الأمور تعمل على تدمير المواد المغذية في الجسد مما يؤدي إلى حالات
مرضية تتفاوت بين المشاكل الجلدية والشيخوخة المبكرة، والأمراض الخطيرة مثل
السرطان، وتحصل مثل هذه الأمراض عادة عندما يكون هنالك كمية من السم لهذه الأمراض.






عملية تطهير الجسم








إن الطريقة الأكثر فعالية
لتنظيف الجسم بشكل كامل من السموم هي اتباع حمية أو نظام غذائي أساسه الخضراوات
والفواكه حيث أن هذه الحمية الغذائية ستعمل على زيادة الطاقة بالإضافة إلى إزالة
وتنظيف المواد الضارة و السموم الموجودة في الجسم، وتحسين المظهر الخارجي.









وعند حذف الأطعمة الأخرى
خلال الحمية الغذائية المعتمدة على الخضراوات الفواكه فإن ذلك سيعمل على إزالة
الضغوط والتوتر عن جسم الإنسان ويحفز عملية إفراز الكبد.



عند الشروع في بدء نظام
الحمية الغذائية وعملية تنظيف وتنقية الجسم من المواد الضارة والسامة، تترافق هذه
الفترة ببعض الحالات الأخرى والتي تعتبر مؤشرات مشجعة جدا تدل على أن الجسم يقوم
بعملية طرح وتنقية المواد السامة بشكل جيد، ومن هذه الحالات: التعب و الإرهاق
والصداع وآلام العضلات والإسهال والمشاعر غير المستقرة، وبسبب هذه التغييرات المفاجئة
في جسم الإنسان ، ينبغي تناول وجبات صغيرة أو شرب بعض العصير بشكل منتظم ويفضل كل
ساعتين أو ثلاثة لضمان استقرار سكر الدم في جسم الإنسان.









ثمة محاذير





وينصح عدم إتباع مثل هذا
النظام من الحمية الغذائية في حالة الحمل والإصابة بمرض السكري وبنوبات صرع وبحالات
فقر الدم أو في حالة المعاناة أو الإصابة بمرض خطير وحاد.



وهكذا ندعو لتحاول القيام
بهذا النظام الجديد من الحمية الغذائية وليوم واحد فقط من خلال الاعتماد على
القواعد الصحيحة .
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://bassira.ahlamontada.com
moustabssir
Admin
avatar

عدد المساهمات : 249
تاريخ التسجيل : 06/04/2010

مُساهمةموضوع: رد: خواص الأعشاب مقتطفات من قانون ابن سيناء   الأربعاء يوليو 13, 2011 7:19 am













~*¤ô§ô¤*~ الأمــــراض الجلدية ~*¤ô§ô¤*~








_ القوبا





_ البرص





_ علاج فساد رائحة الجلد





_ لإزالة البقع السوداء





_الاعشاب
الطبية والزيوت النباتية المستخدمة في العناية بالقدمين






_تصفية
البشرة






_امراض
الفطـــــر






_الشــرى
(الارتيكاريا)












القوبــــــاء





للقوباء
أنواع عديدة ومختلفة ولذلك يختلف العلاج على حسب انوع
.








علاج
القوباء المستأكله : وهي التي تكون مع تجرحات وحبيبات في الجلد ويؤخذ لعلاجها كمية
من الخل الأسود بواسطة القطنة ويمسح بها المكان عدت مرات في اليوم ولأيام متعددة
حتى تشفى بإذن الله






القوباء
التي تأتي على شكل لون ابيض خفيف وقد تسبب معها حكة وتعالج هذه بقراءة القرآن
الكريم عليها ويمكن استخدام القراءة على مرهم او كريم للتداوي به لجميع أنواع
القوباء ومجرب هذا كثيرا ونفع باذن الله
.











علاج
البرص






اخوتي
الكرام فلقد أصاب قريب لي المرض المعروف وهو (البرص) ولقد نصحه أحد أصدقائه
باستخدام وصفة كان قد أخذها من أحد الاطباء في الصين حينما كان هناك
.








الوصفه
هي
:





كأس
ليمون خالص (بمعنى لايزاد عليه من الماء ولا السكر
)


يحلى هذا
الكأس بملعقة عسل طبيعي ......ويأخذ هذا العلاج ثلاث مرات في اليوم
.


لقد
أصيب قريبي هذا بالمرض واستمر على العلاج لمدة السنه وهو الان ولله الحمد متعافي
.





قد لا
تنفع الوصفه هذه للكل ولكن هي للإفاده .... ويجب على الانسان بذل الاسباب
.


ملاحظه
مهمه....... البرص المعني هو ما جاء بعد الولاده ولا أقصد به البرص الناتج عن
الخلقه
.























علاج
فساد رائحة الجلد






كذلك
يطلى على البدن ما يسد المنافس ويمنع العرق مثل الشب والمر والصبر ودهن الآس ودهن
الورد
.








خلطة
لوقف العرق تحت الابط
...











المقادير :-





شب أو
شب الفؤاد (150 جرام ) - تراب المـسك (15 جرام ) - مصطـكى ( 10 جرام ) - صمغ عربي
( 1 جرام ) - بودرة أطفال خالي من العطر ( 150 جرام ) . حسب الرغبة اضافة ( بودرة
الياسمين أو الفل 15 جرام ) أو أي نوع من الروائح الطيـبة
.











طريقة
الاستعمال
:-





تطحن
الأعشاب جيدا حتى تصبح كالبودرة ثم تخلط وتستعمل بقطعة من الأسفنج تحت الابط
.











لازالة
البقع السوداء
:








يستخدم
زيت الخروع لتدليك البقع السوداء في الجسم ، سواء كانت من نوع الشهوة أو الثؤلول
الجاف أو تلك الموجودة على أيدي المسنين . وينصح بتدليك البقعة ثلاث مرات يومياً
على مدى 15 يوماً
.











وصفة
أخرى






يدهن
مكان الاسوداد بزيت الخروع المخلوط مع العسل لمدة ربع ساعة ثم يزال بماء دافئ
.

















كيف
أقوم بإزالة ( السواد ) الموجود في الاكواع والركب ؟
.








إليكم
خلطة سحرية ومفيدة ولكن يبيلها وقت حتى تثمر وهي
:





الجلسرين
(الاصلي) + الليمون أو حمض الفواكه 30% " يوجد في الصيدلية
"





طريقته
: تفرك المنطقة بنص ليمونه معصورة ثم تدهن المنطقة بالجلسرين مره واحده يوميا و لن
تبدأ النتائج بالظهور الا بعد شهر
.





يوضع
قبل النوم ويتم غسل المواضع في النهار مع استعمال كريم مقشر
.











كيف
أقوم بإزالة ( السواد ) الموجود في تحت العينين ؟
.











إن من
أفضل الأعشاب لإزالة السواد تحت العين هو أن تضع قطع من الخيار الطازج على هذه
الهالات يومياً لمدة نصف ساعة " مجرب " ، وكذلك زيت الصنوبر له نتائج
سريعة وجيدة، كما ننصح بالراحة لأن هذا السواد سببه الرئيسي هو الأرق والتعب
.





ولعلاج
الهالات السوداء أيضا استخدام الكركم بعد سحقه سحقاً ناعماً وخلطه مع الفازلين
والدهان مرتين يومياً مرة في الصباح ومرة في المساء
.














ماهي
الاعشاب الطبية والزيوت النباتية المستخدمة في العناية بالقدمين؟









يوجد
عدد من الاعشاب والزيوت النباتية تستخدم في عناية القدمين وهي
:











-قشور
نبات البلوط OAK BARK :






وقشور
لحاء البلوط يستحصل عليه من شجرة البلوط الكبيرة التي يصل ارتفاعها الى 45متراً،
ذات أوراق عميقة التفصيص وثمر بني يشبه ثمر البلح. ينمو البلوط في نصف الكرة
الشمالي والغابات، ويزرع ايضاً لخشبه يعرف علمياً باسم
Quercus roban والجزء المستعمل من
النبات القشور والعفصات التي تسببها بعض الحشرات تحتوي قشور اللحاء على مابين
15-20% حمض العفص وكذلك أحماض فينوليه كربوكسيليه.












يستخدم
مغلي القشور لعلاج حالات تثليج اصابع القدمين (برودتها الزائدة)، حيث يؤخذ ملء
ملعقة كبيرة من مسحوق القشور ويوضع في قدر ويضاف له لتران من الماء ويوضع على
النار حتى يغلي ويترك يغلي لمدة 5دقائق ثم يوضع في وعاء كبير يتسع للقدمين ويضاف
له ماء بارد حتى يكون المزيج دافئا تتحمله الاقدام، ثم تغمس القدمان فيه مع
التدليك المستمر ولمدة نصف ساعة ويشمل التدليك الساق والقدم والاصابع بصفة خاصة،
يجب تجفيف القدمين والساقين بعد ذلك مع ضرورة لبس جوارب صوف واسع نسبياً تكرر هذه
العملية يومياً حتى تعود الاصابع الباردة الى طبيعتها الاولى















- البابونح chamomile





لقد
تحدثنا في أعداد سابقة عن أزهار البابونح ولاستخداماتها الواسعة ونتحدث عنه اليوم
لعلاج قرحة اظافر القدمين، حيث يستخدم مغلي ازهار البابونح على هيئة شراب وذلك
بأخذ ملعقة كبيرة من ازهار البابونح وتوضع في كوب ويضاف لها الماء المغلي حتى
يمتلئ الكوب ثم يغطى لمدة 5دقائق ثم يشرب بمعدل كوب مرة بعد الفطور واخرى بعد
العشاء ويجب عدم زيادة الجرعة عن هذا المعدل. كما يمكن استعمال مغلي ازهار
البابونح كحمامات للقدمين حيث يؤخذ ما مقداره قبضة اليد من ازهار البابونح وتوضع
في قدر ويضاف لها حوالي لترين من الماء ويسخن حتى الغليان ويترك يغلي لمدة 10دقائق
ثم يصب هذا المغلي في وعاء يتسع للقدمين ويصب عليه ماء حتى تكون درجة حرارته حوالي
40(يكون دافئاً) ثم تغمس الاقدام فيه مع تدليك الاماكن المتعبة وتدليك قرحة
الاظافر وما بين الاظافر ويكرر هذا الحمام مرة واحدة ليلياً حتى يتم الشفاء بإذن
الله
.











-صمغ
الجبر Euryops






مضمغ
الجبر يستحصل عليه من سيقان نبات يعرف بالجبر وهو ينمو في المناطق الباردة من
المملكة وهو شجيرة صغيرة معمرة ذات أوراق شريطية وأزهار صغيرة كثة تتكون فيها
نهاية الاغصان والجبر يحتوي على زيت طيار وقلويدات وفلافونيدات وكومارينات ومواد
عفصية يستخدم صمغ الجبر في علاج التشققات التي تحدث في عقب القدمين عند كثير من
الناس وبعض هذه التشققات مؤلمة وتدمي أحيانا. وؤخذ الصمغ من سيقان النبات ثم يدفأ
على نار حتى يلين ثم تحشى به التشققات وتدهن به وهو علاج ناجح ومجرب
.














-الحلبة
Fenugreek






لقد
تحدثنا في أعداد سابقة عن الحلبة لكن الحديث عنها اليوم عن تأثيرها على التشققات
الجلدية في القدمين حيث تسحق ويستعمل منها ملء ملعقة متوسطة وتضاف الى بعض كوب من
الماء وتحرك جيداً ثم يشرب او يمكن سفها وبمعدل ثلاث مرات في اليوم وتعتبر من
الوصفات الجيدة لعلاج تشقق كعب القدمين
.











-المرميه
Sage






تستخدم
المرمية ضد تعرق القدمين وهي تحد ايضاً من عرق الجسم يؤخذ ملء ملعقة صغيرة من
مسحوق المرمية وتوضع في كوب ثم يملأ بماء مغلي ويغطى ويترك لمدة 5دقائق ثم يشرب
بعد ذلك مرة بعد الفطور واخرى بعد العشاء يومياً حتى يزول عرق القدمين بالاضافة
يمكن وضع قليل من مسحوق الشبه في الجوارب عند لبسها. نقلا عن جريدة الرياض الاثنين
21 محرم 1424العدد 12694 السنة 38












- الخردل :





الخشونة
الموجودة في اليدين والقدمين، فإنه يصلح لها نفس العلاج السابق مع استخدام بعض
الموسعات وهي عبارة عن الخردل المطحون؛ حيث يوضع منه ملعقة كبيرة + 3 لترات ماء
دافئ، وتوضع بها القدمان لمدة نصف ساعة يوميًا؛ لأن الخردل يؤدي إلى جريان الدم في
جميع أجزاء الجسم. هذا علاوة على استخدام ملعقة زيت زيتون يوميًا لمحاربة تصلب
الشرايين ، أما عن الأعصاب أيضا يمكن استخدام الخردل كمنقوع للقدمين
.











امراض
الفطـــــر









امراض
الفطر هي امراض تسببها عادة كائنات دقيقة جداً تسمى بالفطر ومن شأنها غزو الرئتين
والجلد وربما اجزاء اخرى من الجسم. والفطر يتواجد في الهواء والماء والتربة ولكن
انواعاً منها وليست كلها هي التي تسبب المرض ، بالرغم ان اغلب الناس لا يتأثرون
بها ولو تأثروا بها فإن هذا التأثير يكون مؤقتاً حيث أن جسم الإنسان في مقدرته
مقاومتها
.











لقد
بدات امراض الفطر تزداد انتشاراً وصعوبة الإصابة بأمراض الفطر هو أنها تنمو
وتتكاثر ببطء وتشخيصها ليس بالعمل السهل، وان اغلبها لا يستجيب للعلاج، إلا إن
الموت يكون نادراً
.











وكثير
من الناس يعتقدون ان امراض الفطر او العدوى الفطرية تقتصر على العدوى الموضعية كما
هو في مرض القوبا الجلدي او اصابات اقدام رياضيي الركض
(Athletes foot) على ان هناك انواعا من
الفطر تغزو جسم الانسان ولا تكون لها أثار ظاهرية مشهورة وهذا النوع من الفطر يدخل
الى الجسم عن طريق الاستنشاق حيث تدخل أعداد كثيرة من ابواغ الفطر والتي تقابل
البذور النباتية وهي صغيرة جداً لا ترى بالعين المجردة ويحملها الهواء من مكان الى
آخر وقد تحملها الرياح مئات الكيلومترات، واذا استنشق الانسان كمية كافية من هذه
الابواغ (spons) ولم تستطع المسالك التنفسية من
طردها قبل ان تستقر في الممرات الشعبية بالجهاز التنفسي والذي ينجم عن ذلك اصابة
الرئتين بامراض الفطر الحاد وفي كثير من الحالات تسبب هذه الانواع الفطرية خراجات
وفي حالات نادرة وعند تقدم المرض فقد يسبب الفطر خراريج في العظام وبعض اعضاء
الجهاز الهضمي مثل الكبد او الزائدة الدودية وقد تسبب العدوى بالفطر في الرئتين
خطورة كبيرة حيث ان الرئتين قد تتلف كلما استمر الفطر في التكاثر داخلها ومن
علامات عدوى الفطر الرئوي السعال المزمن او قصر النفس المستمر او ما الى ذلك من
علامات الانذار بالعدوى الفطرية وينبغي استشارة الطبيب عندما تحدث مثل هذه
التأثيرات ، وتتلخص امراض العدوى الفطرية التي يتعرض لها اعضاء البطن والجلد فيما
يلي:















الهستو
بلازمية

Histoplasmosis






وهي
عدوى فطرية تصيب الانسجة الدقيقة في الرئتين وهذا المرض الفطري يشبه الى حد ما في
نشأته واعراضه ونتائجه التدرن الرئوي وكثيراً مايلتبس به الاطباء وعلى غرار التدرن
وغيره من الامراض الجرثومية المعدية والتي تنتقل من شخص الى اخر فإن الفطر الذي
يسبب المرض الرئوي لاينتقل من شخص الى اخر وعادة فإن ابواغ او بذور الفطر تستنشق
عادة ضمن تراب ملوث بالفطر واكثر الاماكن التي تتواجد بها هذه الابواغ او البذور
في الكهوف والبيوت الزجاجية حيث يختلط بزبل الخفافيش والكهوف والطيور، مكونة خليط
الرجيين (السماد العضوي
).


والهستوبلازمية
تعد الى حد كبير مرضاً فردياً او ريفياً في الولايات المتحدة الامريكية وهذا
لايعني عدم حدوث المرض في المناطق الحضرية وقد تتبع بعض العلماء مصادر هذا الفطر
فوجدوا ان منابعه كانت ابراج الحمام وحدائق المدن
.











واعراض
الهستوبلازمية النشيطة تشبه ليس فقط تلك التي تحدث في التدرن الرئوي بل كذلك
الانفلونزا وغيرها من الامراض التنفسية الاخرى وهذه الاعراض قد تشمل الحمى والتعب
والسعال والام الصدر وبصق الدم وفقدان الوزن. ويمكن تشخيص المرض بواسطة اختبارات
الجلد والدم اما فحص الصدر بواسطة الاشعة السينية فهو الى حد ما غير حاسم نظراً
الى مشابهته للتدرن ويصرف الاطباء عادة لمثل هذا المرض عقاراً يعرف باسم
(امفوتريسين ب) اما في الحالات الشديدة المتناهية فقد تكون الجراحة هي الحل الامثل
حيث تزال الاجزاء المصابة من الرئة
.











-حمى
الصحراء (Coccidyoumicosis)






وهو مرض
غير خطير يشبه الفلونزا ونادراً مايكون مميتاً ويعطى مناعة دائمة لمن اصيب به ذات
مرة وهو يعرف باسم الفطور الكرواتية او الكوكسيدية وتحدث الاصابة بهذا المرض عن
طريق استنشاق اتربة الصحراء الدوارة حيث تتسرب الى الجسم غالباً عن طريق الرئتين
اوفي حالات نادرة عن طريق حدوث جروح في الجلد وقد تنتقل الاصابة بحمى الصحراء من
الرئتين الى اجزاء اخرى من الجسم وقد تكون حينئذ بالغة الخطورة وهي في شكلها
الرئوي الاكثر شيوعاً قلما تطول اكثر من اسبوعين اوثلاثة اسابيع وتكون اعراضها حمى
معتدلة نسبياً مصحوبة بسعال وآلام مختلفة وفي بعض الاحيان يصاحبها طفح جلدي يشبه
الى حد ما طفح مرض الحصبة. واذا ماسرى المرض الى اعضاء اخرى من الجسم فإنه من
المتوقع حدوث حمى شديدة الارتفاع مصحوبة بدرجة متناهية من الضعف العام وتحدث
الوفاة في الحالات الشديدة فقط. ويصاب عادة بهذا المرض العمال الذين يشتغلون في
العراء. ويشخص مرض حمى الصحراء بواسطة فحص الدم والجلد والاشعة السينية وقد اثبت
عقار (الانفوتريسين ب) فعاليته في علاج الحالات الشديدة
.








الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://bassira.ahlamontada.com
moustabssir
Admin
avatar

عدد المساهمات : 249
تاريخ التسجيل : 06/04/2010

مُساهمةموضوع: رد: خواص الأعشاب مقتطفات من قانون ابن سيناء   الأربعاء يوليو 13, 2011 7:22 am










الفطريات الباطنة الاخرى





ان المرض المعروف باسم
بلاستو ميكوزيس يعد بصفة ابتدائية مرضا رئويا وهو يشبه الى حد ما مرض
الهستوبلازموسيس وهو على نوعين احدهما ينسب الى امريكا الشمالية والاخر الى امريكا
الجنوبية والشكل المنسوب الى امريكا الشمالية هو في العادة الاقل خطورة من الاخر،
ولو ان كليهما قد يكونان خطيرين في بعض الاحيان، وعقار الانفوتريسين ب يعتبر
ناجعاً في هذا المرض ولكن قد يكون من اللازم الالتجاء الى الجراحة اذا راى الطبيب
ضرورة اجرائها
.











اما المرض المسمى
(كريبتوكوكسوزيس) والذي يطلق عليه ايضاً اسم (توريولوزيس) فإنه يؤثر غالباً في
الجلد والعظام والاعضاء الباطنية وقد يغزو الدماغ ويسبب الالتهاب السحائي والفطر
الذي يسبب هذا المرض الذي وان كان نادراً فإنه خطير يوجد غالباً في زبل الحمام.
وليس لهذا المرض علاج، ولو ان عقار (الامفوتريسين ب) قد كان ناجعاً في الحالات التي
ادركت في مراحلها الاولى فقط ومرض (الكروموبلاستوميكوزيس) يحدث بصفة رئيسة في
المناطق الحارة وهو عادة يصيب الساقين وبالاخص في العمال الذين يمشون حفاة، ويبدو
ان ابواغ او بذور الفطر المسببة لهذا المرض تتسرب الى الجسم من خلال مايكون في
الجلد من قطوع او تمزقات تحدثها الاشواك او المسامير وعلاج هذا المرض هو عقار
(الامفوتريسين ب) وهناك مرض فطري اخر يصيب اسفل الساقين ويسمى (قدم مادورا) او
(ميسيتوما) وهو يتصف بظهور تورم مؤلم غالباً في القدم، وهو من امراض المناطق
الحارة وهو مرض مزمن خطير قد يستغرق تكونه مدة قد تطول الى عشر سنوات وعلاجه عسير
وقد يستلزم فيه البتر احياناً
.














- عداوى الفطر الموضعية:





واهم هذه العداوى مرض
القوباء والمعروف بالامبيتجو او الحزازة وكلها مترادفة لاسم واحد ومرض واحد جلدي
فطري والقوبا تتسبب من مجموعة من انواع الفطر تتغذى على مخلفات الجلد من بقايا
ميتة وعرق كما في الابطين وبين اصابع القدم وباطن القدم واظافر القدمين، وهناك
انواع من القوباء تصيب فروة الراس واجزاء الجلد الظاهرة وبخاصة الذراعين والساقين
.











واسباب القوباء العدوى
الناشئة من الحيوانات المستأنسة ومن الانسان المريض بهذا المرض وتظهر على هيئة لطخ
حمراء بها نقط تنتشر في شكل دوائر تحيط بمناطق سليمة من الجلد ومن اعراضها الهرش
او الحك الشديد. والقوباء معدية وتنتشر من المرضى والحيوانات كما ذكرنا وادوات
المرضى كالامشاط والفوط وتنتشر بالخدش الناتج عن الهرش من مكان الى مكان اخر في
الجسم
.








علاج القوباء:








تعالج القوبا بالتفاح
المخلوط بزيت بذر الكتان والمعروف بالزيت الحار
.





والطريقة ان تشوي تفاحة
بكامل محتوياتها من بذور وقشور ثم تهرس جيداً ثم يضاف اليها زيت بذر الكتان وتمزج
جيداً بالزيت حتى يكون كالمرهم ثم يدهن المكان المصاب ثم يغطى بغطاء ويترك طوال الليل
وبصورة يومية ولمدة شهرين متصلين على الاقل مع تجفيف المكان المصاب بعد الاستحمام
جيداً
.








-جذور نبات الثيل: تؤخذ جذور نبات الثيل وتقطع
جيداً وتنظف ثم تهرس ثم تغطى بكمية من الماء وتغلى غلياً مستمراً ولمدة حوالي نصف
ساعة ثم تترك حتى تبرد وتصفى ويستخدم الماء المصفى كدهان على الاماكن المصابة
بمعدل ثلاث مرات في اليوم وتستمر المعالجة لمدة شهرين على الاقل
.








-الجزر: يؤخذ الجزر وينظف جيداً ثم يقطع دون
ان يقشر ويفرم جيداً بالفرامة ثم يؤخذ جزء منه ويضاف له قليل من زيت الخروح ثم
يوضع فوق المكان المصاب ليلاً قبل النوم ويغطى بقطعة من القماش ويثبت بشريط من
البلاستر وينزع في الصباح وتكرر العملية لمدة شهرين على الاقل
.








حيث تعتبر الثعلبة أحد
الأمراض الفطرية حيث تنشأ نتيجة للإصابة بعدوى بنوع من الفطر تنقل عدواه من إنسان
إلى آخر مباشرة أو بملامسة القطط والكلاب المصابة أو الأشياء الملوثة بالفطر كمسند
الكرسي أو مسند الجلوس أو استخدام قبعات وأمشاط الغير وغير ذلك من الأدوات التي
تلامس جلد فروة الرأس وشعرها
.











ويظهر المرض بشكل ثغرات
(مناطق خالية من الشعر في فروة الرأس) أو بقع مستديرة أيضاً في فروة الرأس تفرز
قشوراً صغيرة، وتظهر لأول وهلة بأنها خالية من الشعر، ولكن عند التمحيص في النظر
إليها يشاهد الشعر فيها مكسوراً عند مستوى الجلد. وفي بعض الأحيان يحمر الجلد
المصاب أو يفرز بعض الإفرازات السائلة وتتضخم العقد اللمفاوية القريبة من موضع
الإصابة وتنحصر الإصابة أحياناً في موضع واحد من الرأس وأحياناً أخرى تتعدد
أماكنها وتظهر أكثر ما تظهر في مؤخرة الرأس، ويطول المرض ويستعصي علاجه ولو أنه
يشفى سريعاً في بعض الأحيان ويصاب بهذا المرض عادة الصبيان لأنهم بطبيعة الحال
أكثر حركة وأكثر شقاوة وبالتالي أكثر عرضة من البنات للتلوث بالعدوى
.





وهناك مرض فطري سطحي آخر
يسمى (السماط) وهو يغزو الأغشية المخاطية أكثر مما يغزو الجلد والمواضع التي
يغزوها هي تجاويف الشرج والمهبل والفم وتختلف الأعراض تبعاً لموضع الإصابة ولكنه
في الغالب يسبب الهرش وظهور إفراز ويعرف هذا المرض وخاصة الذي يصيب الفم باسم آخر
يسمى مرض (المونيلا
).











وهناك مرض فطري يسمى بالفطار
(الشعاعي) أو (الأكتينوميكوزبي) وهو أيضاً عدوى فطرية سطحية قد تغزو الجلد أو
اللوزتين أو نسيجاً غشائياً آخر وقد تغزو كذلك عظم الفك فتسبب الحالة التي تعرف
باسم الفك الكتلي أو بعض الأعضاء الباطنة وهو يتسم بظهور تورم وإفراز صديدي، في
هذه العدوى تعقب غالباً حدوث إصابة أو إهمال العناية بالأسنان، وهذا النوع يحتاج
إلى العلاج بالمضادات الحيوية
.











علاج عدوى الفطر في أقدام
الرياضيين بالأعشاب
:





- خليط من مقادير متساوية من مرهم الكبريت
تركيز 10% + مرهم السالسليك + زيت خروع بحيث تمزج مزجاً جيداً ثم توضع في برطمان
وتغطى بغطاء محكم ويدهن مكان الإصابة في قدم الرياضي دهاناً حثيثاً حتى يتشبع مكان
الإصابة بالمزيج ثم يلبس جورباً. والوقت المناسب لهذا العلاج عند الذهاب إلى
النوم. وفي الصباح تغسل القدم غسلاً جيداً بالماء الدافىء والصابون ويكرر هذا
الاستعمال يومياً حتى الشفاء
.








علاج السماط:





- المس الأزرق أومس الجنجانا وهو علاج جاهز
يباع في الصيدليات وهو ذو تركيز معين ويباع في زجاجات صغيرة وطريقة الاستعمال هي
استعمال فرشة صغيرة تغمس في المس الأزرق الموجود على هيئة سائل وتدهن بالفرشة
الأماكن المصابة ويمكن استخدام مرود مغطى رأسه بقطعة من القطن وتغمس في السائل
وتدهن به الأماكن المصابة. ويستمر العلاج ليلاً حتى الشفاء
.














علاج الفطار الشعاعي:





يستخدم الحنا حيث يسحق سحقاً
ناعماً ويوضع في وعاء ويضاف إليه الماء الدافىء حتى تتكون عجينة رخوة ثم يضاف علها
نصف ملعقة صغيرة من الخل وتستخدم جميع الكمية وذلك بوضعها على مكان الفطر الشعاعي
مع التدليك البسيط حتي يتغلغل الحنا وتستعمل هذه الطريقة عند النوم ليلاً وتغطى
بقطعة قماش ويلف عليها بالبلاستر حتى الصباح وبعد ذلك يغسل الحنا جيداً ويجفف مكان
الفطر جيداً
.








علاج الفك الكتلي











- البابونج: تستعمل أزهار البابونج بعد أن تؤخذ
كمية منها وتغلى مع الماء ثم تبرد وتستعمل كغرغرة ومضمضمة يومياً بمعدل 5إلى 7مرات
وتكون مدة الغرغرة في كل مرة ما بين 2- 5دقائق. وهذا العلاج يستغرق وقتاً طويلاً
إلا أنه من العلاجات التي تعطي نتائج جيدة. كما يمكن تناول كوبين يومياً من مغلي
أزهار البابونج وذلك مرة بعد الإفطار وأخرى عند النوم
.











علاج الثعلبة:








- الثوم: يعتبر الثوم من أنجع الأدوية لعلاج
الثعلبة حيث تقشر أفصاص الثوم ثم يفرم وتفرك مكان الثعلبة بالمفروم مرتين يومياً
مرة في الصباح وأخرى في المساء ولكن يجب الحذر من ترك مفروم الثوم على المكان بل
يزال مباشرة بعد الدهن ويبقى على مكان الثعلبة ماء الثوم فقط نظراً لأن الثوم قوي
جداً. وتعتبر هذه الطريقة من أنجح الطرق لعلاج الثعلبة
.














- الفجل: يستعمل الفجل الأحمر والأبيض لعلاج
الثعلبة وذلك بفرم الفجل جذوره وأوراقه ثم تدهن الثعلبة بماء مفروم الفجل وتستمر
في الدهان مرتين في اليوم إلى أن تزول الثعلبة
.





الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://bassira.ahlamontada.com
moustabssir
Admin
avatar

عدد المساهمات : 249
تاريخ التسجيل : 06/04/2010

مُساهمةموضوع: رد: خواص الأعشاب مقتطفات من قانون ابن سيناء   الأربعاء يوليو 13, 2011 7:23 am







أعشاب تستعمل ضد أنواع
الإصابات الفطرية
:








- العرقسوس: لقد وجد أن العرقسوس يحتوي على
125مركباً مضاداً للفطريات ويعتبر أكثر النباتات المسجلة غنى بهذه المركبات. ويقول
الدكتور أدولي أنه لم يجد أنجع علاجاً للفطريات منه والطريقة أن يعمل خلاصة مركزه
من عرقسوس وذلك بأخذ حوالي ملء 5ملاعق شاي من المسحوق ووضعها على ملء كوب ماء ثم
أدهن المناطق المصابة بالسائل بواسطة قطعة قطن وذلك مرتين إلى ثلاثة مرات في اليوم
.








- الأذخر: لقد أثبت العلماء أن نبات الأذخر
المعروف باسم

Lemongrass
أعطى نتائج
متميزة ضد الفطريات وذلك بأخذ مغلي مسحوق الأذخر بمعدل ما بين كوب واحد إلى أربعة
أكواب في اليوم شرباً. ويمكن وضع باقي ثفل المسحوق مباشرة على المناطق المصابة
.








- الكركم: لقد أثبتت بعض الدراسات العلمية
الباكستانية أن زيت الكركم وحتى بتركيزات خفيفة يهبط كثيراً من أنواع الفطريات.
ويقولون إنهم قد استخدموا زيت الكركم الذي يُباع في كثير من محلات العطارة وذلك
بأخذ جزء من زيت الكركم وإضافته إلى ضعفه من الماء ثم يدهن به الأماكن المصابة بواسطة
قطعة قطن أو قطعة قماش نظيفة
.








- خاتم الذهب: يحتوي نبات خاتم الذهب وخاصة
جذوره، مركب البربرين وهذا المركب يعتبر من أشد المركبات فتكاً بالفطريات وبعض
أنواع البكتيريا. ويمكن استعمال صبغة عرق خاتم الذهب والتي تباع في الصيدليات وذلك
بوضعها على أماكن الإصابة أو استعمال مسحوق جذر خاتم الذهب وذلك بأخذ حوالي ما بين
5ملاعب إلى 7ملاعق متوسطة ووضعها في كوب ثم ملئه بالماء المغلي وتركه لمدة ما بين
15إلى 20دقيقة ثم تصفيته بعد التبريد ثم تدهن المناطق المصابة وذلك بواسطة قطعة
قطن بمعدل مرة إلى ثلاث مرات في اليوم
.











حساسية: مرض الشرى
(الارتيكاريا
)





الشرى نوع من حساسية الجلد
يسميها بعض الناس بالآكلة والبعض يسميها ارتيكاريا وهي تتولد نتيجة تناول طعام
معين مثل السمك والبيض والمحار والجوز. وتظهر أعراض الحساسية بشكشة في اللسان
والحلقوم والشفتين ثم يحدث تورم بعد ذلك وينتشر بعد عدة دقائق وبسرعة في هذه
الأعضاء ويحس المريض بسخونة وأكلان ثم يكتسي الجلد اللون الأحمر القاتم مسبباً
الحكة الشديدة والاحتقان، كما يشعر المريض بضيق في التنفس. ومن الأعشاب الهامة في
علاج الارتيكاريا ما يلي
:








الشبث + العفص + خل





يؤخذ مقادير متساوية من الشبث
والعفص والخل وتطبخ معاً حتى تمام الامتزاج ثم تدهن بها مكان الحساسية فإن المريض
يشفى بأذن الله
.








حصرم العنب





يؤخذ حصرم العنب ويعصر ويدهن
به مكان الإصابة أولا بأول فيشفى المريض بإذن الله
.





مسحوق بذر الفاصوليا + أزهار
البابونج






تؤخذ بذور الفاصوليا وتسحق
جيداً ثم تسحق أزهار البابونج ويؤخذ من الاثنين كميات متساوية وتدلّك الأماكن
المصابة بهذا المسحوق فيعطي نتيجة ممتازة
.











عرق الحلاوة





الجزء المستخدم من النبات
جميع أجزائه حيث يؤخذ كمية قليلة منه سواء أكان طازجاً أم يابساً ثم يغمر في ماء
مغلي وبعد ان تنقع جيداً في الماء المغلي تخرج العشبة من الماء وتفرم بالمفرمة أو
تسحق ثم توضع ككمادات على الأماكن المصابة وتكرر الكمادات عدة مرات في اليوم حتى
تزول حكة الحساسية
.











المرمية + البردقوش





يؤخذ ملء ملعقة من مسحوق كل
من المرمية والبردقوش وتغمران في كوب مملوء بالماء المغلي ثم يغطى ويترك جانباً
لمدة عشر دقائق ثم يصفى ويشرب من هذا المصفى 3أكواب يومياً بمعدل كوب واحد قبل
الوجبة الغذائية
.











أوراق الريحان الطازجة + زيت
خروع






يؤخذ كمية من أوراق الريحان
الطازجة وتفرم جيداً مع ستة أمثالها من الماء ثم توضع على النار وتترك حتى يتبقى
ربع حجمها الأصلي ثم تصفى ويضاف إليها نصف حجمها زيت خروع ويخلط الجميع جيداً
ويدهن به مكان الارتيكاريا
.











كبريت + نطرون + عسل نحل








تؤخذ كميات متساوية من
الكبريت والنطرون وتخلط بضعف حجمها عسل نحل نقي ويطلى به مكان الإصابة
.











لعلاج الحكة : دهن الجسم
بمحلول كوب ماء مضاف إليه ملعقتين من الخل ومزجهما جيداً وتكرر العملية كلما شعرت
بالحكة
.














~*¤ô§ô¤*~ الأكزيما ~*¤ô§ô¤*~








الأكزيما عبارة عن اضطراب
جلدي يتميز بالحكة والالتهاب وتكون البشرة أحيانا ملتهبة وجافة ومتورمة، ومكسوة
بقشرة أو تنضح بالسوائل، وللأكزيما أشكال متعددة ويمكن تصنيفها الى قسمين رئيسين
هي. التهاب الجـلـد الأكزيمي الخارجي، والتهاب داخلي المنشأ او ما يسمى الالتهاب
البنيوي
.





ويسبب التهاب الجلد الأكزيمي
عوامل خارجية، مثل التأثير التهيجي لمنظفات الأوساخ على البشرة، وليس للأكزيما
الداخلية سبب ظاهر، وتنقسم الأكزيما الداخلية المنشأ الى خمسة انواع فرعية هي:
الأكزيما التأتبية، واكزيما بوومبفيكي، والأكزيما المثيه، واكزيما الدوالي،
والأكزيما القرصية
.





والأكزيما التأتبية والتي
تسمى ايضا الجلد التأبتي تميل الى الانتشار في العائلات،وتبدأ معظم حالاتها في
مرحلة الطفولة، وتنمو بسرعة فائقة عند الثالثة او الرابعة من العمر، ويستمربعضها
خلال مرحلة البلوغ او الرشد، وتتهيج من وقت لآخر خصوصا حين يكون الضحية مضطربا أو
غاضبا او قلقا
.








اما الأكزيما المعروفة
بالنوع البومبفيكي فيمكن رؤيته على الأيدي والأقدام، وينتشر عادة بين الأشخاص
الذين في العشرينات او الثلاثينات من اعمارهم، اما الأكزيما المثية فتكون على هيئة
صفيحات قشرية على الوجه وفروة الرأس وتكون الصفيحات في الأكزيما القرصية الشكل على
هيئة قطع معدنية، وتبدو واضحة المعالم، أما أكزيما الدوالي فتظهر بسبب ضعف الدورة
الدموية في الأرجل وهي كالازيما القرصية تحدث غالبا عند المسنين من الناس
..





علاجهـــــــا








أما علاج الأكزيما فيتوقف
على معرفة السبب ويشتمل العلاج على استخدام مراهم الستيرويدات او الكريمات، وتدخل
الاعشاب في علاج الاكزيما ومن اهم الاعشاب التي تستخدم لهذا الغرض والموجودة على
هيئة مستحضرات صيدلانية عشبية مايلي
:





ـ زيت لسان الثور او ما يعرف
بالحمحم
Borage





ولقد أثبتت الابحاث الى أن
زيت لسان الثور له تأثير على علاج حالات الالتهابات الجلدية ومن ضمنها الأكزيما
ويوجد الزيت في كبسولات تباع في الصيدليات حيث يؤخذ 500مللجرام يوميا
.





ـ عشبة الطيور Chickeed





ونبات عشبة الطيور يعرف ايضا
باسم النجمية، تستعمل الاجزاء الهوائية (النبات كاملا عدا الجذور) على شكل مراهم
لعلاج الأكزيما والمتهيجات الجلدية وتستعمل هذه الوصفة على نطاق واسع في اوروبا،
كما يستعمل الزيت المستخرج من النبات كبديل للمرهم لعلاج الأكزيما. او يضاف منه
ملئ ملعقة على الحمام المائي قبل الترويش، ويمكن ان تسحق اجزاء النبات سحقا نعاما
وتضاف الى الحمام المائي قبل الترويش بدقائق او يمكن خلطه مع فازلين واستخدامه
كمرهم علما بأنه يوجد مستحضرات من نبات عشبة الطيور تباع في الصيدليات
.











- نبات السرساباريلا Sarsaparilla " الفشاغ ـ الفشغ ـ سميلاسين ـ سكارشو"





والجزء المستخدم من النبات
جميع اجزائه وتعتير المادة الفعالة هي لأحماض صابونية وفايتوسيرولز، تستعمل جذور
النبات لعلاج الالتهابات الجلدية وبالأخص الأكزيما ويوجد من هذا النبات مستحضرات
صيدلانية تباع في الصيدليات
.











- نبات الأخدرية Evening Primrose





والجزء المستخدم من النبات
جميع اجزائه وتعتبر المادة الفعالة هي الأحماض الدهنية الموجودة في زيت البذور
يستعمل زيت البذور دهانا لعلاج الأكزيما وكذلك الأمراض الجلدية الأخرى، ويجب عدم
استخدام نبات الاخدرية للمصابين بالصرع
.











ـ الهماميلس Witch Hazel





نبات شجري معمر الجزء
المستخدم منه الأوراق والقشور ويحتوي على مواد عفصية وفلافونيدات ومواد مرة وزيوت
طيارة "في الاوراق فقط" تستخدم الاوراق والقشور لعلاج الأكزيما كما تحمي
القروح من التلوث بالبكتيريا، توجد مستحضرات صيدلانية من نبات الهماميلس في
الصيدليات
.











ـ زيت نبات البلقاء Tea tree oil





يستخرج زيت من نبات البلقاء
الذي ينمو في استراليا حيث يستخدم الزيت من مئات السنين لعلاج امراض الجلد وبالاخص
الأكزيما وللزيت خاصية ضد البكتريا وقد اصبح هذا الزيت حاليا مشهورا بالولايات
المتحدة الامريكية
.











ـ حشيشة النحل او الترنجان Lamon balm





لقد ربط الناس منذ اقدم
العصور بين الترنجان والعسل حيث ان لنبات الترنجان خواص العسل والغذاء الملكي، وقد
قال العالم جيرارد ان العشبة تعزي القلب وتطرد كل الأحزان ولقد كان الترنجان من
الأعشاب المفضلة في القرون الوسطى لتحضير"اكسير الشباب" وفي القرن
الثامن عشر كان يعتقد ان الترنجان يجدد الشباب
.





يستخدم زيت حشيشة النحل
لتخفيف الألم والحكة التي تسبها الأكزيما
.











ـ نبات البابونج Chamomile





وهو نبات عشبي والجزء
المستعمل منه الأزهار وتحتوي ازهار البابونج على زيت طيار أهم مركباته، بروازولين،
وبارنسني والفابايسابولول بالاضافة الى فلافونيدات وجلوكوزيدات مرة وكو مورينات
ومواد عفصية، وتستعمل ازهار البا بونج على نطاق واسع ومن اهم استعمالاتها: مضادة
للالتهابات ومن ضمنها الاكزيما ومضاد للمغص او التلقصات. وطارد للغازات ومضاد
للحساسية، ولاستعمال البابونج يؤخذ 50جرام من ازهار البابونج وتنقع في ماء سبق
غليه ثم يوضع على الأماكن المصابة بعد ان يبرد او اضف الخليط وهو ساخن الى الحمام
المائي واجلس فيه لمدة 20دقيقة
.











ـ جذور نبات الأرقطيون Burdock





تستعمل جذور نبات الأرقطيون
من مدة طويلة في علاج الامراض الجلدية ويشتهر في جميع انحاء العالم بانه منق للدم
وطارد لسموم الجسم.ويستخدم على هيئة اقراص داخليا او على هيئة شاي وتوجد له
مستحضرات في السوق
.








- الترمس:


تسحق بذور الترمس سحقاً
ناعماً جداً ثم تمزج بالفازلين يتكون مرهم ثم يوضع هذا المرهم طازجاً على مواقع
الاكزيما ويعتبر من العلاجات الناجحة للاكزيما مع ملاحظة ان يحضر المرهم طازجاً.
كل جرعة تحضر طازجة ولايصلح تحضيرها واستعمالها بعد فترات متتالية
.








- الفاصوليا الجافة:


تؤخذ حبوب الفاصوليا الجافة
ثم تسلق حتى النضج تماماً ثم تهرس وتعجن حتى تكون كالمرهم ثم توضع على مواقع
الاكزيما وتبدل صباحاً ومساءً ويجب ان تكون التحضيره طازجة، وقت الاستعمال
.








- اللوز الحلو


يستعمل زيت اللوز الحلو
دهاناً على مكان الاكزيما وذلك بمعدل 3- 5 مرات في اليوم ويستمر عمل ذلك حتى
الشفاء بإذن الله
.














" نصائح للمصابين بالأكزيما "





ـ عند الاستحمام استخدم
الماء الدافئ قليلا ولا تستخدم الماء الساخن ويفضل ان تضيف الى الماء قطرات من زيت
اللاونده او زيت البابونج وبعد الانتهاء من الحمام أدهن جلدك المصاب باي من زيت
الزيتون او زيت اللوز
.





ـ كما يفضل لبس الملابس
القطنية حيث ان ألياف القطن تسمح للجسم بالتنفس
.





ـ مارس الرياضة حيث ان
الرياضة تزيد من دوران الدم جيدا ولكن عليك بغسل العرق مباشرة بعد الانتهاء من
التمارين
.





ـ عليك التقليل من الأكل
المقلي والأكلات المضافة لها السكر والألوان الاصطناعية والمنكهات
..











ويمكن عــــــلاج الإكزيما
بالطرق الآتية
:


هناك طريقة يسيرة وتنفع بإذن
الله ويتطلب تحضيرها هذه التركيبة
:


1- كوب من الحبة السوداء الناعمة.


2-كوب من زيت الزيتون.


ـــــــــــــــــــــــــ


طريقة تركيبه تتم كالآتي:
يخلط كوب من الحبة السوداء الناعمة بكوب من زيت الزيتون. يضرب الخليط حتى يصبح
متجانساً
.


طريقة الإستعمال: يدهن الجزء
المصاب مرة يوميا
.


مدة إستعمال الدواء: إلى أن
تختفي آثار الإكزيما
.


تاريخ صلاحية الدواء: ثلاثة
أسابيع على أن يتم حفظه في مكان بارد
.














الإكزيما العقبوليه: وتظهر
على شكل حبوب ذات رؤوس سوداء
.





لعلاجها ينصح بالآتي:





ــ إستخدم قطعة من قماش
الصوف الخشن ((وكل ماكان القماش خشنا أكثر كلما كانت الفائدة أكبر)) وغمرة في الخل
المتلون ((خل التفاح الأحمر بعد أن يخلط مع الحبة السوداء الناعمة بمقدار كوب حبه
سوداء الى كوبين من الخل ثم يؤخذ الخل الملون بعد عملية الترشيح والذي أخذ معه
خلاصة الحبة السوداء)) ثم بعد ذلك حك الجزء المصاب بواسطة قطعة القماش المبللة مرة
واحدة يوميا. ويلاحظ أن هذه الحبوب تبدأ بالتلاشي بعد ثلاثة أيام بإذن الله تعالى
.











وصفات لعلاج الأكزيما:





ــ يتم عمل لبخة وذلك عن
طريق غلي حبوب الحلبة على النار حتى يتم نضجها تماماً ثم توضع على قطعة قماش وتضوع
هذه اللبخة فوق منظقة الإصابة
.





ـ وضع بعض مسحوق زهور شيح
البابونج فوق المنطقة المصابة بأكزيما الجلد فلذلك يسرع بشفائها
.





ــ لعمل حمام للقدمين أو
اليدين يغلى قدر نصف قبضة من الخزام المزهر مع لتر ماء
.





ـــ مسحوق من زهور الخزام
يرش على مكان الإصابة بالأكزيما
.





_ وقيل أن الحناء علاج جيد لمرض الاكزيما أضف
الماء الى الحناء ثم ضعه على المكان المصاب 3-5 مرات
.





ــ مقدار من الكركم مع زيت
زيتون أصلي وادهني به المكان المصاب واي حكة اوحساسية ينفع معها هذا العلاج ان شاء
الله
.

















وصفات لعلاج الأكزيما:





تركيبة لعلاج الاكزيما التي
تصيب راحة اليد و القدم : كوب من الحبة السوداء الناعمة و كوبان من خل التفاح قطعة
من القماش و كوب من زيت الزيتون
.





الطريقة : يؤخذ كوب من الحبة
السوداء مع كوبان من الخل ثم يرشح الخليط بواسطة قطعة القماش المسامي ثم يؤخذ
المحلول الناتج ويوضع في انا معدني ويسخن على نار متوسطة حتى الغليان, عند بدء
الغليان يضاف كوب من النشاء ويحرك الى ان يتماسك الخليط , يرفع الوعاء عن النار و
يضاف زيت الزيتون الى الخليط و يمزج الى ان يتماسك الخليط ، تؤخذ من التركيبة
ملعقة متوسطة وتفك بها اليدين المصابة , ثم تغطى بقطعة الشاش و ذلك قبل النوم
.








~*¤ô§ô¤*~ الصدفية ~*¤ô§ô¤*~








الصدفية مرض جلدي مزمن يتميز
بظهور بقع حمراء تغطيها قشور ذات لون فضي ولها احجام مختلفة وتظهر غالباً على فروة
الرأس والركبتين والمرفقين وأسفل الظهر والكاحل وعلى أظافر اليدين والقدمين والصدر
والبطن وظهر الذراعين والساقين وراحتي اليدين وأخمص القدمين. وهي تؤدي الى حفر في
الجلد وتغير اللون واحياناً الى تشقق الأظافر
.








وعادة تظهر الإعراض على
المراهقين والشباب وتستمر طوال الحياة، وتزيد او تقل درجتها بدون سبب واضح ولا
تترك ندباً. وسبب الصدفية الى حد الآن غير معروف، ولكنها تحدث في افراد العائلة مع
العلم انها ليست وراثية. وقد لوحظ ان الصدفية تصحب المفاصل شبه الروماتزمية
احياناً بالرغم من عدم تبين العلاقة بينهما حتى الآن
.








وقد تحدث الصدفية بصورة حادة
ولكن اغلب حالاتها مزمنة. وفي الحالات العنيفة تؤدي لقشور وشقوق وقشرة متورمة على
راحتي اليد والقدمين ويمكن ان تظهر الطفح ايضاً على الاعضاء التناسلية مع تساقط
القشرة المتينة للجلد، واحياناً وفي حالات نادرة يحدث التهاب المفاصل الكبرى
والعمود الفقري. تصيب الصدفية حوالي 2الى 4% من البشر وهي توجد في البيض اكثر من
السود. وحسب تقرير طبي فهي لا تنتج عن الحساسية او العدوى او الطعام او الضغط
العصبي او نقص الفيتامينات والاملاح. وربما تكون بنتيجة خلل في جهاز المناعة يؤدي
الى مهاجمة الجسم وهي عادة ليست معدية
.








والصدفية تحدث خللاً في نمو
واستبدال الجلد فالجسم يستبدل طبيعياً خلايا الجلد كل 48ساعة لكن الصدفية تزيد من
سرعة هذه العملية بمعدل 5الى 10مرات مما يؤدي الى حدوث القشور على الجلد
.


واشعة الشمس تساعد على
التخلص من بقع الصدفية واذا لم يتمكن الشخص من تعريض نفسه لاشعة الشمس فيمكن تعريض
المناطق المصابة الى الاشعة فوق البنفسجية، كما ان الاجواء الدافئة والرطبة تفيد
كثيراً في تحسين حالة المصاب والجو الجاف يزيد من شدة الصدفية
.








هل هناك علاج للصدفية
بالمستحضرات الكيميائة او بالادوية العشبية؟



- حتى الوقت الحاضر لا يوجد علاج شاف للصدفية
ولكن توجد أدوية تحد منها وتهدئها وفي بعض الحالات يتم الشفاء ومن اهم الادوية
المستخدمة للصدفية ما يلي
:








- الصبار


تحتوي عصارة الصبر على
جلوكوزيدات انثراكينونية وتختلف المواد الفعالة تبعاً لنوع النبات وعلى سبيل
المثال نوع الصبر

Aloe Ferox
يحتوي فقط على
المركب الجلوكوزيدي الوئين

(Aloin)
والانواع الأخرى
تحتوي بجانب هذا المركب على باربالوئين
Barbalion ومركب Alue-emodin كما تحتوي على مواد راتنجية واحماض عفصية
ومتعددة السكاكر وبعض المعادن. ووجد الباحثون أن النبات أثبت فعاليته المضادة
للألم وأنه استخدم منذ القدم لمعالجة الحروق وحالات الجلد بما في ذلك الجرب وحروق
الشمس ولسعات الحشرات و. يستخدم النبات كعنصر رئيسي في مواد ومستحضرات التجميل
لأنه معدل درجة حامضية وقاعدية الجلد
(PH) ،
واستخدم النبات كملين ، كما أن هناك بعض الدلائل تشير إلى أنه يعزز من القدرة
المناعية للجسم. وعصارة الصبر مفيدة للصدفية والأكزيما وطريقته أن يخلطه مع العسل
ويعمل كدهان خارجي
.





- الخلة البلدي Bishp.s weed


والخلة نبات عشبي معمر يصل
ارتفاعه الى حوالي 50سم وقد استخدمه قدماء المصريين والهنود منذ آلاف السنين حيث
كانوا يدلكون الصدفية بهذا النبات ثم يعرضون انفسهم للشمس. وقد اثبتت الدراسات
الحديثة ان ثمار الخلة تحتوي على مادة الزورالين التي ثبت نجاحها في الحد من تقشر
الجلد الناتج عن الصدفية حيث تقوم هذه المادة على ايقاف تكاثر الخلايا وتبطئ
انقسام خلايا الجلد التي تسبب القشور
.








- الفلفل الأحمر Red pepper


وهو ما يعرف بالشطة او
الحبحر او التراز ويوجد منها عدة انواع ولكن اشهرها النوع الافريقي وهو النوع
الصغير الذي يحتوي على مركب الكبساسين
capsaicin بنسبة
0.25% وقد نشرت مجلة

Prevention magazine
ان
هذا النوع من الفلفل يقوم على تسكين الصدفية بدرجة مرضية جداً. وفي احد البحوث
استخدم 98شخصاً كريم الكبساسين المركب الرئيسي في الشطة واستخدم 99آخرون كريماً
غير فعال (وهمي) للعلاج واوضحت النتاذج ان كريم الكبساسين قلل الاحمرار والقشور
بنجاح بالرغم انه سبب لبعض المرضى الاحساس بالحرقان اثناء استعماله. ويوجد دهانات من
الكبساسين تحت اسم

Zostrix
وكبساسين p (capzacin p).


ويجب على مستخدم هذا الدهان
بعد الانتهاء من الدهان غسل اليدين حتى لا يصل الى العينين
.








- عرقسوس Licorice


لقد تحدثنا عن عرقسوس كثيراً
الذي يستخدم على نطاق واسع في جميع انحاء العالم وقد ذكرنا انه يحتوي على مركب
يشبه الى حد ما تأثير الهيدروكورتيزون ولكنه لا يعطي الأضرار الجانبية التي يسببها
الكورتيزون والطريقة ان يؤخذ مسحوق عرقسوس الناعم ويخلط مع فازلين وتدهن به
المناطق المصابة
.








- الكتان Flax


يستخدم زيت بذر الكتان الذي
يحتوي على احماض اللينولينيك واكسوبنتانويك المفيدة في علاج الصدفية. وقد وجد أن
10الى 12جم من هذه الاحماض تعالج الصدفية وهذا ما يعادل 5- 6ملاعق صغيرة من الزيت
تساعد على الحد من الصدفية
.








- الافوكاتو Avocado


وهو ثمار تشبه في حجمها
وشكلها الكمثرى وقد نصح العشابون القدامى باستخدام قشرة ثمرة الافوكاتو لعلاج
الصدفية وتحتوي ثمار الافوكاتو على بروتينات بنسبة 25% وتربينات احادية نصفية
وفيتامينات أ، ب1، ب 2ويستخدم لب الثمرة مع جزء من قشرتها على هيئة عجينة وتوضح
على المناطق المصابة فتعمل على ترطيب الصدفية
.








- الجوز البرازيلي Brazil nut


والجوز البرازيلي يحوي مواد
زيتية من نوع الزيوت الثابتة ويحتوي هذا الزيت على فيتامين ه وكذلك معدن السيلنيوم
وقداستخدمته قبائل حوض الامازون لعلاج الامراض الجلدية ويمكن لمريض الصدفية وضع
هذا الزيت على المناطق المصابة ليلاً قبل النوم ولمدة اسبوعين الى ثلاثة اسابيع
فهو جيد لهذا الغرض
.








- الحلبة Fenugreek


الحلبة من اشهر الادوية
العشبية وقد تحدثنا عنها كثيراً فهي علاج لأكثر من مرض وتستخدم لعلاج الصدفية حيث
تطحن طحناً ناعماً ثم تدهن المناطق المصابة بالصدفية بزيت الزيتون ثم يذر بعد ذلك
مسحوق الحلبة الناعم على المناطق المصابة ويعمل ذلك مرة واحدة قبل النوم ويكرر
ليلياً حتى الشفاء بإذن الله بجانب ذلك يؤخذ حوالي 5ملاعق من مسحوق الحلبة الناعم
ثم نخلطه مع 5ملاعق من زيت الزيتون ويستعمل ربع هذه الكمية لعوقاً اربع مرات في
اليوم ولمدة شهر كامل وهذا بجانب الاستعمال الخارجي وبالاضافة الى ذلك يؤخذ ملء
ملعقة صغيرة من بذور الحلبة وتضاف الى نصف لتر ماء وتغلى لمدة دقيقة واحدة ثم تصفى
ويشرب الماء فقط بمعدل ملعقة كبيرة كل ساعة
.











- حشيشة الملائكة Angelica


وهي نبتة معمرة يصل ارتفاعها
الى مترين خضراء زاهية سيقانها جوفاء ذات ازهار بيضاء صغيرة تتجمع في خصلات وشكل
ازهار جذابة جداً وخاصة في موسم الصيف. وهي تحتوي على كومازينات وفيتامين ب
12وبيتاسيتو ستيرول. وحشيشة الملاك العينية هي العشبة المقوية الرئيسية للحالات
التي تعاني منها النساء في العينيه.تتناولها ملايين النساء يومياً كمقو منشط وهي
تساعد في تنظيم الحيض وتقوي الدم. كما انها تحسن دوران الدم وتفريج عسر الهضم
والرياح والمغص. تستعمل حشيشة الملاك لعلاج الصدفية حيث تؤخذ طازجة وتفرم ثم توضع
على المناطق المصابة. او يمكن عمل منها حساء ثم تناولها وبعد ذلك يتعرض الشخص
لاشعة الشمس والاشعة فوق البنفسجية
.








- البابونج Camomile


البابونج نبات عشبي معمر
والجزء المستخدم منه الازهار وقد تحدثنا عنه في مقالات سابقة وهو يحتوي على زيت
طيار واهم محتويات هذا الزيت مادة تدعى كمازولين. والبابونج كثير الاستعمال في
البلاد الاوروبية وخاصة للصدفية والحساسية وجفاف الجلد. ويعد المعالجون بالاعشاب
ان وضع هذا النبات على الجلد افضل من الادوية الشائعة الاستعمال لعلاج الصدفية.
وحيث ان البابونج يحتوي على فلافونيدات بجانب الزيوت الطيارة وهي مضادة للالتهابات
فإنه يمكن عمل دهان طازج من مسحوق ازهار البابونج الناعم مع زيت الزيتون وتدهن به
المناطق المصابة ليلاً عند النوم ويداوم على ذلك حتى الشفاء بإذن الله. مع ملاحظة
ان الاشخاص المصابين بحساسية حمى القش لا يمكنهم استخدام البابونغ حيث ان الحكة
ستزيد وعلى أية حال عند استعمالك لأي دواء وتزيد معه الحكة فأوقفه حالاً ولا
تستعمله
.








- الرجلة Purslane


وهي نبات عشبي حولي وهي غنية
بفيتامين أ، ح، ه مع معدن السيلنيوم وحمض الفارلينوكنييك ويقول الطبيب اندرو ويل
المهتم بالاعشاب وأستاذ بكلية الطب جامعة اريزونا بتكسون ومؤلف كتاب
"Naturul Health medicine" ان الاعشاب او الاغذية التي تحتوي على
المركبات السابقة هي افضل شيء لعلاج الصدفية والرجلة هي افضل الاغذية لذلك الغرض.
حيث تؤخذ الرجلة وتطبخ على البخار مثل السبانخ ويؤكل وتستخدم السيقان الصغيرة مع
السلطة مع الوجبات الغذائية
.








- بقلة الملك Fumitory


وهي عشبة حولية متسلقة يصل
ارتفاعها الى 30سم لها اوراق مركبة وازهار انبوبية قرنفلية ذات رؤوس حمراء داكنة.
تستعمل كل اجزاء النبات الذي يحتوي على قلويدات الايزوكينولين وعلى حمض الفوماريك
الذي يفيد في علاج الصدفية حيث تدلك المنطقة المصابة بقطعة قطن او قماش حيث تغمس
في مغلي مسحوق النبات في الماء وتدهن بها المناطق المصابة مرتين في اليوم. كما ان
بقلة الملك تستعمل ايضاً على نطاق واسع لتنبيه الكبد والمرارة، كما انها مدرة
للبول ويمكن استخدامها لعلاج الاكزيما
.





- اللاونده Lavander


اللاونده نبات عشبي معمر له
ازهار ارجوانية جميلة وجذابة وله رائحة عطرية يحصد ويستخرج منه عطر اللافندر
المشهور. تحتوي اللاونده على زيت طيار حيث يؤخذ الزيت ويدهن به الاماكن المصابة ثم
يتبع بزيت اللوز وقد اعطى نتائج ايجابية للصدفية وللامراض الجلدية الأخرى
.











- كعيب Milk thistle


ويعرف ايضاً باسم الحرشف
البري وهو نبات شائك ثنائي الحول يصل ارتفاعه الى حوالي مترين. له اوراق بيضاء
مشوكة وازهار ارجوانية الجزء المستخدم البذور التي تحتوي على مركب السيليمارين
(Silymarin) والمعروف عن هذا المركب تخفيضه للصدفية. كما
انه الكعيب يحتوي على مركبات أخرى مضادة للالتهابات الجلدية مثل المواد المرة
ومواد متعددة الاسيثيلين
!





نقلا عن جريدة الرياض
الاثنين بتصرف 10 محرم 1425العدد 13037 السنة 39












ومما نقل عن منتدى الساحات
الطبي لعلاج الصدفية : تعرف وحل البحر داوم عليه، حنا في قطر نسميه ((الصبخه)) هذه
تكون قريبه من البحر وبالصدفه لي صديق مصاب بالصدفيه بكلتا قدميه وتمنعه الله يعزك
من ارتداء نعليه فذات يوم كان متوجها للبحر واضل الطريق وتوخلت سيارته(غرزت) وظل
قرابة 6 ساعات وهويداوس بهذا الوحل حتى تم اخراج السياره وعاد لمنزله متعب ونام
وبعد ان استيقظ راى تقشر في قدميه وفي خلال 3 ايام لم يعد به اي شي من الصدفيه.
ويمكن هذا بسبب اليود او الملح واو صدفه. واسال الله ان يشافيك ويشافينا جميعا












الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://bassira.ahlamontada.com
moustabssir
Admin
avatar

عدد المساهمات : 249
تاريخ التسجيل : 06/04/2010

مُساهمةموضوع: رد: خواص الأعشاب مقتطفات من قانون ابن سيناء   الأربعاء يوليو 13, 2011 7:31 am













~*¤ô§ô¤*~ حب الشبـــــــــــــــــاب ~*¤ô§ô¤*~

















هناك عدة عوامل تتكامل وتؤدى
إلى ظهور حب الشباب أهمهاالعوامل الهرمونية والميكروبية والوراثية
:








- العوامل الهرمونية :





إن وجود غدد دهنية نشيطة شرط
أساسى لظهور حب الشباب الذى يصيب الغدد الدهنية النشيطة فقط وقد ثبت علميا أن
الهرمون الذكرى وهو الأندروجين هو الهرمون المنبه للغدد الدهنية فى الذكور وفى
الإناث أيضا ومصادره هى الخصيتان فى الذكور والمبيضان والغدة فوق الكلوية فى
الإناث
.








ومن الملاحظ أن حب الشباب لا
يصيب المرضى الذين يعانون من نقص فى إفراز هرمون الذكورة بينما يبدأ فى الظهور بعد
بدء العلاج التعويضى بذلك الهرمون ويلاحظ انتكاس المرض فى الفتيات مع كل دورة
طمثية
.





- العوامل الميكروبية :


تعيش بعض الميكروبات بصفة
طبيعية على سطح الجلد وفى فوهات الجريبات الشعرية الدهنية وهى تتعايش مع الإنسان
ولا تسبب له متاعب فى العادة ويعيش أحد تلك الميكروبات داخل فوهة الغدة الدهنية
ويتكاثر مع زيادة الإفرازات الدهنية وينتج ذلك الميكروب عند تكاثره مواد التهابية
تنفذ من الجريبة فتسبب التهابات حولها
.








- العوامل الوراثية :


لوحظ فى كثير من الحالات أن
المصاب بحب الشباب ينحدر من أبوين كان قد أصيب أحدهما أو كلاهما المرض كما لوحظ
وجود استعداد خاص للإصابة بالمرض لدى بعض الأسر
.








- العوامل الغذائية :


لم يثبت وجود علاقة بين
الإكثار من تناول المواد الدهنية والمأكولات الدسمة والشيكولاتة وظهور أو زيادة
حدة حب الشباب - كما كان يعتقد فى الماضى لذلك لا داعى لامتناع مرضى حب الشباب عن
تناول تلك الأصناف
.








- حب الشباب


يظهر على المناطق المصابة
مثل الوجه والجذع والذراعيين وهو خليط من أشكال عديدة مثل
:


الرأس السوداء وهى الكوميدون
وتظهر على هيئة نقطة سوداء فإذا ضغط عليها برزت على شكل دويدة بيضاء يميل لونها
للصفرة ذات رأس أسود وهناك أيضا نوع أصغر يسمى الرأس البيضاء
.


1. حبيبات حمراء صغيرة


2. بثرات صديدية صفراء تظهر على رأس الحبيبات


3. خراج مؤلمة


4. أكياس عميقة








وفى أغلب الأحيان تتألف
الإصابة من أكثر من شكل من الأشكال السابق ذكرها وتزول الإصابات بعد فترة تتراوح
بين أيام وأسابيع ليظهر غيرها ويمر بنفس المراحل ويعقب زوال الإصابة البسيطة
السطحية مثل الحبوب والبثرات السطحية ظهور بقع حمراء تستمر لعدة أسابيع ثم تختفى
دون أثر يذكر . أما فى الإصابات الشديدة العميقة فيلاحظ بقاء ندبات محفورة مشوهة
لا تختفى إلى الأبد . وبشكل عام يمكن تقسيم الإصابة بحب الشباب إلى نوعين رئيسيين
: النوع البسيط والذى يتميز بظهور رؤوس سوداء أو حبيبات وبثرات سطحية ولا يخلف ذلك
النوع آثارا مستديمة عند زواله والنوع الشديد ويتميز بظهور بثرات عميقة وخراريج
وأكياس تترك ندبات محفورة مشوهة بعد زوالها









- العلاج من حب الشباب





نصائح عامة :





ينصح المريض بغسل الوجه عدة
مرات يوميا بالماء الدافئ والصابون للمساعدة على إبقاء مسام الجلد مفتوحة وهى
فوهات الجريبات. ولا ينصح المريض بالابتعاد على تناول أى أصناف من الطعام لعدم
وجود علاقة بين نوعية الطعام ووجود حب الشباب و . ينصح المريض بالإقلاع عن عادة
الضغط على البثرات وعصرها حيث يؤدى ذلك إلى إبقاء لون أسمر غامق مكان الإصابة
.








ماذا تفعل مع حب الشباب ؟





تقريبا ثمانية من كل عشر
أشخاص يظهر في وجههم حب الشباب في فترة المراهقة وقد يستمر لسنوات بعد فترة
المراهقة ويقدر عدد المصابين بحب الشباب في أمريكا وحدها 17 مليون شخص.فعندما تنظر
إلى المرآة وتشاهد بثرة كبيرة على وجهك اعرف إن الإصابة فيها شيء معتاد ولحسن الحظ
إن هناك بعض الخطوات البسيطة يمكن أن تساعدك لتقلل اثر الإصابة في حب الشباب
.











ما هو حب الشباب ما هي
أسبابه؟









حب الشباب مرض جلدي ومن
علاماته ظهور حبوب وبثور على الجلد وربما تتحول هذه الحبوب أو البثور في بعض
الأحيان إلى دمامل صغيرة. يظهر هذا المرض عادة على الوجه والصدر والظهر والرقبة من
الخلف. وفيما مضى كان ينظر اليه على أنه لعنة تصيب المراهقين الذين يلتهمون
الهومبرجر ويتجرعون البيبسي أو الكولا، الا ان حب الشباب يصيب الكثير من الناس من
الكبار أيضاً. ورغم ما يقوله فئة من الناس من ان حب الشباب لا يأتي إلا من عدم
النظافة، ولكن ثبت عدم صحة تلك المقولة، بل يقع السبب الأساسي وراء ظهور هذه
الحبوب العامل الأساسي وهو فرط انتاج الزهم
sebum وهي
مادة شمعية دهنية تسد مسام الجلد وتؤدي إلى تكون الرؤوس السوداء والرؤوس البيضاء
والبثور. وكما نعلم انه في سن البلوغ يبدأ جسم الإنسان بالنمو وتبدأ الهرمونات
تحفز الغدد الدهنية بأن تصبح شديدة النشاط مما يسبب كثرة الإفرازات وفي بعض ألا
حيان يتسبب هذا الإفراز الزائد عن ذلك الانفجار الهرموني الذي يحدث في سن البلوغ.
أما في الكبار فقد ينتج عن الوراثة والتوتر والتقلبات الهرمونية الشهرية لدى
النساء. ويجب ان يتعامل الشخص المصاب بحب الشباب بحرص بحيث لا يستعمل انواع
الصابون الرديء ولا يحكه بشدة أو يحاول خلع رؤوس البثور بأظافره. أما النساء فيجب
أن يجتنبن مستحظرات التجميل الزيتية التي يمكن أن تسد مسام الجلد وتسبب حالات تأجج
ظهور حب الشباب والعلاجات التي سنتحدث عنها إذا استخدمت جنباً إلى جنب مع النظافة
الشخصية اليومية فستمنع الإصابة بحب الشباب
.











ما هي الأمور التي تخفف ظهور
حب الشباب؟






تقليل أكل بعض الأطعمة
الدهنية مثل البطاطس المقلية أو البيتزا أو الشوكلاتة






كذلك غسل الوجه مرتين في
اليوم بالصابون والماء الدافي يساعد على عدم انتشار حب الشباب في الوجه






عدم حك البثور بقوة





وبالنسبة للنساء التأكد إن
المكياج الذي يستعملونه خالي من الدهون وغسل الوجه بصورة جيدة لإزالة أثار المكياج






عندما تستعمل أي بخاخات
للشعر تأكد أن تكون بعيدة عن الوجه حين الاستخدام إن هذه البخاخات قد تسبب انسداد
المسامات وإذا كان لديك .شعر طويل يمس وجهك تأكد أن تغسله بصورة كافية ومتكررة
وبعد حضورك من العمل أو المدرسة بادر إلى غسله بالماء والصابون












هناك الكثير من المرطبات
والكريمات الموجودة في الصيدليات التي تساعد على علاج حب الشباب أو تقلل من أسباب
ظهوره ولكن يجب عليك اتباع التعليمات بصورة دقيقة ولا تستعمل اكثر من نوع في وقت
واحد مما يسبب جفاف الجلد ويكون منظرة سيئ جدا وتأكد انه لا يسبب . أي حساسية لك
وذلك بتجربة جزء بسيط من الكريم أو المرطب قبل استعماله












إن ظهور حب الشباب مع اخذ
جميع الاحتياطات المذكورة شئ طبيعي حتى إن بعض النساء( سبعة من كل عشر نساء) لديهم
القابلية بظهور .بعض الحبوب على وجوههن قبل أيام من دورتهن الشهرية وذلك بسبب نشاط
الهرمونات في هذه الفترة












عندما يشاهد الإنسان نفسه في
المرآة ويرى بعض البثور أو الحبوب يجد من الأغراء لدية بالتخلص من هذه البثور ولكن
قبل أن تفعل ذلك .يجب أن تعلم إن إزالة البثور بهذه الطريقة تزيد من الالتهابات
وممكن أن تترك ندوب دائمة صغيرة جدا على وجهك












إن أشعة الشمس القوية لا
تساعد على شفاء حب الشباب بل يساعد على ظهور التجاعيد في سن متقدمة لذا يجب الحرص
على عدم التعرض .لأشعة الشمس الحادة
.














بعض المراهقين الذين
عِنْدَهُمْ حب الشبابُ الحادُّ يُمكنُ أَنْ يطلبوا المساعدة من طبيب الأمراض
الجلدية الذي قد يوصف لهم بعض الكريمات القوية ولكن عليهم التذكر دائما إن حب
الشباب ينتشر بين كثير من أصدقائهم وأقاربهم فعليهم العيش بصورة طبيعية مع حب
.الشباب مع الأخذ بالنصائح المذكورة أعلاه
.














ماهي الطرق المستعملة لعلاج
حب الشباب بالأعشاب ؟












- جذر الأرقطيون


BURDOCK





وهو نبات ثنائي الحول يصل
ارتفاعه الى حوالي , 15متر وذو وريقات معكوفة وازهار محمرة وهو اكثر الأعشاب
المزيلة للسمية وله أهمية في طب الأعشاب الغربي والصيني على حد سواء
.


الجزء المستخدم من النبات
الأوراق والثمار والجذور يعرف النبات علمياً باسم
ARCTIUM LAPPA وموطن هذا النبات أوروبا وآسيا. يحتوي على جلوكوزيدات مرة وفلافونيدات
وحمض العفص وزيت طيار ومواد متفرقة الأسيتيلين وتربينات أحادية نصفية واينولين.
ويستخدم الأرقطيون في علاج عدة أمراض حيث يستخدم لعلاج الحالات الناتجة عن فرط
السموم في الجسم مثل عدوى الحلق وحب الشباب والطفح ومشكلات الجلد المزمنة. يساعد
الجذر والثمار في تنظيف الجسم من الفضلات والجذر بالذات مفيد في إزالة المعادن
الثقيلة بوجه خاص. يعتبر الأرقطيون مضادا حيويا جيداً وقد بينت الدراسات في
المانيا واليابان ان متعددات الأسيتيلين لا سيما في الجذر لها مفعول صاد
للبكتيريا. والأرقطيون له تأثيرات متميزة لعلاج الاضطاربات الجلدية كما في حب
الشباب والخراريج والعدوى الجلدية الموضعية . يؤخذ 50جراماً من مسحوق جذر الأرقطيون
وتغمر في نصف لتر من الماء وتغلى على نار هادئة لمدة 20دقيقة، ويستعمل ككمادات حيث
يؤخذ منديل ناعم ونظيف ويوضع في المغلي بعد ان تخفض درجة حرارته نسبياً ثم يوضع
المنديل على مكان حب الشباب، وتغير الكمادات عدة مرات وتكون مدة وضع الكمادة على
الحبوب 10دقائق
.








ثمار عنب الذئب


BLACKCURRANT








نبات عنب الذئب معمر يصل
ارتفاعه الى متر ونصف المتر له رائحة تشبه رائحة البق أوراقه مسننة بخشونة وازهاره
عنقودية صفراء مشربة بخضرة ومن الداخل حمراء. يعرف النبات علمياً باسم
RIBES NIGRUM والجزء المستخدم من النبات الثمار
"عنبات" والأوراق. تحتوي ثمار عنب الذئب على انثوسيا نوزيدات
وفلافونيدات وبكتين وحمض وفيتامين ج وأملاح البوتاسيوم والفوسفور وصوديوم وكالسيوم
ومغنيسيوم. تستخدم ثمار عنب الذئب استخداماً خارجياً فقط ولا تؤخذ داخلياً نظرا
لسميتها والطريقة ان تؤخذ حفنة يد واحدة من الثمار وتغمر في نصف لتر ماء ثم يوضع
على نار هادئة لمدة 10دقائق ثم تستعمل على هيئة كمادات وهي ساخنة حيث يغمر منديل
ناعم نظيف في هذا المغلي ويوضع على مكان حب الشباب وهو دافئ ويترك حتى يبرد وتكرر
هذه العملية عدة مرات زمن كل مرة 10دقائق مع ملاحظة أنه يجب ان يوضع عنب الذئب
بعيداً عن متناول الأطفال نظراً لسميته العالية
.








الخس COMMON LETTUCE





ومن منا لا يعرف الخس فهو
قديم جداً وقد وجدت بذوره في آثار فرعونية ووجدت له نقوش كثيرة منها نقش صورة إله
الخصب والتناسل المشهور في الأقصر وقد تكدست تحت رجليه اكوام من الخس، كما ورد ذكر
الخس في برديه ايبرس الطبية ضمن مركبات لوجع الجنب وطرد الديدان والنفخة. وقد عرفه
الفرس قبل ميلاد المسيح بثلاثمائة سنة وزرع الإغريق ثلاثة أصناف منه، وكان الرومان
يكثرون من أكله في ولائمهم الضخمة ليساعدهم على الهضم. يعرف الخس علمياً باسم
LACTUCA SATIVA يحتوي الخس على مواد دهنية وبروتينية ومعادن
مثل الحديد والفوسفور والكالسيوم والنحاس واليود والكلور والزرنيخ والكوبليت
والكاروتين والتوتيا والمغنزيوم والكبريت وغني بفيتامين أ،ب،ج، ه
.


ويستخدم الخس لعلاج حب
الشباب كقناع حيث يعمل هذا القناع بالطريقة التالية
:


تؤخذ بعض أوراق الخس الخضراء
الطازجة، ويفضل لذلك الخس الرومي أو الافرنجي، ثم يضاف إليه قليل من الحليب قليل
الدسم أو المنزوع القشدة. يغلى ورق الخس مع الحليب على نار هادئة لمدة دقيقة ويقطع
ورق الخس إلى أربعة أقسام. تؤخذ أوراق الخس المقطعة من الحليب وتوضع على الوجه أو
مكان حب الشباب وهي دافئة ككمادات. يراعى ان يكون المريض مستلقياً على ظهره ووجهه
لأعلى وليس مائلاً ثم تثبت الكمادات على الوجه لمدة 20إلى 30دقيقة ، ثم تزال ثم
يغسل الوجه أو المكان المصاب بماء فاتر دون استخدام الصابون لكي تستفيد بشرة الوجه
من زيت الخس الناتج من الغلي وبقايا اللبن الموجودة على الوجه
.








الملفوف CABBAGE








ويعرف الملفوف باسم كرنب
ويوجد منه عدة أنواع منها ما هو أخضر وما هو أبيض وما هو بنفسجي ويعرف الملفوف
علمياً باسم

BRASSICA OLERACEA
والملفوف
يزرع منذ 2500سنة قبل الميلاد وقد عرف الاغريق والرومان عدة اصناف منه. وسكان غرب
اوروبا من قدماء الألمان والسكسون هم أول من زرعه في شمال اوروبا. ويعتبر الملفوف
غنياً بالفيتامينات مثل أ، ب1، ب2، ج . وطريقة استخدام الملفوف البنفسجي اللون وهو
يباع في الأسواق المركزية الكبيرة ويفرم فرماً على مفرمة اللحم ثم توضع ككمادات
لمدة نصف ساعة على الأماكن المصابة
.








الغرنوق العطر





HERB ROBERT


هو نبات عشبي يصل ارتفاعه
إلى حوالي 50سم ساقه مشرب بحمرة ومكسو بشعيرات دقيقة حمراء اللون ورائحتها كريهة.
أوراقه مجنحة بشكل الكف المنبسط ومسننة. للنبات ازهار حمراء مخططة بخطوط فاتحة اللون.
الجزء المستعمل من النبات الأجزاء الهوائية والجذر ويعرف علمياً باسم
GERANIUM ROBERTIANUM يحتوي على أحماض عفصية ومادة مرة تدعى
جيرانين وقليل من الزيت الطيار وحمض السيتريك
.


وطريقة استخدام النبات لعلاج
حب الشباب هي أخذ حفنة يد من اوراق وأزهار الغرنوق العطر ثم تغمر في نصف لتر ماء
وتوضع على النار حتى بداية الغليان، ثم يواصل الغلي بعد ذلك على نار هادئة لمدة
عشر دقائق وبعد ذلك يصفى المغلي ويستعمل على هيئة كمادات بواسطة منديل ناعم نظيف
وذلك بغمره في المغلي وعصره قليلاً ثم يوضع المنديل على الوجه أو الجزء المصاب ويترك
على المكان لمدة نصف ساعة
.








الحبة السوداء + قشر الرمان
+ خل






سبق الحديث عن الحبة السوداء
في عدة مواضيع بالتفصيل أما قشر الرمان فهو قشر ثمار الرمان وليس قشر الجذور كما
يعتقد بعض الناس. والخل معروف لدى الجميع. تستعمل خلطة من هذه المواد لعلاج حب
الشباب وذلك يأخذ كميات متساوية من الحبة السوداء وقشر الرمان ثم يمزج سوياً في
مطحنة لكي يتكون مسحوق من هاتين المادتين ثم يوضعان في كوب ماء ويضاف له ملعقة
كبيرة من الخل ويوضع هذا الخليط على النار حتى يسخن وتدهن بهذا المزيج حبوب الشباب
دعكاً خفيفاً ثم يغسل بماء بارد بعد ساعة وتكرر العملية يومياً ولمدة شهر حتى تزول
الحبوب بإذن الله
.





أو يخلط نصف كأس حبة سوداء
مطحونة مع نصف كأس زيت زيتون ويدهن به الوجه ليلا والنتائج مضمونة بأذن الله
.














العسل مع الليمون والجلسرين
: يستخدم خليط مكون من 6 ملاعق كبيرة عسل وملعقة كبيرة جليسرين وملعقة عصير ليمون
ويدهن الوجه والجلد المصاب بالبقع بهذا المزيج ولمدة ساعة ثم يزال ويغسل بالماء
فيتم الشفاء بإذن الله
.








خميرة البيرة YEAST





تناول ما مقداره ملعقة صغيرة
من خميرة البيرة مذابة في كوب ماء بواقع مرة واحدة بعد كل وجبة غذائية وخميرة البيرة
تحتوي على مجموعة فيتامين ب والتي لها تأثير جيد في علاج حب الشباب
.








العلاج بالعطور








يقول مايكل سكولز اخصائي
العلاج بالعطور في لوس أنجلوس بالولايات المتحدة الأمريكية والذي يعمل بهيئة ندوات
المهنين وغيرهم على استخدام العلاج بالعطور، إن وضع نقطة واحدة من زيت شجرة الشاي
المعروفة علمياً باسم

MELAEUCA ALTERNIFOLIA
والتي
تحتوي على الزيت الطيار بنسب متفاوتة وهي مشهورة بزيتها العطري تفيد في علاج حب
الشباب ويكرر ذلك مرتين في اليوم الواحد
.














العلاج بالطعام





قد ينتج حب الشباب عند تناول
أطعمة غير مناسبة وذلك على حد قول دكتور السون هاس مدير المركز الطبي الوقائي
للمارين في سان فاييل بكاليفورنيا ومؤلف كتاب
Staying Health With Nutaition وهو ينصح باتباع نظامه الغذائي المزيل للسموم لمدة ثلاثة
أسابيع. وهو يقول "بالنسبة لبعض المرضى قد يظهر حب الشباب بسبب حساسيتهم
للسكر والقمح والشيكولاته ، إلخ وهي أطعمة تنتج عنها أحماض مهيجة في الجسم وما
يحدث هو ان تلك الأطعمة يمكن ان تسبب تكون المزيد من المخاط والصديد من بصيلات
الشعر وسد مسام الجلد، وفي حالات أخرى قد يكون حب الشباب نتيجة للفطريات الخميرية
المعوية "الكانديدا" وحينما تتجنب أنواع الجبن والمخبوزات والسكر وغير
ذلك من الأطعمة التي تعزز نمو الخميرة فإن الجلد يتحسن ويشفى بإذن الله
.











العلاج بالعصائر


تقول الدكتورة إيلين جلاسبي
طبيبة المعالجة الطبيعية في بورتلاند بأوريجن بالولايات المتحدة الأمريكية
"إن حب الشباب هو علامة على ان أعضاء الإخراج لا تعمل بشكل مثالي"، وهي
تنصح بتنشيط الكبد بمزيج مكون من جزء من عصير البنجر وثلاثة أجزاء من عصير الجزر
وجزأين من الماء للمساعدة على تنظيف البشرة من الداخل للخارج
.

















الصبار من افضل المواد
العشبية لحبوب الشباب حيث تدهن الحبوب بالعصارة الطازجة الناتجة عن كسر اوراق
الصبار مرة واحدة في اليوم والترمس ايضاً من المواد المفيدة حيث يسحق سحقاً ناعماً
جداً ثم يمزج جيداً مع فازلين وتدهن الحبوب مرة واحدة في اليوم
.





اما العسل فهو جيد جداً
لحبوب الشباب ولا سيما اذا خلط مع الحبة السوداء واستخدم دهاناً
.





اما الهالات السوداء فيمكن
استخدام الكركم بعد سحقه سحقاً ناعماً وخلطه مع الفازلين والدهان مرتين يومياً مرة
في الصباح ومرة في المساء
.











تقول الفتاة انها تبلغ من
العمر عشرين عاماً ويظهر فيها حب شباب وتزداد فترة وتقل فترة وخاصة في منطقة
الخدود وبالاخص الخد الايمن وكذلك في الارداف واستعملت أدوية كثيرة ولكن لا فائدة
فما هو الحل
.








فيما يتعلق بحب الشباب فيمكن
تحتاجين إلى بعض الفيتامينات وخاصة فيتامين ب ويمكنك استخدام التوت الطازج بعد
هرسه على هيئة عجينة ويوضع على هيئة قناع على الوجه لمدة 20إلى 30 دقيقة ثم يزال
بعد ذلك بالماء الدافئ ويغسل الوجه بعده بماء الورد وتكرر هذه العملية كل ثلاثة
أيام. كما يمكن استعمال مغلي التمر هندي حيث يؤخذ حفنة من التمر هندي وتغلى في ما
مقداره كوب ونصف الكوب ماء ثم يطلى به الوجه، كما هو في التوت ويغسل بالماء الفاتر
ثم بماء الورد. وتكرر العملية كل ثلاثة ايام والله هو الشافي
.





الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://bassira.ahlamontada.com
 
خواص الأعشاب مقتطفات من قانون ابن سيناء
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
عيادة الزرفي للحجامة والاعشاب مع الطب الروحاني :: قسم الصحة البدنية والنفسية :: الطـــب النــبــــوي-
انتقل الى: