عيادة الزرفي للحجامة والاعشاب مع الطب الروحاني
مرحبا بالزائر الكريم حللت اهلا ورحلت سهلا يسر ادارة المنتدي ان تكون انت العضو الممتاز حتي تفيد وتستفيد.بادر فماذا تنتظر.....


هدية غالية جدا لكل معالج او لكل من يعالج نفسه 00212662231262
 
الرئيسيةالبوابةاليوميةس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 المبادئ العامة لعلم الأدوية (المفاهيم الأساسية)

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
moustabssir
Admin
avatar

عدد المساهمات : 249
تاريخ التسجيل : 06/04/2010

مُساهمةموضوع: المبادئ العامة لعلم الأدوية (المفاهيم الأساسية)   السبت مايو 19, 2012 7:19 am





صدر هذا المعجم عن المركز العربي
للوثائق والمطبوعات الصحية بمشاركة مالية من مؤسسة الكويت للتقدم العلمي‎ وهو أول معجم يصدر عن المركز
ضمن سلسلة المعاجم المتخصصة التي تضم عدداً من المعاجم المتخصصة في مجالات مختلفة
وبعضها في طريقها إلى النشر قريباً بمشيئة الله‎ وقد
تصدّر هيئة التحرير لهذا المعجم الدكتور عبدالرحمن عبدالله العوضي الأمين العام
للمركز العربي للوثائق والمطبوعات الصحية والدكتور يعقوب أحمد الشراح الأمين العام
المساعد للمركز وتلاهما المحرر د‎إيهاب عبدالرحيم محمد رئيس
قسم التأليف والترجمة بالمركز‎ كما شارك في إعداد هذا
المعجم عدد من المترجمين الأطباء المتخصصين في مجالات عملهم‎ وشارك
في تدقيق الترجمة أخصائي التحرير بالمركز.‎






ويبدأ هذا المعجم بمقدمة للدكتور
عبدالرحمن عبدالله العوضي الأمين العام للمركز العربي للوثائق والمطبوعات الصحية
يذكر فيها مزايا المعاجم المتخصصة فيقول.







تمثل المعاجم الطبية المتخصصة حجر
الزاوية بالنسبة لعملية تعريب التعليم الطبي والصحي لذلك فقد أولى المركز العربي
للوثائق والمطبوعات الصحية اهتماماً كبيراً بإعداد وتبويب المعاجم الطبية المتخصصة
ضمن سلسلة المعاجم بالتعاون مع وبدعم كريم من مؤسسة الكويت للتقدم العلمي والتي
تولي اهتماماَ عظيماً بتعريب العلوم في الوطن العربي عامة وفي دولة الكويت خاصة
ولا يسعنا في هذا المقام سوى أن نتوجه بالشكر الجزيل لمؤسسة الكويت للتقدم العلمي
على دعمها المتواصل والبناء لأنشطة المركز العربي للوثائق والمطبوعات الصحية وعلى
تشجيعها لنشر المعارف العلمية باللغة العربية الخالدة. ‎







والمعجم الذي بين أيدينا هو معجم لا
غنى عنه لكل طالب طب أو طبيب ممارس فهو يحتوي على أهم الاختصارات الطبية الدارجة
والتي كثيراً تحير الأطباء والطلاب على حد سواء وقد اعتمدنا في إعداد المعجم أكبر
المراجع الطبية العالمية وأكثرها موثوقية بالإضافة إلى أحدث النشرات والمجلات
العلمية‎ ونرجو أن يكون عملنا هذا خالصاً لوجه الله وأن يكون مفيداً للطالب والطبيب
والمثقف العربي في كل مكان ‎







ويلي هذه المقدمة شرح لطريقة استخدام
هذا المعجم ذكرت فيه منهجية العمل في تجميع المختصرات ثم كيفية تبويب المعجم
واختيار الطبعة الحديثة للمعجم الطبي الموحد في اعتماد الترجمة لتوحيد المصطلحات
ثم طريقة البحث عن المصطلحات الواردة فيه.







ثم يبدأ المعجم بأول الحروف الهجائية
اللاتينية وهو الحرف A ويضع المصطلحات الإنجليزية التي يرمز إليها هذا الحرف مع ذكر
الترجمة
المثالية لكل مصطلح باللغة العربية مقابل كل مصطلح‎ ثم تتلو بعد ذلك
التشعيبات المختلفة للحرف A وترجمة المصطلح الذي تشير إليه كل تشعيبة مثال A
و A و A1 و A2 ثم a وهكذا‎ ويتبع بعد ذلك الحروف
المركبة من الحرف A وحرف آخر من
الأبجدية
اللاتينية وأمامها المصطلح الذي ترمز إليه مثال AA و ABوA&A‎‎‎‎إلخ
والترجمة العربية لهذا المصطلح في المقابل وهكذا حتى الانتهاء من هذا
الحرف والابتداء بالحرف الذي يليه حتى الوصول إلى آخر حرف في الأبجدية اللاتينية
وهو الحرف Z‎.


عدل سابقا من قبل moustabssir في السبت مايو 19, 2012 7:49 am عدل 1 مرات
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://bassira.ahlamontada.com
moustabssir
Admin
avatar

عدد المساهمات : 249
تاريخ التسجيل : 06/04/2010

مُساهمةموضوع: المبادئ العامة لعلم الأدوية    السبت مايو 19, 2012 7:36 am

المبادئ العامة لعلم الأدوية



يتضمن هذا الفصل مجموعة الأسس التي يقوم
عليها علم الأدوية بشكل عام، كالتعرف على
المصطلحات الخاصة بهذا العلم والتي تعتمد
عليها كثير من المفاهيم التي سنتناولها تحت
علم الأدوية النفسية، بالإضافة إلى التعرف
على المراحل التي يمر بها أي عقار في رحلته
داخل الجسم، منذ لحظة دخوله
أياً كانت طريقة تناوله-
وحتى وصوله إلى المناطق التي يُحدث فيها
آثاره، ثم خروجه من الجسم.




وقد يتساءل سائل هل هناك ضرورة لمعرفة مثل
هذه التفصيلات، أم علينا أن نتعرف على
الأدوية وآثارها فحسب؟ والإجابة تكمن في أن
تعرفنا على أي عقار إنما يتضمن بالضرورة
معرفة الصورة التي يوجد عليها، والطريقة التي
نستخدمه بها، والتغيرات التي تطرأ عليه أثناء
رحلته داخل الجسم. فالعقار قد يكون في صورة
غير نشطة عند تناوله، ثم تقع عليه عمليات
التمثيل الغذائي فيتحول إلى مادة نشطة وفعالة
تعطي آثارها المطلوبة. بل إن بعض العقاقير
يتحول أثناء عمليات التمثيل الغذائي إلى
مجموعة من المواد الفعالة كل منها يتحول
بدوره إلى مادة فعالة أخرى، ويصبح العقار
الواحد كما لو كان أكثر من عقار، نتيجة
النواتج النشطة
Active
metabolites
التي تحدث في
التمثيل الغذائي. وهذه التغيرات تغير من مدة
عمل العقار داخل الجسم فيظل يعمل لساعات
طويلة، ويعطي آثاراً غير مرغوب فيها.




كما قد تؤثر الحالة الصحية للفرد في مدى
تأثير العقار عليه فمرضى الكبد والفشل الكلوي
على سبيل المثال يحظر عليهم تناول أدوية
بعينها إذ أنها ترهق الكبد الذي يقوم بعمليات
التمثيل الغذائي، أو قد تحول عدم كفاءة الكبد
دون تمثيل العقار تمثيلاً جيداً، مما يترتب
عليه وجود نواتج تمثيل ضارة. كما قد يؤدي
الفشل الكلوي إلى بطء عملية خروج الدواء من
الجسم والتخلص منه، ومن ثم يستمر وجود الدواء
في الجسم فترة أطول من اللازم يترتب عليها
حدوث مجموعة من الأعراض التي يكون المريض في
غنى عنها. كما قد تؤثر العقاقير على كفاءة كل
من الكبد والكليتين اللذين هما أصلاً في حالة
سيئة، مما يؤدي إلى تدهور حالة المريض نتيجة
تناوله هذا العقار أو ذاك. كل هذه العوامل
تؤثر في كفاءة العقار من ناحية، كما تؤثر في
صحة المريض من ناحية أخرى، وبالتالي فإن
معرفة مثل هذه الأمور يساعد في تحديد العلاج
المناسب والأمثل للمريض بما يحقق الهدف من
العملية العلاجية، وهذا ما ننشده في هذا
الكتاب.







-
مصطلحات هامة في مجال علم الأدوية:-



1-
العقار:
Drug




يعتمد علم الأدوية على وصف عقار معين
لحالة مرضية معينة، فماذا تعني كلمة عقار؟ هي
كلمة مشتقة من الكلمة الفرنسية
Drogue
وتعني العشب الجاف. والعقار في أبسط تعريف له
يعني أي مادة كيميائية لها قيمة وفائدة محددة
في علاج الحالات المرضية. ومع ذلك لا يمكنا أن
نضع تعريفاً مانعاً وجامعاً لكلمة عقار، فقد
اختلفت المسميات إلى درجة أصبح فيها التعريف
مرتبطاً بطبيعة التعريف الإجرائي الذي
يستخدمه كل باحث في عمله. فهناك تعريفات تعتمد
على ما يحدثه العقار من تأثيرات وتغيرات في
بناء ووظيفة الأعضاء، أو في الوظائف النفسية
والسلوكية والمزاجية. ووفق هذه التعريفات قد
يُعرف العقار بأنه مادة منبهة أو منشطة
Stimulants
أو مادة مثبطة
Depressants
أو مادة مهلوسة
Hallucinogens.





كما قد يُعرف العقار على أساس مصدره الذي
أنتج منه، أو الهدف من استخدامه، وبالتالي
يمكن تعريفه على أنه أي مادة فيزيائية أو
كيميائية أي كان مصدرها نباتي، حيواني،
معدني، تُعطى بهدف الوقاية أو التشخيص أو
المعالجة أو لتسكين الألم. والحقيقة لا يتسع
المجال لسرد كل التعريفات الخاصة بكلمة عقار،
ولكن يمكن أن نضع تعريفاً بسيطاً على النحو
التالي:-



"
العقار هو كل مادة يتناولها الكائن الحي بأي
صورة من الصور (صلبة أو سائلة أو غازية) وبأي
طريقة (بالفم أو الحقن أو الاستنشاق أو
التدخين) وأياً كان مصدرها (طبيعياً أو
تخليقياً) وتؤدي إلى تغيرات في هذا الكائن
سواء كانت تغيرات تركيبية بنائية، أو تغيرات
وظيفية في جزء معين من الجسم أو في الجسم كله،
وتشمل هذه التأثيرات التغيرات الجسمية
والنفسية والسلوكية والمزاجية.




ووفق هذا التعريف يمكن أن نعتبر أي مادة
تنطبق عليها هذه الشروط عقاراً حتى لو كان
الطعام نفسه. وعادة ما تتمثل مصادر العقاقير
في مصادر معدنية (الأملاح) والأحماض) أو
نباتية أو حيوانية، وقد تكون مخلقة كيميائياً.
وعادة ما يُعطى كل دواء ثلاثة أسماء هي:-



أ-
الاسم الكيميائي: أي التركيب الكيميائي.



ب-
الاسم العلمي: وهو اسم الشهرة العالمي الذي
يُعرف به العقار على مستوى العالم، كأن نقول
عقار باراسيتامول.



ج-
الاسم التجاري: وهو الاسم الذي تطلقه الشركة
المنتجة للدواء، وعادة ما تختلف أسماء
الأدوية من الناحية التجارية على الرغم من
احتوائها على نفس المادة الكيميائية، ونفس
الجرعة تقريباً. ومثال ذلك أن يسوق عقار
الباراسيتامول بأسماء من قبيل بانادول،
بارامول وهكذا.



2-
السم
Poison




أي مادة كيميائية أو نباتية أو حيوانية أو
معدنية يؤدي تناول جرعة بسيطة منها إلى
اضطراب أو خلل وظيفي معين، أو إحداث أضرار
جسيمة على الصحة، نتيجة خصائصها وآثارها
الكيميائية. وقد تؤدي إلى الوفاة وفقاً
لنوعيتها وكميتها وطريقة تناولها. ويرتبط هذا
المصطلح بمصطلح "عقار" ، إذ قد يصبح
العقار (المادة المستخدمة في العلاج) سماً إذا
تم تناوله بكميات زائدة عن المطلوب أو زائدة
عن الكمية التي تُحدث آثارها العلاجية
المحددة. وهذا ما نراه في سوء استخدام البعض
للعقاقير التي توصف لعلاج أمراض معينة،
ويتناولها الفرد غير المريض بكميات زائدة
بغرض الحصول على تأثيرات أخرى بعيدة عن
التأثيرات الطبية العلاجية المعروفة، كما
يحدث في حالات تناول بعض أدوية السعال ليس
بغرض توقف السعال وإنما الحصول على حالات من
النشوة أو النشاط نتيجة ما تحتويه هذه
العقاقير من مواد لها تأثيرات نفسية.






3-
مستقبلات الدواء
Drug Receptors:-




هي
مواضع أو أماكن الارتباط التي يتحد فيها
الدواء بالخلية، حيث يتم استقبال العقار، وقد
تكون هذه المستقبلات موجودة على غشاء الخلية
أو داخلها. ويعمل العقار على هذه المستقبلات سواء
لتنشيطها أو لإغلاقها. وقد أشار لانجلي
Langley عام 1878 إلى هذا الموقع لأول مرة عند
دراسته لأثر مادة الأتروبين على معدل إفراز
اللعاب لدى القطط. أما الاستخدام الأول
لمصطلح مستقبل فكان على يد إيرليك
Ehrlich عام 1913.







4- المادة الشادة (المنشطة) Agonist




هي أي مادة كيميائية شبيهة بالدواء
وتلتحم بمستقبلاته وتتفاعل معها، ومن ثم تنشط
هذه المستقبلات، وتعطي تأثيرات فارماكولوجية
إضافية للدواء الأصلي. وقد يكون التنشيط
كاملاً
Full
agonist
أو جزئياً Partial
agonist
وفي الحالة الأولى
تعطي المادة أقصى استجابة لها عن طريق شغلها
لكل المستقبلات، أما في الحالة الثانية فتكون
الاستجابة جزئية حتى لو شغلت المادة كل
المستقبلات.







5-
المادة المضادة
Antagonist




وهي أي مادة كيميائية ترتبط بمستقبلات
الدواء دون تنشيطها، ولكنها تشغل المستقبل
فقط، كما لو كانت تغلقه في وجه الدواء، ومن ثم
تمنع التحام العقار بهذا المستقبل، وبالتالي
تمنع تأثيره الفارماكولوجي.
أو هي أي مادة تضاد التأثير الفارماكولوجي
لمادة أخرى.








6-
مشاركة الأدوية
Drug
combination





ويقصد بها إعطاء دوائين معاً سواء كانا
منفصلين أو متحدين في الشكل الصيدلاني، وذلك
إما بهدف تقليل سمية أحدهما أو زيادة تأثير
الآخر. وقد تأخذ هذه المشاركة أحد الأشكال
التالية:-



1-
مشاركة
إضافية
Addition
وفي هذه الحالة يمكن الحصول على مفعول عدة
أدوية تؤخذ معاً وبنفس الفعالية التي نحصل
عليها لو أعطينا هذه أدوية كل على حدة.



2-
مشاركة
تآزرية أو مساندة
Synergism
أي الحصول على مفعول الأدوية معاً بصورة أكبر
من الحصول على فعاليتها إذا أعطيت كل على حدة.



3-
مشاركة
تقوية
Potentiation
أي إعطاء دوائين معاً بهدف زيادة مفعول كل
منهما.



4-
مشاركة
متضادة
Antagonismأي
إعطاء دوائين معاً فيلغي أحدهما مفعول الآخر،
أو يعطي مفعولاً معاكساً له، نتيجة التحام
أحدهما بنفس مستقبلات الدواء الآخر.







7-
الجرعة
Dose




هي كمية الدواء اللازمة لتغيير وظيفة
عضوية بهدف علاج أو تشخيص مرض ما.


8-
الجرعة العلاجية
Therapeutic
dose





وهي الجرعة التي تُحدث أفضل تجاوب بين
الدواء والجسم، وهي تتراوح بين الحد الأعلى
Maximal
dose

أي أكبر جرعة من الدواء لا تسبب تفاعلات سامة،
وبين الحد الأدنى
Minimal
dose
وهي أصغر كمية قادرة
على إحداث تغيرات حيوية في الجسم، أي هي متوسط
الحدين تقريباً. ويندرج تحت مفهوم الجرعة
العلاجية مجموعة من المفاهيم الفرعية
المرتبطة به، وهي:-



‌أ-
الجرعة
الفعالة
Effective Dose:
وهي أقل كمية قادرة على إحداث التأثير
العلاجي المطلوب لدى 50% من الأفراد بحد أدنى
Minimum
Effective Dose (MED-50).



‌ب-
الجرعة
المميتة
Lethal Dose: وهي
أقل جرعة كافية لإحداث الموت لدى 50% من
الأفراد
(LD-50)
والتي يمكن اعتبارها مؤشراً لسمية الدواء.




‌ج-
المؤشر
العلاجي

Therapeutic
Index
وهو المؤشر الآمن في
استخدام الدواء، ويمكن حسابه بقسمة الجرعة
المميتة على الجرعة الفعالة
(LD-(50/MED-50)
ويجب أن تكون الجرعة الفعالة أكبر من الجرعة
المميتة بنحو عشر مرات أو أكثر، وهذا يعني أنه
كلما ارتفع المؤشر العلاجي كلما زاد أمان
الدواء.








وبالنسبة للجرعة الفعالة يمكن أن تكون
الاستجابة لها معقدة بعض الشيء، فمضاعفة
الجرعة على سبيل المثال لا يعني مضاعفة
التأثير، بل إن بعض الأدوية ينقلب الأمر فيه
إلى العكس عند مضاعفة الجرعة. وتمثل العلاقة
بين جرعة الدواء ومدى الاستجابة له إحدى
المشكلات في علم الأدوية. ونضرب مثالاً على
ذلك فيما يُعرف بتأثير الجرعة –الاستجابة
Dose-
response effect
فقليل من القهوة
مثلاً قد لا يساعد الطالب على التيقظ فترة
الامتحانات، بينما يؤدي تناول كوب كبير منها
إلى التيقظ، وبالطبع يؤدي تناول كوبين إلى
نتائج أفضل، بينما يؤدي شرب 5-6 أقداح إلى ظهور
الرعشات والتوتر. وهذه الاستجابات المختلفة
للقهوة تعكس التركيزات المختلفة للعقار في
الدم. وفي هذا المثال يتضح أن الجرعات
المعتدلة من القهوة تحسن مهارات الطباعة على
الكمبيوتر مثلاً، بينما الجرعات الأكبر تؤدي
إلى زيادة الأخطاء. كما أن بعض المهارات التي
لا نمارسها كثيراً قد تتأثر بأقل كمية من
القهوة. ومن ثم فإن العلاقة بين الجرعة
والاستجابة يمكن تحديدها بتفاصيل الاستجابة
ذاتها وكذلك تفاصيل التركيب البيوكيميائي
للدواء.








وتتأثر الجرعة الدوائية العلاجية
بالعديد من العوامل نوجزها فيما يلي:-



1-
سن
المريض:

حيث تختلف جرعة الدواء المستخدمة عند الأطفال
وكبار السن عن تلك المستخدمة في البالغين.
ويعتبر الأطفال أكثر حساسية لتناول الأدوية،
ومن ثم يجب حساب الجرعة المستخدمة لديهم
بدقة، وتُستخدم لذلك عدة معادلات سواء عن
طريق عمر الطفل، أو وزنه، كما في المثال
التالي:




1- جرعة الطفل = عمر الطفل / عمر الطفل + 12
X
جرعة الكبار.




2- جرعة الطفل = وزن الطفل / 150
X
جرعة الكبار.







2-
جنس
المريض
:
تعتبر النساء أكثر تأثراً بالأدوية من
الرجال، نظراً لانتشار النسيج الدهني لديهن
بشكل أكبر، وهو من الأماكن التي تتركز فيها
العديد من الأدوية.



3-
وزن
المريض
:
حيث يتم حساب الجرعة لكل كيلوجرام من وزن
الجسم، ومن ثم فكلما زاد وزن المريض، زادت
الجرعة المستخدمة.



4-
وقت
إعطاء الدواء
: حيث يكون امتصاص
الدواء في معدة خالية من الطعام أسرع منه في
حال امتلائها.



5-
طريقة
إعطاء الدواء
:
جرعة الحقن الوريدي أقل من جرعة الحقن
العضلي، التي تكون بدورها أقل من الجرعة
المستخدمة عن طريق الفم.



6-
سرعة
إخراج الدواء
:
كلما كان خروج الدواء من الجسم سريعاً، كلما
زادت جرعة الدواء.






9-
مفهوم نصف حياة العقار:




فترة عمر نصف الحياة للعقار
Half-life
هي الفترة التي ينخفض فيها تركيز
الدواء في الجسم إلى النصف، ويمكن تحديدها
بالفترة اللازمة لإخراج 50% من الجرعة
المستخدمة من الدواء خارج الجسم. أو هي الفترة
اللازمة لاختفاء 50% من الجرعة المستخدمة من
الدواء من بلازما الدم (حيث يتحد الدواء).
ويمكن حساب عدد الفترات التي يختفي بعدها
العقار تماماً من الجسم. فإذا كانت فترة عمر
النصف لعقار ما 20 ساعة مثلاً، فهذا يعني أنه
سينخفض مستواه في الدم إلى النصف بعد 20 ساعة،
ثم إلى الربع (25%) بعد 20 ساعة أخرى، وإلى الثمن
(12.5%) بعد 20 ساعة ثالثة، وهكذا.







10-
تراكم الدواء
Drug
accumulation





أي زيادة نسبة الدواء في الدم نتيجة تراكم
تأثيراته نظراً لبطء عملية إخراجه من الجسم،
ومن ثم قد تظهر أعراض سمية من الدواء نتيجة
لارتفاع نسبته في الدم.








ولكي يؤدي العقار تأثيره على السلوك فإنه
يجب أن يكون في حالة تماس مع الخلايا العصبية
المناسبة في المخ. ويمكن أن يحدث ذلك عبر عدة
طريق، والطريقة التي نحدد بها طريقة تناول
العقار تعتمد على عدة عوامل منها مدى مطاوعة
المريض وتأثير العقار على النسيج الموضعي،
ومدى ذوبان الدواء وحجم جزيئاته، وعمليات
تمثيله الغذائي. ومعظم الأدوية يتم تناولها
عن طريق الفم حيث يتم امتصاص الدواء عبر جدران
المعدة والأمعاء ليصل إلى مجرى الدم. أما
الطريقة الثانية فهي تحت الجلد
Subcutaneous
وبالحقن العضلي وهذه الطرق تؤدي إلى استجابات
بطيئة ولكن مستمرة للدواء، أما التناول عبر
الاستنشاق فيوصل الدواء بسرعة إلى مجرى الدم
كذلك الحقن عن طريق الوريد.








وتعتمد مدة تأثير العلاج على معدل تمثيله
الغذائي وطبيعته. فبعض الأدوية يتحول جزء
منها إلى عناصر غير فعالة عن طريق بعض
الإنزيمات التي يفرزها الكبد أو القناة
الهضمية. وهذه العناصر يتم إفرازها والتخلص
منها عن طريق البول أو البراز أو الجلد. وقد
تظل بعض الأدوية في الجسم دون أي آثار ضارة
لأنها تتحول إلى مواد غير فعالة. كما تعتمد
تأثيرات جرعة معينة من العقار على الحالة
التي يكون فيها الفرد عند تناوله هذا الدواء،
فبعض الأدوية تكون فعالة في تخفيض ضغط الدم
المرتفع ولكن فقط إذا كان ضغط الدم مرتفعاً
عند تناولها. كما أن بعض الأفراد مرتفعي
التيقظ والانتباه قد يستجيبون بشكل معاكس عند
تناولهم لأقل جرعة من العقاقير المنبهة، وذلك
ببساطة لأن هذه المنبهات تزيد من حالة التيقظ
إلى الحد الذي تتداخل فيه مع الأداء. كذلك
الحال في بعض الأدوية المضادة للقلق أو
الاكتئاب، فهي قد تتسبب في تغير طفيف في مزاج
الأفراد الذين لا يعانون من قلق أو اكتئاب.






11-
مصطلح الحمضية
PH:-




كلمة حمضية تكون من حرفين: الأول
(P) وهو مأخوذ من كلمة Potential
وتعني احتمالية أو رجحان، والثاني
(H) ومأخوذ من كلمة هيدروجين Hydrogen، والكلمة في مجملها تعني تركيز أيونات
الهيدروجين في محلول ما. ويستخدم المصطلح
للإشارة إلى حمضية أو قلوية مادة ما. وعادة ما
يشار إلى حمضية المواد برقم يتراوح بين (صفر –
14) حيث يكون الرقم 7 مساوياً للتعادل، أما
الرقم أكبر من 7 فيعني أن المادة قلوية،
والرقم أقل من 7 يعني أن المادة حمضية. وكلما
زاد اقترب الرقم من 14 كلما أشار إلى درجة أكبر
من القلوية، وكلما اقتربنا من الصفر فتكون
المادة أكثر حمضية. ويلعب هذا المؤشر دوراً
كبيراً في عمليات امتصاص الأدوية وتأثيرها.



12-
الأعراض الجانبية
Side effects




وهي الأعراض غير المرغوبة التي تنتج من
استعمال الدواء.



13-
التأثير الماسخ
Tetragenicity




أي الآثار التشويهية التي يُحدثها العلاج
في الأجنة، وهو ما يعرف بالعيوب أو التشوهات
الخلقية لعقار ما إذا ما تناولته المرأة
أثناء الحمل.



14-
علم الأدوية
Pharmacology




هو العلم الذي يبحث في مصادر الأدوية،
وخصائصها وتأثيراتها المختلفة على الجسم،
وامتصاصها، ومصيرها في الجسم، وطريقة
إخراجها، واستعمالاتها العلاجية، وجرعاتها،
وتأثيراتها السامة، والتداخلات المتبادلة
بين المركبات الكيميائية والأجهزة الحيوية
في الجسم.



15-
علم الصيدلة
Pharmacy




وهو علم وفن تحضير الأدوية وتركيبها،
وتجهيزها، وطريقة تخزينها وصرفها للمرضى،
وتسويقها، ومتابعة آثارها بعد استخدامها. كما
أنه مصطلح يُطلق على المكان الذي تُخزن فيه
الأدوية ويتم فيها بيعه (صيدلية).



16-
علم الأشكال الصيدلانية
Pharmaceutics





وهو علم وفن تحضير الأدوية من مصادرها
الطبيعية أو التحليلية أو النباتية أو
الحيوانية، وتجهيزها بالشكل الصيدلاني
المناسب (أقراص، كبسولات، شراب، الخ).



17-
علم السموم
Toxicology




هو أحد العلوم الطبية البيولوجية التي
تقوم بدراسة الآثار الضارة للمواد
الكيميائية على الجسم، وأعراض
تشخيص ومعالجة التسممات ومضاداتها، والوقاية
منها.



18-
علم المقادير العلاجية
Posology




وهو العلم الذي يبحث من الناحية
الفارماكولوجية في نظم تحديد مقادير الجرعات
العلاجية المناسبة، والجرعات السامة لأي
دواء.



19-
دستور الأدوية
Pharmacopeia




وهو المرجع الذي يحدد مواصفات المواد
الدوائية من حيث خصائصها الكيميائية
والفيزيائية، وطرق الكشف عنها، وشوائبها
ودرجة نقاوتها، وقياس فعاليتها، ومدى
ثباتها، واستعمالاتها المختلفة. ومن أهم هذه
الدساتير: دستور الأدوية البريطاني
British Pharmacopeia (BP)
ودستور الأدوية الأمريكي
United State
Pharmacopeia (USP)
.



20-
التأثير الوهمي للعقار:-




هناك مسألة شيقة فيما يتعلق بأثر الدواء
وجرعته خاصة إذا كانت هذه الجرعة صفراً، أي لا
توجد مادة فعالة، وهو ما نسميه بالتأثير
الوهمي
Placebo effect
للدواء، وكلمة الوهمي هذه تعني " أنني
سأسعد أو ارتاح
I'll
please
. وهذا التأثير يمكن
أن نراه على بعض الأفراد إذا تناولوا موادً
غير فعالة على أنها دواء. فقد يتناول المريض
كبسولة لا تحتوي على أي مادة فعالة بل على
كمية من السكر أو النشا، ومثل هذه الكبسولة
تؤدي إلى زوال الأعراض لديه. ولا يعني الأمر
بالضرورة أن كلاً من ظهور الأعراض أو
اختفائها هو مجرد وهم، ولكن في حالة اختفاء
الألم على سبيل المثال يكون من الواضح أن
التأثير الوهمي جاء كنتيجة لقيام الجسم
بإفراز المسكنات الداخلية لديه كاستجابة
لاعتقاد أن العلاج تم تناوله. وهذا النوع من
التأثيرات السلوكية يوضح مدى تأثير العلاج
الحقيقي في رفع أو خفض التأثيرات الحقيقية له.








صور وأشكال
العقاقير



تأخذ العقاقير صوراً شتى منها الصورة
الصلبة، الصورة السائلة، الصورة الغازية.



أولاً
الصورة الصلبة أو شبه الصلبة:-



1-
الأقراص
Tablets




وهي عبارة عن أقراص صغيرة تحتوي على
المادة الطبية في صورة مسحوق مضغوط، وقد
تحتوي على المادة الفعالة فقط، أو المادة
الفعالة مضافاً إليها بعض الإضافات الأخرى
التي تعطي للقرص تماسكه وشكله ولونه .. الخ.



2-
الكبسولات:
Capsules




وهي عبارة عن وعاء من مادة جيلاتينية
مملوءة بالمادة الفعالة لدواء أو أكثر، سواء
كان هذا المحتوى سائلاً أو مسحوقاً. وتسمح
الجيلاتينة بمرور الدواء من المعدة إلى
الأمعاء دون التأثر بالعصارة المعدية
Gastric
juice
التي قد تفسد عمل
هذا الدواء. أو قد لا يكون من المرغوب وجود
الدواء في المعدة حتى لا يؤثر عليها كما في
حالات المرضى الذين يعانون من قرحة أو
التهابات المعدة.



3-
المساحيق أو البودرة
Powders




وهي عبارة عن مواد لا تذوب عادة في الماء
أو في أي مذيبات أخرى مما يسهل معه تصنيعها في
صورة مسحوق جاهز للتناول. وقد يحتوي هذا
المسحوق على مادة واحدة أو أكثر. وعادة ما
تكون هذه المساحيق للاستخدام الخارجي أو
الظاهري
External use.



4-
الأقماع
Suppositories




وتسمى تلابيس (جمع لبوس) وهي مواد على صورة
قمع تحتوي على المادة الفعالة، ويساعد شكلها
على الاستخدام عن طريق فتحتي الشرج أو المهبل.



5-
المراهم والكريمات
Ointments
& Creams





والحقيقة أنها ليست صورة صلبة للدواء
وإنما شبه صلبة، وعادة ما تكون دهنية وتستخدم
للاستعمال الخارجي، مثل سطح الجلد، أو العين،
أو الأغشية المخاطية.







ثانياً:
الصورة السائلة:-



1-
الشراب
Syrup



2-
المحاليل
Solutions



3-
المزيج
Mixture



4-
المعلق
Suspension



5-
النقط
Drops



6-
الحقن
Ampoules
وتحتوي هذه الأمبولات على مادة أو أكثر،
لاستخدامها في الحقن في أماكن مختلفة من
الجسم. وقد تكون في صورة تعطي نتائج سريعة كما
في حالات الحقن الوريدي،
أو صورة زيتية يتم امتصاصها على فترات
طويلة مما يسمح باستمرار تأثيرها لفترة أطول،
كما في حالات الهرمونات أو بعض الأدوية
المضادة للذهان التي تستخدم عن طريق الحقن
العضلي.







ثالثاً:
الصورة الغازية:-



وهذه
الصورة من الدواء تستخدم عن طريق الاستنشاق
كما هو الحال في علاج أزمات الربو، والتخدير
في العمليات.



1-
البخاخ
Spray



2-
الاستنشاق
Inhallers











طرق تناول
العقاقير



Routes of drug administration



تُعطى الأدوية بشكل عام عن طريقين موضعي
Local
أو عام
General.



أولاً:
طريق التأثير الموضعي:-




تسمح هذه الطريقة بعمل العقار على جزء
محدد من الجسم وخاصة في حالات الاستخدام
الخارجي
External
use

حيث لا يكون مطلوباً وصول الدواء إلى الدورة
الدموية العامة، وبالتالي عدم وصوله إلى
أنسجة الجسم بشكل عام، ومن ثم تجنيب المريض
الآثار الجانبية المحتمل ظهورها من استخدام
الدواء. وعلى الرغم من ذلك فإن قدراً بسيطاً
من الدواء قد يتغلغل عبر الجلد أو الأغشية
المخاطية ويصل إلى الدورة الدموية، ولكنه
بالطبع لا يؤدي إلى آثار خطيرة كما لو تم
تناوله بالطرق الأخرى التي تسمح بتواجده في
الدورة الدموية العامة.




وعادة ما تستخدم هذه الطريقة في أدوية
الجلد التي توجد على هيئة مراهم وكريمات
ومسحوق وغسول. أو أدوية الأغشية المخاطية مثل
أدوية العين والحنجرة والأنف، وتوجد على هيئة
قطرات أو مراهم أو رذاذ
Spray،
أو أدوية الجهاز الهضمي وتوجد على هيئة لبوس
شرجي
Rectal
أو أدوية الجهاز البولي والتناسلي وتوجد على
هيئة لبوس أو غسول. وقد تستخدم بعض المواد
بطريقة موضعية ولكنها تؤثر في الدورة الدموية
العامة مثلما يحدث في استخدام أجهزة
الاستنشاق
Nebulizers
لإحداث الامتصاص والتأثير السريع لأدوية
تتميز ببطء الامتصاص. وتتميز الأدوية ذات
التأثير الموضعي بأنها:-



1-
تجنب
المريض الآثار المهيجة للمعدة.



2-
يمكن
التحكم في مدة تأثيرها.




3-
الأسهل في
الاستخدام عند الأطفال وكبار السن.




4-
لا توجد
لها آثار مترتبة على امتصاصها عن طريق الجهاز
الهضمي.








ثانياً:
طريق التأثير العام:-




وهذه الأدوية عادة ما تؤخذ بطريقة تسمح
بامتصاصها ووصولها إلى الدورة الدموية
العامة، ومن ثم الوصول إلى أجزاء الجسم
المختلفة، وتشمل:-



1-
التناول عن طريق الفم:
Oral
administration





يُعد تناول الأدوية عن طريق الفم أكثر
الطرق شيوعاًً في الاستخدام للحصول على
التأثيرات العامة للعقار. وكي يتم تناول
العلاج بهذه الطريقة يجب أن يتوفر العلاج في
صورة مناسبة، فإذا كان العقار من النوع الصلب
(الأقراص أو الكبسولات مثلاً) فيجب أن يكون في
حجم مناسب، وإذا كان في صورة سائلة (شراب أو
مزيج أو معلق مثلاً) فيجب أن يكون مستساغ
الطعم واللون والرائحة. ويجب أن يوضع في
الاعتبار أن استخدام الأدوية عن طريق الفم
يجب ألا يؤذي الأسنان أو الغشاء المخاطي
المبطن للفم.



-
مميزات التناول عن طريق الفم:-



1-
سهولة
التناول.




2-
طريقة آمنة
نسبياً.



3-
طريقة
ملائمة لمعظم الأدوية والحالات.




4-
تسمح
بإعطاء أشكال ملائمة للجرعة.




5-
اقتصادية
نسبياً.




6-
لا تحتاج
إلى تعقيم.




7-
يتم
من خلالها توزيع الدواء على أجهزة الجسم
المختلفة.




8-
كلما كان
الدواء أكثر ذوباناً في الدهون
Lipid
soluble
كلما كان أكثر
امتصاصاً من المعدة، وأكثر توزيعاً على الجسم.








-
عيوب التناول عن طريق الفم:-



1-
بطء
تأثير الدواء، حيث يأخذ وقتاً طويلاً نسبياً
منذ لحظة تناوله مروراً بعمليات الامتصاص،
ودخوله الدورة الدموية العامة، ومن ثم توزعه
على أجزاء الجسم، وصولاً إلى مكان تأثيره.




2-
يتحدد معدل
امتصاص الدواء بحالة المعدة من حيث فراغها أو
امتلائها بالطعام.



3-
بعض
الأدوية تتأثر بالعصارة المعدية.




4-
قد تتسبب
بعض الأدوية في حدوث اضطرابات بالجهاز الهضمي
وخاصة المعدة (كالقرحة أو زيادة إفراز
العصارة المعدية).




5-
لا نضمن من
خلالها مطاوعة المريض على استخدام الدواء
واستمرار تناوله.




6-
تتأثر هذه
الطريقة بعمليات التمثيل الغذائي التي تحدث
في الكبد.




7-
يصعب
استخدامها في الحالات التي يكون الدواء فيها
غير مستساغ الطعم، أو التي يتكسر فيها الدواء
بفعل العصارة المعدية.




8-
طريقة غير
ملائمة في حالات القيء والإسهال.




9-
طريقة
مستحيلة في حالات الغيبوبة.




10-
بعض
الأدوية قليلة الامتصاص، ومن ثم يكون تأثيرها
ضعيفاً أو بطيئاً.




ومع ذلك فهناك بعض الأدوية التي يتم
تناولها عن طريق الفم، ولكن ليس بقصد
ابتلاعها ووصولها إلى المعدة، وإنما يكون
تناولها تحت اللسان
Sublingual
حيث يتم امتصاصها بشكل سريع وتصل إلى الدورة
الدموية العامة دون أن تمر على المعدة، أو على
الكبد، وتُحدث آثارها المرغوبة في فترة زمنية
قصيرة. ومثال ذلك الأدوية التي تستخدم في علاج
الأزمات القلبية التي يحتاج فيها المريض إلى
تدخل فوري وسريع لحين وصوله إلى المكان
المناسب.







2-
طريقة الحقن:
Injection




وتعني هذه الطريقة تناول العقار بطريقة
ميكانيكية تستخدم فيها إبرة يتم بها حقن
العقار في أكثر من مكان كما في الحالات
التالية:-



‌أ-
الحقن في الجلد Intradermal
مثل الطعوم، حيث يتم حقن الدواء في الجلد
نفسه، وتكون كميات الدواء في هذه الحالة
قليلة نسبياً إذا ما قارناها بالطرق الأخرى
من الحقن.




‌ب-
الحقن تحت الجلد Subcutaneous
ويصلح في الحالات التي يكون
مطلوباً قيها إحداث عملية امتصاص بطيئة
ومستمرة في نفس الوقت، مثل حقن الإنسولين في
مرضى السكر. ومن عيوب هذه الطريقة أم معدل
توزيع الدواء يعتمد بشكل كبير على مجرى الدم
في منطقة الحقن.




‌ج-
الحقن في العضل Intramuscular
حيث يتم حقن الدواء في النسيج العضلي سواء كان
ذلك في عضلة الإلية
Gluteal
muscle أو عضلة الكتف أو
الذراع. وعادة ما يمكن حقن كميات من الدواء
أكبر نسبياً من الكمية المستخدمة في
الطريقتين السابقتين، كما أن عملية امتصاص
الدواء تكون أسرع نسبياً أيضاً، وإن كان معدل
الامتصاص يمكن أن يكون بطيئاً في حالة الحقن
الزيتية. ومن عيوب هذه الطريقة الحقن الخطأ في
بعض الأوعية الدموية العميقة، والذي قد ينتج
عنه أضرار بالغة للمريض نظراً لطبيعة مادة
الدواء التي لا تكون مناسبة للحقن في الوريد.




‌د-
الحقن بالوريد Intravenous
وتعطي هذه الطريقة تأثيراً سريعاً حيث يصل
الدواء مباشرة إلى الدورة الدموية العامة دون
حاجة لامتصاصه، وتأتي آثار الدواء مباشرة.
ويمكن من خلال هذه الطريقة استخدام كميات
كبيرة من الدواء، خاصة في حالة الحقن
بالمحاليل الطبية. كما يمكن من خلالها
استخدام العقاقير ذات التأثير المهيج
للعضلات. أما عيوبها فتتمثل في أنها أخطر طرق
تناول الأدوية لأن الدواء يدخل إلى الدورة
الدموية مباشرة، ويصعب التحكم في الجرعة بعد
حقنها.




‌ه-
الحقن في عضلة القلب Intracardiac
حيث يصل الدواء مباشرة إلى عضلة القلب، ويكون
تأثيره المرغوب على هذا الجزء من الجسم، كما
يحدث في حالات حقن المريض بالأدرينالين في
الأزمات القلبية.




‌و-
الحقن في النخاع الشوكي Intrathecal
حيث يتم حقن الدواء عبر فقرات العمود الفقري
لإيصال الدواء إلى الحبل الشوكي، كما يحدث في
حالات التخدير الموضعي.




‌ز-
الحقن في المفاصل
Intraarticular
وهنا يكون الهدف من عملية الحقن وصول الدواء
إلى داخل المفصل سواء لعمليات تخدير المفصل
لإجراء عملية به، أو حقن المادة الفعالة
للحصول على التأثيرات المباشرة على المفصل،
كما في حالات حقن الكورتيزون في المفاصل في
حالات الالتهابات المزمنة.







-
مميزات طريقة الحقن بشكل عام:-



1-
يتم
الامتصاص بطريقة سريعة، ومن ثم تُحدث استجابة
عاجلة.



2-
يمكن لجرعة
الدواء أن تتحرر بشكل أكثر دقة، وخاصة في
الأشكال المختزنة.




3-
تعتبر
بديلاً في حال وجود مشاكل تمنع تناول الدواء
عن طريق الفم، كما في حالات القيء، أو غيبوبة
المريض.




4-
لا يُفقد
من الدواء أي شيء سواء نتيجة القيء أو نتيجة
تكسره بالعصارة المعدية.








-
عيوب طريقة الحقن:-



1-
يمكن أن
يؤدي الامتصاص السريع للدواء إلى زيادة
التأثيرات غير المباشرة له.



2-
تحتاج إلى
تعقيم، وإلى شخص متمرس على استخدامها.




3-
حدوث بعض
الخدوش موضع الحقن.




4-
حدوث بعض
الآلام أو الالتهابات الموضعية نتيجة الحقن.









وجدير بالذكر أن بعض الأدوية قد توجد
بأكثر من صورة وبالتالي يمكن تناولها بأكثر
من طريقة، ويعتمد اختيار الطبيب للطريقة
المناسبة على عوامل عديدة، منها:-



1-
السرعة
المطلوبة في الحصول على تأثيرات الدواء، ففي
حالات الطواريء يجب أن نحصل على تأثير فوري
للأدوية إنقاذاً لحياة المريض كما في حالات
الأزمات القلبية، أو تخلصاً من سلوك يهدده أو
يهدد المحيطين به كما في حالات الهياج العصبي.
وفي مثل هذه الحالات يُفضل عادة استخدام
الأدوية عن طريق الحقن الوريدي أو العضلي.



2-
عمر
المريض، فما يتم إعطاؤه للأطفال عادة ما يكون
عن طريق الشراب، أو الأقماع، إلا في بعض
الحالات التي تستدعي استخدام طريقة أكثر
فعالية كالحقن.




3-
[
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://bassira.ahlamontada.com
 
المبادئ العامة لعلم الأدوية (المفاهيم الأساسية)
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
عيادة الزرفي للحجامة والاعشاب مع الطب الروحاني :: قسم الصحة البدنية والنفسية :: العلاج بالطب العصري-
انتقل الى: